CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

نجل فؤاد المهندس يفتح دفتر ذكريات والده: شويكار حب عمره والزعيم ابنه البكر

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
2

لم يكن مجرد فانوس يضيء الشاشات، أو حكايات تُروى قبل الإفطار، بل كان الأستاذ الفنان الراحل" فؤاد المهندس" هو الروح التي تسكن البيوت العربية، والصوت الذي يمنح رمضان نكهته الخاصة، " عمو فؤاد" و" فوازير ع...

ملخص مرصد
نجل الفنان الراحل فؤاد المهندس يكشف كواليس حياة والده الرمضانية وعلاقاته الفنية، مشيراً إلى التزامه الديني وحبه للأسرة. يتحدث عن علاقته الوثيقة بعادل إمام وشويكار، ووصيته الأخيرة لأبنائه. يستعيد ذكريات فوازير 'عمو فؤاد' وطقوسه الرمضانية الخاصة.
  • فوازير 'عمو فؤاد' كانت مشروعاً قومياً يبدأ التحضير له قبل رمضان بشهرين
  • فؤاد المهندس كان يختم القرآن ثلاث مرات شهرياً ويبكي بسهولة لرؤية المعاناة
  • علاقته بعادل إمام كانت كعلاقة أب بابنه، وزاره فجراً لعرض فيلم 'خمسة باب'
من: محمد فؤاد المهندس

لم يكن مجرد فانوس يضيء الشاشات، أو حكايات تُروى قبل الإفطار، بل كان الأستاذ الفنان الراحل" فؤاد المهندس" هو الروح التي تسكن البيوت العربية، والصوت الذي يمنح رمضان نكهته الخاصة، " عمو فؤاد" و" فوازير عمو فؤاد"، الرجل الذي علم أجيالا كيف تضحك وكيف تتعلم، لم يكن بالنسبة للجماهير مجرد فنان، بل كان فردًا أصيلًا من عائلاتهم.

وفي هذا الحوار خلال برنامج “رمضان بريحة زمان” عبر “تليجراف مصر” نقتحم" كواليس" حياة الأستاذ، ولكن ليس عبر الشاشة، بل من خلال عيون نجله محمد فؤاد المهندس، الذي يكشف لنا الوجه الآخر لـ" الأستاذ" الأب، والمحب لطقوس الشهر الفضيل.

يستعيد محمد ذكرياته مع فوازير" عمو فؤاد"، مؤكداً أنها لم تكن مجرد عمل عابر، بل كانت مشروع قومي يبدأ التحضير له قبل رمضان بشهرين كاملين، مشيرًا أن والده كان يذاكر دوره في المنزل بهدوء شديد، وكان هو مستشاره الأول في اختيار (تترات) البداية والنهاية، لأنه كان يدرك بذكائه الفطري أن الأغنية هي ما سيعلق في أذهان الناس طوال الشهر، لذا كان يوليها اهتماماً فائقاً".

ويقول نجل فؤاد المهندس: رغم هذا الالتزام، كنت اكتفي بزيارات خاطفة لموقع التصوير للاطمئنان على صحة والدي، تاركاً للأستاذ مساحته الخاصة ليبدع في شخصياته التي كان يستحضرها في عقله.

مائدة" الأستاذ".

كرم العين وزهد المعدةعند الحديث عن" سفرة" رمضان، يبتسم محمد وهو يتذكر والده في أغنيته الشهيرة مع صباح “الراجل ده هيجنني”.

يروي لنا أن الأستاذ كان يضع نظاما دقيقا للطعام، فقبل رمضان بشهر، يكتب بيده قائمة وجبات أول 15 يوماً.

وتابع: ورغم أنه كان زاهدا في أكله ويكتفي بلقيمات بسيطة، إلا أنه كان يحب أن يرى المائدة عامرة بكل الأصناف، لم يتوقف الأمر عند الاختيار فقط، بل كان يصر على النزول بنفسه لشراء" الفول" وحلويات رمضان وتوزيعها على بيوت أبنائه، معتبراً ذلك طقسًا أساسيًا لا يكتمل الشهر بدونه.

ختم القرآن ودموع خلف الكواليسخلف أقنعة الكوميديا، كان هناك فؤاد المهندس الذي لا نعرفه شديد التدين والروحانية، حيث يؤكد نجله أن الأستاذ كان يختم القرآن الكريم نحو ثلاث مرات في الشهر، وكان حريصاً على الصيام حتى في أقسى ظروفه الصحية.

أما عن" دموع" المهندس، فيكشف محمد جانباً شديد الشفافية في شخصيته: " كانت دموعه قريبة جداً.

يبكي إذا رأى طفلاً يتألم، أو عجوزاً في ضائقة، وأصعب لحظات حياتي كانت حين رأيته يبكي بحرقة بسبب أزمة شخصية مررت بها، كان أب يحمل أوجاعنا فوق طاقته البشرية".

حكاية" عادل إمام" في الثالثة فجراًعلاقة المهندس بـ" الزعيم" عادل إمام لم تكن علاقة أستاذ بتلميذه فحسب، بل كانت علاقة أب بابنه الأكبر، يروي محمد فؤاد المهندس موقفاً لا يُنسى قائلًا: " في الثالثة فجراً، طرق عادل إمام بابنا وأصر على إيقاظ الأستاذ من نومه ليعرض عليه فيلم (خمسة باب)، لم يغادر المنزل إلا بعد أن أخذ موافقة والدي، الذي كان يرى في نجاح عادل أمام نجاحا شخصيا له".

شويكار.

الأم الثانية التي لم يكسرها الانفصالعن انفصال أشهر ثنائي في تاريخ الفن، قال نجل فؤاد المهندس: الحقيقة أننا كأبناء لم نسأل يوماً عن الأسباب، فالأستاذ كان يُعلمنا دائماً أن للبيوت أسرارها، واحترمنا خصوصيتهما بمنتهى الرقي.

وتابع: شويكار بالنسبة لي لم تكن يومًا" زوجة أب"، بل كانت أمي الثانية بكل ما تحمله الكلمة من حنان، عشت معها سنوات طويلة ولم أشعر معها إلا بالحب، وحتى بعد الانفصال، ظل الوفاء بينهما مستمر، فكانت تهتم بوالدي وتسأل عنه دائماً، وترسل له أطباقه المفضلة يومياً، والود بينهما كان أكبر من أي أوراق رسمية.

"وصية" الرجولة" ودرس الصبر الأخيرفي ختام حديثه، يرى محمد أن والده لو كان حيًا اليوم لتجرع مرارة الألم بسبب تردي حال الفنون، مؤكداً أن زمن الحب والفن النقي قد انحسر أمام طغيان المادة.

أما عن أغلى وصية تركها له الأستاذ قال: " تحمل المسؤولية، وتعلمت منه ألا أكتم الحزن في صدري، فدائمًا كان يقول لي دائما أفرغ حزنك ولا تتركه يحرقك من الداخل".

" أبويا عيط بحرقه"، ابن فؤاد المهندس يكشف لأول مرة عن اللحظة التي بكى فيها الأستاذ" أنا عادل إمام.

افتح الباب".

محمد فؤاد المهندس يكشف قصة زيارة" الزعيم" المفاجئة لمنزل والده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك