قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

عالم روسي شهير يكشف لـRT أسرار اكتشاف مثير في مصر

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ شهرين
2

وقال عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين إن الجزء السفلي من هذا الأثر قد وضع على قاعدة جديدة أمام مدخل المعبد قبل عدة سنوات، في حين أن الرأس، التي عُثر عليها مُجزأة إلى قسمين، كانت تحتاج إلى أعمال ترمي...

ملخص مرصد
كشف عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين لـRT عن تفاصيل اكتشاف مثير في مصر يتعلق بتمثال رمسيس الثاني. تم العثور على وجه التمثال عام 1994 أثناء أعمال تنظيف الفناء، ويبلغ ارتفاعه 67 سنتيمتراً ويزن أكثر من 300 كيلوغرام. وبعد أعمال ترميم دقيقة، تم تثبيت الرأس على قاعدة خاصة أمام مدخل معبد رمسيس الثاني في أبيدوس.
  • اكتُشف وجه رمسيس الثاني عام 1994 أثناء تنظيف الفناء
  • يبلغ ارتفاع الوجه 67 سم ويزن أكثر من 300 كجم
  • تم تثبيت الرأس المرمم على قاعدة خاصة أمام مدخل المعبد
من: عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين أين: مصر - معبد رمسيس الثاني في أبيدوس

وقال عالم المصريات الروسي فيكتور سولكين إن الجزء السفلي من هذا الأثر قد وضع على قاعدة جديدة أمام مدخل المعبد قبل عدة سنوات، في حين أن الرأس، التي عُثر عليها مُجزأة إلى قسمين، كانت تحتاج إلى أعمال ترميم إضافية.

وتابع في تصريحات لـRT أنه في الواقع، فإن الجزء الأكثر إبهاراً في هذا الأثر – وهو البورتريه النحتي الملكي – كان قد اكتُشف عام 1994 أثناء أعمال تنظيف الفناء.

ويبلغ ارتفاع وجه رمسيس الثاني 67 سنتيمتراً، ويزن أكثر من 300 كيلوغرام.

وبعد اكتشاف هذه التحفة التي لا جدال في أنها من روائع النحت المصري، والتي نُفذت في السنوات الأولى من حكم رمسيس، تم حفظها في المخازن.

وأثناء الأعمال الحالية، تبين أن الوجه لا يزال يحتفظ ببقايا من الرسوم الملونة حيث لا يزال الصبغ الأحمر واضحاً تماماً على شفتي الملك حتى اليوم.

وفي إطار مشروع تجديد مدخل معبد رمسيس الثاني، تم تثبيت رأس التمثال –المكونة من قطعتين تم لم شملهما، وهما الوجه والجزء الخلفي للرأس مرتدياً النمس– على قاعدة خاصة.

ونظراً لاكتشاف العديد من الأجزاء الأخرى لهذا الأثر البديع، توجد فرصة لأن يتم تجميع التمثال بالكامل أمام مدخل المعبد مع مرور الوقت.

يذكر أن المعبد الجنائزي في أبيدوس كان واحداً من أولى الآثار التي شيدت في عهد رمسيس الثاني، في وقت كان لا يزال يزدهر فيه الأسلوب الفني الرفيع الذي أرسى دعائمه والده سيتي الأول.

وتتميز الزخارف النحتية البارزة على جدران المقادس، والمنحوتات التي تعود للسنوات الأولى من حكم رمسيس الثاني، بمستوى فني عالٍ جداً في التنفيذ.

وأشار الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، ووفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة عالميًا في مجال صون وترميم الآثار، حيث نجح فريق العمل في إعادة تجميع الوجه والرأس بدقة بعد أن كانت منفصلة عن غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس».

وأضاف أنه عقب الانتهاء من أعمال الترميم تم تثبيت الرأس فوق قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، على ارتفاع مناسب يتيح للزائرين مشاهدتها بوضوح، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالموقع الأثري وإبراز القيمة الفنية والجمالية لهذا الأثر الهام.

ومن جانبه، أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن وجه التمثال كان قد اكتشف عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد بواسطة فريق من الأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم نقله آنذاك إلى المخازن لإجراء أعمال الترميم والدراسة.

وبعد الفحص والدراسة تبين أن الوجه يتطابق مع غطاء الرأس الملكي “النمس” الذي كان قد عُثر عليه سابقًا بالمعبد، الأمر الذي دفع البعثة إلى ترميم الوجه وإعادة تركيبه مع باقي الرأس.

وأشار إلى أن قياس الوجه يبلغ نحو 67 سم ويزن حوالي 300 كيلوجرام، وقد عُثر عليه في حالة جيدة من الحفظ مع بقايا واضحة من الألوان الحمراء والصفراء، فيما لا يزال جزء من اللحية الملكية محفوظًا.

أما غطاء الرأس الملكي “النمس” فيزن نحو طن واحد، ولا تزال به بقايا من اللون الأصفر الذي يحاكي طيات القماش المخطط أسفل التاج الملكي المفقود، كما لا تزال بقايا حية الكوبرا الملكية “الأورايوس” مثبتة في مقدمة النمس.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سامح إسكندر، مدير بعثة جامعة نيويورك، أن أجزاء من التمثال كانت قد اكتُشفت بواسطة الفريق المصري خلال موسمي حفائر 1994–1995، وتشمل الساقين وقاعدة التمثال.

كما كشفت البعثة خلال مواسم سابقة عن أجزاء أخرى من التمثال، مع وضع خطة لاستكمال أعمال الحفائر بالموقع خلال المواسم المقبلة، أملاً في العثور على بقية أجزاء التمثال وإعادة تركيبه كاملًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك