بدأ المشهد بحالة من الانهيار والدموع، حيث رقدت" ميادة" على سرير المستشفى موجهة حديثها لـ" علي" الذي وقف أمامها بملامح يكسوها الحزن والصرامة.
وفي بوحٍ أخير، اعترفت ميادة بمدى الأذى الذي ألحقته به وبالجميع، مبررة أفعالها بأن" الغيرة كانت تعميها"، وأنها سعت بكل طرقها لإثبات أنها ليست" أرضاً بوراً" (في إشارة إلى قدرتها على الإنجاب).
وتوسلت ميادة لعلي كي يسامحها، مؤكدة أنها راضية بالموت كعقاب لها، ولكنها تتمنى أن تفارق الحياة وهي تحمل اسمه وعلى ذمته.
وبلغت المشاعر الإنسانية ذروتها عندما دخلت الممرضة حاملةً طفلاً رضيعاً؛ لتطلب ميادة من علي أن يطلق اسماً على" ابنه" ويتولى تربيته.
وفي لحظة أبّوة مؤثرة، احتضن علي طفله باكياً، ووجه كلمات عميقة لميادة، مشيراً إلى أن ما تمر به الآن ربما يكون تدخلاً إلهياً ورحمةً من الله لتطهيرها من ذنوبها في الدنيا، كي يخفف عنها الحساب في الآخرة.
ولكن، لم تكتمل لحظة الوداع العاطفية، حيث جاءت النهاية الصادمة باقتحام رجال الشرطة لغرفة المستشفى.
وبنبرة حاسمة، تقدم ضابط المباحث معلناً: " ميادة الديناري.
معايا أمر من النيابة بالقبض عليكي"، لتختتم الحلقة بمشهد يجسد حتمية دفع ثمن الأخطاء، مهما بلغت لحظات الندم والضعف.
يُذكر أن هذا المشهد من الحلقة 30 لاقى تفاعلاً وحظي باهتمام المشاهدين، نظراً لقوة الأداء التمثيلي في إيصال المشاعر المتضاربة بين الأمومة، والندم، والانكسار أمام سلطة القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك