روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

الانتقال الآمن من الصيام للإفطار

الدستور
الدستور منذ شهرين
2

تضع نشرة معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، أمام القارئ، اليوم الخميس، نصائح طبية مهمة تتعلق بالانتقال الآمن من الصيام إلى الإفطار، مع انتهاء شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر، شا...

ملخص مرصد
تقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة نصائح طبية للانتقال الآمن من الصيام إلى الإفطار مع حلول عيد الفطر. تشمل النصائح تجنب التحول المفاجئ في النمط الغذائي والاعتدال في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة.
  • الانتقال المفاجئ من الصيام إلى الإفطار يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • النصائح تشمل التدرج في العودة إلى نمط الأكل والاعتدال في تناول الحلويات.
  • مرضى السكري والقلب والجهاز الهضمي أكثر عرضة للمخاطر الصحية.
من: معهد العناية بصحة الأسرة

تضع نشرة معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، أمام القارئ، اليوم الخميس، نصائح طبية مهمة تتعلق بالانتقال الآمن من الصيام إلى الإفطار، مع انتهاء شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر، شارحة بتفصيل علمي كيفية تكيّف الجسم خلال رمضان، وماذا يحدث عند الانتقال إلى العيد، والمخاطر الصحية المحتملة والفئات الأكثر عرضة لها بعد هذا الانتقال.

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يدخل الجسم مرحلة انتقالية حساسة من نمط الصيام المنظم إلى نمط غذائي أكثر تحررًا خلال عيد الفطر.

هذا التحول، قد يشكل تحديًا فسيولوجيًا إذا لم يتم التعامل معه بشكل تدريجي ومدروس، خاصة بعد أن يكون الجسم قد تأقلم طوال شهر كامل على مواعيد محددة للأكل وأنماط غذائية مختلفة.

ومن الجوانب المهمة التي تستحق الانتباه خلال فترة العيد هو ما يُعرف بـ“الصدمة الأيضية المؤقتة”، حيث ينتقل الجسم بشكل مفاجئ من نمط غذائي منخفض التكرار ومنضبط التوقيت إلى نمط غني بالسعرات وعالي التكرار.

هذا التحول قد يؤدي إلى تذبذب سريع في مستويات السكر في الدم، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الحلويات على معدة فارغة، مما يسبب شعورًا سريعًا بالنشاط يتبعه هبوط حاد وإرهاق.

كما أن الجهاز الهضمي، الذي اعتاد على فترات راحة طويلة خلال رمضان، قد يواجه صعوبة في التعامل مع الوجبات الثقيلة والمتقاربة، مما ينعكس على شكل انتفاخ أو عسر هضم.

لذلك، فإن إعطاء الجسم فترة انتقالية قصيرة، حتى خلال أيام العيد، يُعد أمرًا مهمًا للحفاظ على التوازن الداخلي وتجنب هذه الاضطرابات، ويؤكد على أهمية العودة التدريجية إلى نمط غذائي متوازن بدلًا من التغيير المفاجئ.

أولاً: كيف يتكيّف الجسم خلال رمضان؟خلال الصيام، يمر الجسم بعدة تغيّرات مهمة، من أبرزها:- تنظيم سكر الدم: يعتمد الجسم في البداية على مخزون الجلوكوز (الجليكوجين) في الكبد، ثم يتحول تدريجيًا إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة.

- تحسّن حساسية الإنسولين: لدى كثير من الأشخاص، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر.

- تغير الهرمونات المنظمة للجوع: مثل هرمون الجريلين (المحفّز للجوع) واللبتين (المسؤول عن الشبع).

- تنظيم الجهاز الهضمي: حيث يعتاد على فترات راحة طويلة بين الوجبات.

هذه التكيفات تجعل الجسم في حالة “توازن جديد”، وبالتالي فإن العودة المفاجئة إلى الأكل المتكرر قد تربك هذا النظام.

ثانياً: ماذا يحدث عند الانتقال إلى العيد؟في أيام العيد، تتغير العادات بشكل ملحوظ، مثل:- تناول الطعام في أوقات مختلفة ومتقاربة.

- زيادة استهلاك الحلويات (مثل الكعك والمعمول).

- الإقبال على الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون.

- قلة الانتباه لكميات الطعام بسبب الأجواء الاجتماعية.

هذا التغير المفاجئ قد يؤدي إلى:- اضطرابات في الجهاز الهضمي (انتفاخ، عسر هضم).

- ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.

- الشعور بالخمول والإرهاق.

- زيادة الوزن على المدى القصير.

ثالثاً: المخاطر الصحية المحتملة:بعض الفئات تكون أكثر عرضة للتأثر بهذا التحول، مثل:- مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.

- من يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي.

- ارتفاع السكر بشكل حاد بعد الحلويات.

- تفاقم الحموضة أو القولون العصبي.

رابعاً: نصائح طبية للانتقال الصحي في العيد:1 - التدرّج في العودة إلى نمط الأكل، يفضّل عدم الانتقال مباشرة إلى ثلاث وجبات كبيرة، بل:- البدء بوجبات خفيفة ومتوازنة.

- توزيع الطعام على وجبات صغيرة خلال اليوم.

2 - الاعتدال في تناول الحلويات:- يفضّل تناولها بعد وجبة رئيسية وليس على معدة فارغة.

- اختيار الأنواع الأقل دهونًا وسكرًا إن أمكن.

3 - الحفاظ على توازن الوجبات بحيث تحتوي الوجبة على:- بروتين (مثل اللحوم أو البقوليات).

4 - شرب كميات كافية من الماء:- تعويض نقص السوائل خلال رمضان.

- تقليل المشروبات السكرية.

5 - الانتباه لعادات تناول الطعام لصحة الجهاز الهضمي:- التقليل من الأطعمة المقلية والدسمة.

6 - العودة التدريجية للنشاط البدني:- تجنب الخمول بعد الأكل مباشرة.

- محاولة العودة إلى نمط نوم منتظم.

- تجنب السهر الطويل مع الإفراط في الأكل.

خامساً: توصيات خاصة لمرضى الأمراض المزمنة:- مرضى السكري: مراقبة مستوى السكر بانتظام وتجنب الحلويات المركزة.

- مرضى القلب: تقليل الدهون والملح.

- مرضى الجهاز الهضمي: تجنب المهيجات مثل الأطعمة الحارة والدهنية.

سادساً: البعد النفسي والسلوكي، العيد مناسبة للفرح والتواصل الاجتماعي، لكن من المهم:- عدم ربط الاحتفال بالإفراط في الطعام.

- التركيز على التوازن وليس الحرمان.

- الاستمتاع بالطعام بوعي (Mindful Eating).

الانتقال من الصيام في رمضان إلى الإفطار المفتوح في العيد ليس مجرد تغيير في مواعيد الطعام، بل هو تحول فسيولوجي وسلوكي يحتاج إلى وعي وتدرّج.

الاعتدال، والتنظيم، والانتباه لإشارات الجسم هي مفاتيح الحفاظ على الصحة خلال هذه الفترة، مما يسمح بالاستمتاع بأجواء العيد دون آثار صحية سلبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك