قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

لماذا أوقفت كتائب حزب الله العراقية تصعيدها لمدة 5 أيام؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

علّقت جماعة كتائب حزب الله العراقية، لمدة خمسة أيام، هجماتها على السفارة الأميركية وسط بغداد، التي بدأتها منذ أيام، وتسببت بارتباك أمني واسع، بعد اعتماد القوات الأميركية سياسة الردّ المباشر على مواقع ...

ملخص مرصد
علّقت كتائب حزب الله العراقية هجماتها على السفارة الأميركية في بغداد لمدة خمسة أيام، بعد ضغوط أميركية على السلطات العراقية. القرار جاء بشروط تشمل وقف العمليات الإسرائيلية والأميركية في بيروت وبغداد، وسحب عناصر وكالة المخابرات المركزية من السفارة.
  • كتائب حزب الله العراقية علّقت هجماتها على السفارة الأميركية لمدة خمسة أيام.
  • القرار جاء بعد ضغوط أميركية على السلطات العراقية لوقف الهجمات.
  • الهدنة مشروطة بوقف العمليات الإسرائيلية والأميركية في بيروت وبغداد.
من: كتائب حزب الله العراقية أين: بغداد

علّقت جماعة كتائب حزب الله العراقية، لمدة خمسة أيام، هجماتها على السفارة الأميركية وسط بغداد، التي بدأتها منذ أيام، وتسببت بارتباك أمني واسع، بعد اعتماد القوات الأميركية سياسة الردّ المباشر على مواقع الفصائل العراقية المسلحة ومقراتها، بعد كل عملية قصف.

القرار، الذي اشترط وقف عمليات القصف والتهجير في الضاحية الجنوبية لبيروت، وقصف مواقع الحشد الشعبي في العراق، جاء بعد ضغوط مورست على السلطات العراقية من قبل مسؤولين أميركيين، طالبوا الحكومة بإجراءات عملية لوقف هجمات الفصائل، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والمواقف، بما فيها اعتقال المهاجمين أو التصدي لهم، بحسب مصادر" العربي الجديد".

وذكرت كتائب حزب الله العراقية، في بيان أصدره المتحدث الجديد باسمها، أبو مجاهد العساف، أن" القرار جاء بأمر من الأمين العام، لكنه مرتبط بشروط واضحة تشمل: وقف العمليات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، عدم قصف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسحب عناصر وكالة المخابرات المركزية الأميركية من مواقعهم داخل السفارة"، مؤكدة أن" أي إخلال بهذه الشروط سيؤدي إلى رد مباشر وتصعيد بعد انتهاء المهلة".

في السياق، أفادت مصادر سياسية من تحالف" الإطار التنسيقي"، أن القرار الأخير لكتائب حزب الله جاء بعد مفاوضات عُقدت بين أطراف حكومية وسياسية ودينية وأمنية وقضائية، وقد نجحت في النهاية الضغوط على كتائب حزب الله، بإعلان قرارها بوقف العمليات لخمسة أيام فقط.

وبيّنت لـ" العربي الجديد"، أن" القوات العراقية تمكنت خلال الأيام الماضية من اعتقال عدد من المنتمين إلى الفصائل المسلحة، بعد إقدامهم على تنفيذ هجمات بالطيران المسيّر على قاعدة فيكتوريا بالقرب من مطار بغداد، وأخرى على السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية".

ووفق المصادر، فإن" اجتماعاً جرى مساء أمس الأربعاء، برعاية شخصية مهمة غير سياسية، أفضى في النهاية إلى خيار الهدنة الذي أعلنته كتائب حزب الله، لكن بعض قادة الفصائل الأخرى لم يقبلوا بتعليق العمليات، واستمروا بهجماتهم عقب انتهاء الاجتماع، ومن المتوقع أن تستمر الفصائل الرافضة للهدنة الوقتية، التي تُعتبر من طرف واحد حتى الآن، بعملياتها، في وقت تنتظر فيه كتائب حزب الله تحقيق شروطها من رئيس الحكومة العراقية".

وأشارت إلى أن" الكتائب أكدت شفهياً أن تكرار مهاجمة الطيران الأميركي والإسرائيلي لقوات الحشد الشعبي والمناطق السكنية في بغداد وغيرها، يعني أن الهدنة تُعتبر منهارة".

وأكدت المصادر أن الرسائل الأميركية الأخيرة التي وصلت إلى المسؤولين الحكوميين في العراق، وتحديداً رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، تفيد بأن الرد الأميركي على الفصائل المسلحة ومصادر الهجمات على السفارة الأميركية والقواعد العسكرية في بغداد وأربيل، سيكون" قاسياً"، داعية إياه إلى التحرك لوقفها أو مواجهة رد عسكري.

وتحدث أحد تلك المصادر عن" بنك أهداف" أميركي يشمل مسؤولين وقادة في الفصائل ومؤسسات تعمل لمصلحة الفصائل الحليفة لإيران، وقد نقل السوداني هذه الرسائل الأميركية إلى أطراف عدة داخل تحالف الإطار التنسيقي".

وقبل ذلك، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية يُعد" جريمة خطيرة" تمس أمن الدولة الخارجي، وقد تترتب عنها عقوبات تصل إلى الإعدام وفقاً للقانون العراقي، موضحاً في مقالة نشرها بعنوان" جريمة الاعتداء على البعثات الدبلوماسية"، أن" البعثة الدبلوماسية تمثل الدولة في الخارج، وتشمل السفارة والقنصلية ومقر إقامة السفير وممتلكات البعثة، وأنها تمثل ركناً أساسياً في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول".

وفُهمت هذه المقالة من قبل كثيرٍ من المراقبين والباحثين في الشأن المحلي العراقي، على أنها رسالة تهديد للفصائل المسلحة.

وفي أحدث المواقف الأمنية والحكومية، أكد السوداني، اليوم الخميس، استعداد القوات الأمنية لحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة بالعراق.

وذكر بيان لمكتب السوداني أن" الأخير تلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (مارك روته)، جرى خلاله التباحث بشأن الأوضاع في المنطقة، والتصعيد الخطير الذي تشهده الحرب على إيران".

وأكد السوداني" التزام العراق الكامل، واستعداد قواته الأمنية بكل صنوفها لحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة بالعراق، في جزء من واجبها الدستوري ومهامها، مثلما تشجب الحكومة العراقية أي استخدام للأراضي أو الأجواء العراقية للاعتداء على الآخرين، وحرصها على عدم جرّ الصراع وتوسعته وتفاقمه".

بدوره، أشار الباحث والمحلل السياسي القريب من الفصائل المسلحة، علي فضل الله، إلى أن" كتائب حزب الله وبقية فصائل المقاومة الإسلامية، لم تكن لتدخل الحرب لولا التجاوزات الأميركية والإسرائيلية، والاعتداءات التوسعية على دول المنطقة وإيران، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبالتالي فإن الكتائب وغيرها لا تريد الدخول في الحرب، لكن قوى الاستكبار العالمي والتحالف الأميركي الإسرائيلي ضد الإسلام والشيعة وإيران، هو ما دفع القوى العراقية إلى المواجهة"، مؤكداً لـ" العربي الجديد"، أن" بيان الكتائب كان واضحاً تجاه الأزمة الأمنية الحالية، وأن التوصل إلى هدنة أو حالة إيقاف للعمليات يمثل حالة وعي كبيرة".

وأكمل فضل الله، قائلاً: " عدم التزام الأميركيين والإسرائيليين بشروط الكتائب من أجل التهدئة، يعني العودة مرة ثانية إلى المواجهة، خصوصاً أن أيام الهدنة ستستغلها قوى المقاومة الإسلامية لترتيب إعادة تموضعها من جديد، من أجل الاستعداد لأي أزمة مقبلة والمواجهة الفعلية مع الاحتلال الأميركي والتجاوزات الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن" المقاومة الإسلامية ترفض التجاوز على منازل المواطنين وضرب المناطق السكنية في بغداد، أو استهداف مقرات الحشد الشعبي باعتباره قوة أمنية نظامية، كما فضحت المقاومة الإسلامية كل المحاولات الفاشلة لإفشال المقاومة عبر محاولات اغتيال قادة الفصائل".

وتشكلت" المقاومة الإسلامية في العراق" بشكلها الأخير، عقب الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وضمّت مجموعة من الفصائل، منها" كتائب حزب الله"، و" حركة النجباء"، و" كتائب سيد الشهداء"، و" أنصار الله الأوفياء"، وغيرها.

ونفذت هذه الفصائل منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وحتى 17 مارس/ آذار الحالي أكثر من 450 عملية وهجوم ضد القوات الأميركية في العراق ودول المنطقة، استُخدمت فيها المئات من الصواريخ والطائرات المسيَّرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك