الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

عالم أزهري: عيد الفطر يوم واحد فقط وليس ثلاثة

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر، أن عيد الفطر شرعاً هو يوم واحد فقط، وأن اعتباره ثلاثة أيام هو عادة اجتماعية محمودة. وأوضح أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد لأربعة أيام ويُحرم فيها الصيام.
  • عيد الفطر شرعاً هو يوم واحد فقط بحسب الشيخ حجاج الفيل.
  • اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام هو عادة اجتماعية محمودة.
  • الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر.
من: الشيخ حجاج الفيل

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر (صيام الست من شوال)، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد شرعاً لأربعة أيام (يوم النحر وثلاثة أيام التشريق)، والتي يُحرم فيها الصيام تماماً إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام في مصر والعالم الإسلامي، فهو عادة اجتماعية محمودة؛ فالناس تخرج من رمضان مجهدة من العبادة والقيام، فتحتاج لهذا المتنفس للاستراحة والبهجة وتجديد النشاط.

ولفت إلى أن الحكاية تعود إلى فجر الإسلام في المدينة المنورة، حين وجد النبي ﷺ الأنصار يلعبون في يومين كانا لهما في الجاهلية، فقال لهم بلسان النبوة المطمئن: “قد أبدلكما الله بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى”، ومن هنا صار للمسلمين عيدان يربطان الأرض بالسماء، ويحولان الفرح إلى عبادة، مشيرًا إلى أن العيد ليس مجرد طعام وشراب، بل هو لذة الانتصار على النفس؛ فبعد شهر من الصيام والقيام، والتهجد وقراءة القرآن، والبحث عن ليلة القدر، يأتي العيد كصك غفران، وكما قال النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”؛ فيوم العيد هو تجسيد للفرحة الأولى؛ فرحة الطاعة، وفرحة القبول، وفرحة القرب من الله، وهو اليوم الذي يبتسم فيه الصائم لربه، ويشعر بأن مجهود الشهر قد توج بلقاء الأحبة على مائدة المودة.

وأكد أن العيد هو يوم الجائزة، سواء اعتبرناه يوماً بالشرع أو ثلاثة بالعادة، يظل جوهره واحداً: أن نفرح بفضل الله وبرحمته، وأن نجعل من بيوتنا جنات تسودها المحبة، شاكرين لنعمة الإسلام التي جعلت من الفرح شعيرة نتقرب بها إلى الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك