أكد المنشد أحمد العمري أن الشيخ سيد النقشبندي يمثل بالنسبة له أكثر من مجرد صوت عذب أو مبتهل قدير، واصفاً إياه بالشخصية الأكثر تأثيراً في حياته ومسيرته الفنية.
جاء ذلك خلال لقاء العمري في برنامج" باب الرجاء" مع الإعلامي محمد الرميحي، المذاع عبر فضائية" إكسترا نيوز"، حيث أوضح أن علاقته بالشيخ النقشبندي هي" ارتباط روحي شديد"، نشأ منذ صغره من خلال مداومته على سماع ابتهالاته والتأثر بحالته الوجدانية.
وأشار العمري إلى أن النقشبندي كان يلقي ابتهالاته من" مقام المشاهدة"، وهو مقام روحي يتجاوز الأداء الموسيقي التقليدي، قائلاً: الشيخ سيد كان في حال عظيم مع الله، وإحساسه كان يصل للناس دون تكلف في النغم.
وأضاف أنه كان يحرص على سماع ابتهالات الشيخ في غرف مغلقة ومظلمة، ليشعر وكأنه يرى ما يمدحه الشيخ، من فرط الصدق والروحانية في صوته.
ووصف أحمد العمري مدرسة الشيخ النقشبندي بأنها من أعظم مدارس الإنشاد والابتهال، معتبراً أن الله جعله" مدداً" له ليرسم له طريق الإنشاد الصحيح.
كما أكد أن تأثير النقشبندي في قلوب الناس لا يقتصر على ابتهال شهير مثل" مولاي"، بل يمتد لتاريخ حافل من الأداء الروحاني الذي جعله في عداد" الأولياء الطاهرين" في نظر محبيه.
واختتم العمري حديثه بالتأكيد على أن الشعور والإحساس الروحي في مدرسة النقشبندي يتفوق على أي" تعايش موسيقي"، مما يجعل صوته باقياً وعابراً للأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك