ليبيا – قال المترشح الرئاسي ورئيس حزب التجديد، سليمان البيوضي، إن رسالة رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة إلى المحكمة الجنائية الدولية تمثل مقدمة لإحراق العاصمة وهدم المعبد على رؤوس الجميع، كما فعل نيرون في روما، والإنجليز في واشنطن، وكما أحرق الروس موسكو، وأُحرقت لندن في زمن الاحتقان الطائفي.
وأضاف البيوضي، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “نيرون الجديد”، أن الدبيبة يجمع أطراف التاريخ بكل متناقضاته ويعيده، على حد وصفه، بغباء كل مستبد خائف ومرتبك.
واعتبر أن الدبيبة قرر تسليم حلفائه دفعة واحدة، متوقعًا أنه قبيل انتهاء عام 2027 سيكون جميع قادة المليشيات على قوائم المحكمة الجنائية الدولية، وفي مقدمتهم من بطشوا بمعارضيه خطفًا وتعذيبًا واضطهادًا واستبدادًا وقهرًا.
ورأى البيوضي أن ذلك سيحول هؤلاء، بحسب تعبيره، من أبطال يحمونه إلى مجموعة من الخائفين المرتعدين المختبئين خوفًا من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب جرائمهم ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن المشهد الأكثر سيريالية سيعيشه الدبيبة نفسه، لأنه حين كتب الرسالة كان يحاول استهداف منافسيه ومعارضيه وشركائه في النهب والفساد باستخدام المحكمة الجنائية الدولية وإغراقها في وحل الصراع الليبي، قبل أن يجد نفسه متورطًا بتوريط قادة مليشياته.
الجنائية الدولية والقانون الدوليوقال البيوضي إن القانون الدولي سيطال الدبيبة ليصبح مطلوبًا على قوائم المحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا أن سجلاته مليئة وأن هذه الرسالة لن تعفيه، كما تقول تجارب التاريخ، ومؤكدًا أن عدالة الله هي الأهم وأن الظلم ظلمات.
ورأى أن المحكمة الجنائية الدولية وجدت ضالتها في حكومة مرتبكة وخائفة وتبحث عن أي وسيلة للاستمرار.
فتح المجال أمام التحقيقاتونبّه البيوضي إلى أن المحكمة الجنائية الدولية انتزعت رسالة مهمة من حكومة معترف بها، فتحت المجال الليبي أمامها للبحث والتقصي وتلقي الشكاوى وسماع الشهادات.
وختم حديثه بالقول إن ذلك يمثل بشرى لكل مظلوم ومقهور ومضطهد، مضيفًا أن في آخر نفق الظلمات ضوءًا ونورًا وخلاصًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك