وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

لغة الجسد أثناء المشي.. كيف تكشف حركاتك مشاعرك الداخلية؟

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ شهرين
1

فقد تمكن باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان من فك شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية، ليؤكدوا أن حركة الذراعين والساقين تحمل لغة خاصة مفهومة للجميع.ويعتمد البشر...

ملخص مرصد
تمكن باحثون يابانيون من فك شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية، مؤكدين أن حركة الذراعين والساقين تحمل لغة خاصة مفهومة للجميع. ووجدت دراسة بريطانية أن الحركة المبالغ فيها للجزء العلوي والسفلي من الجسم تشير إلى العدوانية، في حين يرتبط "تمايل الورك" الواضح بالوفاق والانبساطية.
  • فك باحثون يابانيون شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية
  • وجدت دراسة بريطانية أن الحركة المبالغ فيها للجزء العلوي والسفلي من الجسم تشير إلى العدوانية
  • تقدم هذه الأبحاث أدوات قيمة في مجالات علم النفس وتحليل الشخصية
من: باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان وجامعة بورتسموث البريطانية أين: اليابان وبريطانيا

فقد تمكن باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان من فك شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية، ليؤكدوا أن حركة الذراعين والساقين تحمل لغة خاصة مفهومة للجميع.

ويعتمد البشر على مجموعة من الإشارات لقراءة الحالة العاطفية للآخرين.

وتشمل هذه الإشارات التعابير الدقيقة، مثل الحركات الخفيفة للحاجبين والعينين والفم، والتي يمكن أن تشير إلى السعادة أو الغضب أو الخوف أو الحزن أو المفاجأة.

كما أن التغيرات الطفيفة في لغة الجسد، مثل الانتقال من وضعية منفتحة إلى أخرى منغلقة، يمكن أن تكشف ما إذا كان الشخص مهتما أو يشعر بالتوتر.

وفي الدراسة الحديثة، استخدم العلماء تقنية التقاط الحركة لتحليل مشية الأشخاص.

ففي تجربة أولى، طلب من ممثلين مدربين استحضار ذكريات شخصية تثير مشاعر الغضب أو السعادة أو الخوف أو الحزن، ثم المشي لمسافة قصيرة وهم منغمسون في تلك الذكريات.

وقد ارتدى الممثلون علامات عاكسة مكنت الباحثين من تسجيل حركاتهم وتحويلها إلى مقاطع فيديو بنقاط ضوئية، ثم عرضت هذه المقاطع على مشاركين تمكنوا من استنتاج المشاعر بدقة تجاوزت مستوى التخمين العشوائي.

وقد حددت الدراسة أنماط حركية مميزة لكل شعور، فالمشي الغاضب يتسم بالسرعة وتأرجح واسع وقوي للذراعين، بينما يتميز المشي الحزين بانحناء الأكتاف وقلة حركة الذراعين وبطء الخطوات مع ارتداد عمودي أقل.

أما المشية السعيدة فتحمل ارتدادا واضحا وتمايلا خفيفا، في حين تركز مشية الخوف على حركة محدودة للساعدين أكثر من الذراعين بالكامل.

كما كشفت النتائج أن المشية الحزينة كانت الأسهل في التعرف عليها، بينما كان المشي الغاضب الأكثر صعوبة في التمييز.

وما يجعل هذه النتائج مثيرة للاهتمام هو أن المشية تعتبر نافذة أكثر صدقا على المشاعر الحقيقية مقارنة بتعابير الوجه، فكما يوضح الباحثون، يمكن التحكم بتعابير الوجه بشكل واع وتزييفها، لكن المشية تمثل سلوكا حركيا تلقائيا ومعتادا يصعب التحكم فيه أو تغييره عن عمد.

وهذا يعني أن الإنسان يمكن قراءته عاطفيا من مسافة بعيدة، حتى قبل أن يصبح وجهه واضحا أو يبدأ بالكلام.

ولم تقتصر الأبحاث على هذا الحد، فقد أضافت دراسة من جامعة بورتسموث البريطانية أبعادا جديدة للعلاقة بين المشي والشخصية.

فقد وجد الباحثون أن الحركة المبالغ فيها للجزء العلوي والسفلي من الجسم تشير إلى العدوانية، في حين يرتبط “تمايل الورك” الواضح بالوفاق والانبساطية أو ما يعرف بالشخصية الاجتماعية.

ومن المثير أن قلة الحركة الإجمالية في المشي مع القليل من التمايل تشير إلى صفات مثل الإبداع والوعي.

وتفتح هذه النتائج آفاقا تطبيقية واعدة، خاصة في المجال الأمني، حيث يؤكد الباحث ليام ساتشيل من جامعة بورتسموث أنه إذا أمكن تدريب مراقبي كاميرات المراقبة على التعرف على المشية العدوانية، فقد نتمكن من تعزيز قدرتهم على اكتشاف الجرائم الوشيكة ومنعها قبل وقوعها.

كما تقدم هذه الأبحاث أدوات قيمة في مجالات علم النفس وتحليل الشخصية وفهم السلوك البشري بشكل أعمق.

نشرت الدراسة في مجلة Royal Society Open Science.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك