الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

تضامن عربي ودولي مع قطر بعد استهداف إيران مدينة رأس لفان الصناعية

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين

الدوحة ـ «القدس العربي»: شهدت دولة قطر، أمس، تضامنا عربيا ودوليا، بعد تعرّض عدد من مرافق الغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية إيرانية، ما تسبب بحرائق وأضرار جسيمة.وأعلنت وزارة الدفاع عن تعرض دولة قطر...

ملخص مرصد
شهدت قطر تضامنا عربيا ودوليا واسعا بعد تعرض مدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية إيرانية. استقبل أمير قطر عدة قادة وزعماء أكدوا رفضهم للعدوان الإيراني ودعمهم لسيادة قطر. كما عقدت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا لبحث الانتهاكات الإيرانية.
  • تعرضت مدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية إيرانية
  • استقبل أمير قطر قادة عرب ودوليين أكدوا رفض العدوان
  • عقدت الشبكة العربية لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا لبحث الانتهاكات
من: قطر، إيران، أمير قطر، قادة عرب ودوليين أين: مدينة رأس لفان الصناعية في قطر

الدوحة ـ «القدس العربي»: شهدت دولة قطر، أمس، تضامنا عربيا ودوليا، بعد تعرّض عدد من مرافق الغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية إيرانية، ما تسبب بحرائق وأضرار جسيمة.

وأعلنت وزارة الدفاع عن تعرض دولة قطر لهجوم بصواريخ باليستية من إيران، استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار.

واستقبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان.

كما تلقى اتصالاً هاتفياً من ملك الأردن، عبد الله الثاني، وآخر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وثالثا من كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا.

وبحث أمير دولة قطر، خلال لقائه بالرئيس المصري، آخر التطورات في المنطقة في ظل استمرار العدوان الإيراني على قطر وعدد من دول المنطقة.

وجدد السيسي تضامن مصر الكامل مع دولة قطر، مؤكدًا دعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

فيما أعرب أمير قطر عن شكره العميق لموقف مصر وتضامنها الأخوي، مثمناً قوة الروابط بين البلدين.

وأكد الجانبان رفضهما لأي أعمال عسكرية توسع دائرة الصراع، وشددا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اتصاله مع أمير قطر، اطمأن الملك عبد الله الثاني على الأوضاع في دولة قطر، وأكد استعداد الأردن لتقديم الدعم لدولة قطر في ظل استمرار العدوان الإيراني عليها وعلى دول المنطقة، وما يترتب عليه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

فيما أعرب أمير قطر عن شكره لملك الأردن على دعم المملكة وحرصها على صون الاستقرار الإقليمي.

كذلك أكد الرئيس الفرنسي، خلال اتصاله مع أمير قطر، على أهمية التوصل الفوري إلى وقف التصعيد العسكري الذي يستهدف البنية التحتية المدنية، لا سيما منشآت الطاقة والمياه، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين واحتياجاتهم الأساسية، وصون أمن إمدادات الطاقة من تداعيات هذا العدوان العسكري.

فيما أكد أمير قطر أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والدولي، مجدداً الدعوة إلى وقف التصعيد بشكل فوري، وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع الأزمة.

أما رئيس وزراء المملكة المتحدة فقد عبر خلال اتصاله بأمير قطر، عن استنكاره واستيائه لاستهداف منطقة رأس لفان الصناعية، مؤكداً أن هذه الأفعال غير مقبولة وتشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية، ومشدداً على التزام بلاده الكامل بأمن دولة قطر، وعلى ضرورة التهدئة والعودة سريعاً إلى طاولة الحوار.

وجرى خلال الاتصال مناقشة سبل خفض التصعيد واحتواء التوتر عبر القنوات الدبلوماسية، وتكثيف الجهود الدولية لمنع اتساع دائرة الصراع وتأمين الاستقرار في المنطقة.

الأمير استقبل السيسي وفيدان وتلقى اتصالات من عبد الله الثاني وماكرون وستارمروخلال لقاء أمير قطر بوزير الخارجية التركي، بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، وما يسببه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وما يمثله من انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية، كما جرت مناقشة سبل خفض التصعيد واحتواء التوتر عبر القنوات الدبلوماسية والتعاون الإقليمي والدولي.

فيدان عقد مؤتمرا صحافيا مع محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث أكدا إدانتهما عدوان ‎إيران والمطالبة بوقفه فورا.

وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري على أن ‏توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة، وأن ادعاء ‎إيران بأنها تستهدف القواعد الأمريكية مرفوض وغير مبرر، مشدداً على أن اعتداء ‎إيران على رأس لفان له تداعيات على إمدادات الطاقة.

وأشار إلى ضرورة وقف الحرب والاعتداءات بشكل فوري، قائلاً إن الكل يعلم من المستفيد من الحرب وجرّ المنطقة للصراع، وأن قطر سعت بكل صدق لمنع الحرب على ‎إيران لكن الدوحة صُدمت بأن السهام وجهت لها.

وأعرب عن إيمان قطر بالدبلوماسية كحل أول وأخير للصراعات، داعياً إلى بناء الثقة التي بددها العمل العدائي الإيراني.

وأوضح أن الحرب بدأت من إسرائيل لكن ‎إيران انتهجت خيار العداء لجيرانها، وأن هجمات ‎إيران على دول المنطقة لا تسهم إلا في توسيع الصراع وزعزعة الاستقرار.

وحول استهداف منشآت الطاقة في رأس لفان، أكد أن العمل يجري لتقييم الخسائر المادية جراء الهجوم على رأس لفان، وأنه لا خسائر بشرية ناجمة عن الهجوم، لافتاً إلى أن إيران اعتدت على مرفق للغاز يعتبر مصدر رزق للشعب القطري، وأن اعتداء ‎إيران على مرفق للغاز يؤثر على ملايين المنكوبين الذين تساعدهم قطر في العالم.

فيما أعرب وزير الخارجية التركي عن إدانة بلاده للهجمات على ‎قطر وعلى بنيتها التحتية المدنية، مؤكداً دعم تركيا لدول المنطقة التي تتعرض للهجمات، داعيًا للحلول الدبلوماسية.

وأكد أن السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها أثناء المفاوضات بين ‎طهران وواشنطن، معرباً عن رفض تركيا لاستهداف جيرانها وموقفها بعدم السماح لإسرائيل بالتستر على جرائمها، ومشدداً على أن الهجمات الإيرانية تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها، وأن تركيا تهدف إلى ألا تشغل الحرب العالم عن الأزمة في غزة.

في السياق، أكد المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة لوكالة «رويترز»، أن هجمات إيران تهدد إمدادات الغاز لآسيا وأوروبا لمدة 5 سنوات، وأن قطر للطاقة قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في العقود طويلة الأجل.

وأشار إلى أن تكلفة بناء الوحدات المتضررة تبلغ ⁠حوالي 26 مليار دولار، وأن الهجوم تسبب في تعطيل 17٪ من قدرة قطر على تصدير الغاز المسال، ولكي تعيد قطر تشغيل الإنتاج تحتاج أولاً إلى توقف العمليات العسكرية.

إلى ذلك عقدت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان اجتماعا لجمعيتها العامة الطارئة (عبر الإنترنت) تحت عنوان تحت عنوان «الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية: قراءة حقوقية في انتهاك الحظر المطلق لاستخدام القوة»، لمناقشة الهجمات الإيرانية العدوانية على عدد من الدول العربية.

وأكد المشاركون على أن هذه الهجمات تمثل مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة وقواعده الآمرة وفي مقدمتها قاعدة الحظر المطلق لاستخدام القوة بما يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك