CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

ما الذي كشفته شهادة قادة الاستخبارات الأمريكية بشأن إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في جلسات استماع -على مدى يومين- عقدتها لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن مبررات الحرب على إيران، بعد نحو 3 أسابيع من انطلاقها، خاصة في ما بدا أنه تناقض...

ملخص مرصد
كشفت جلسات استماع للاستخبارات الأمريكية عن تباينات بين تقييمات الأجهزة الاستخباراتية وتصريحات الرئيس ترمب بشأن الحرب على إيران. مديرة الاستخبارات الوطنية أكدت أن النظام الإيراني لا يزال متماسكا رغم الضربات، وأن برنامجه النووي تضرر بشدة لكنه لم ينهار. كما أظهرت الجلسات خلافات داخل الإدارة الأمريكية، بما في ذلك استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
  • النظام الإيراني لا يزال متماسكا رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية
  • برنامج التخصيب النووي الإيراني تضرر بشدة لكنه لم ينهار
  • خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن وجود تهديد وشيك من إيران
من: مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، الرئيس دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة الأمريكية

في جلسات استماع -على مدى يومين- عقدتها لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن مبررات الحرب على إيران، بعد نحو 3 أسابيع من انطلاقها، خاصة في ما بدا أنه تناقض بين مسوغات شن الحرب وما جرى تحقيقه حتى الآن.

وخلال هذه الجلسات، قدّمت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد تقييما مفصلا لوضع الحرب على إيران، إلا أن إفاداتها أظهرت تباينات مع تصريحات الرئيس دونالد ترمب، سواء فيما يتعلق بطبيعة التهديد الذي تمثله إيران أو قدراتها العسكرية أو أهداف الحرب.

وسعى المشرعون خلال الجلسات إلى استيضاح الأساس الاستخباراتي للقرار، في وقت كشفت فيه استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت -الذي يعد أحد مساعدي غابارد- عن خلافات داخل إدارة ترمب، خاصة بشأن وجود" تهديد وشيك" من إيران.

هل ما زال النظام الإيراني متماسكا؟أكدت غابارد في شهادتها أن النظام الإيراني لا يزال سليما ومتماسكا، " لكنه منهك إلى حد بعيد" جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت القادة والقدرات العسكرية، مشيرة إلى أنه" تضرر بشدة" لكنه" لم يقترب من الانهيار".

وأوضحت أن طهران لا تزال قادرة -عبر وكلائها- على استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، ما يعكس استمرار فاعلية بنيتها العسكرية والأمنية.

كما حذّرت من أن بقاء النظام سيعني دخوله في مسار طويل لإعادة بناء قدراته، خصوصا في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

في المقابل، كان ترمب قد أكد أن بلاده" قضت على القادة الإيرانيين"، مضيفا في وقت لاحق" مشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل في إيران".

وتحدث ترمب عن سيناريوهات تغيير في القيادة، وأبدى عدم رضاه عن القيادة الجديدة، بل دعا إلى تنصيب" حكام يتعاونون مع الولايات المتحدة"، ما يعكس رهانا سياسيا على تحولات داخل النظام لا تدعمها التقييمات الاستخباراتية، خاصة وأنه كان يتوقع سيناريو مشابها لما حدث في فنزويلا.

وقدَّمت إدارة ترمب تبريرات متباينة للحرب.

فعند إعلانه بدء العملية العسكرية، حث الرئيس الأمريكي الإيرانيين على" تولي زمام حكومتكم"، لكنَّ كبار مساعديه نفوا لاحقا أن يكون الهدف هو الإطاحة بالقيادة الإيرانية.

ما مدى تضرر البرنامج النووي؟قدّمت غابارد تقييما واضحا مفاده أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني قد جرى تدميره بفعل ضربات حرب الـ 12 يوما في يونيو/حزيران 2025، وقالت إنه" لم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتها على التخصيب".

وأشارت إلى أن البنية التحتية النووية، بما في ذلك المنشآت تحت الأرض، تعرضت لأضرار جسيمة، وقالت إن" مداخل المنشآت تحت الأرض التي تمّ قصفها، أغلقت بالتراب وسُدت بالإسمنت".

ومع اندلاع الحرب الحالية، أكد ترمب أن من أبرز مسوغاتها أن إيران" كانت على وشك امتلاك سلاح نووي"، وقال إن من دوافعها" منع طهران من تطوير سلاح نووي، واستغلال الفرصة الأخيرة والأفضل للقيام بذلك"، وهو ما يتناقض مع تقديرات أجهزة الاستخبارات.

وكان الرئيس الأمريكي قد كرر بعد حرب يونيو/حزيران 2025، أن القدرات النووية لإيران قد دمّرت كليا، لكن بعد بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الحالي على إيران قبل 19 يوما، قال ترمب إن طهران كانت على بعد أسابيع من تطوير سلاح ذري، وهو ما يستبعده العديد من المراقبين.

هل تشكل إيران تهديدا وشيكا؟أثارت مسألة وجود" تهديد وشيك" من إيران على الولايات المتحدة جدلا كبيرا خلال الجلسات، خاصة في ظل استخدامها مبررا رئيسيا لشن الحرب.

وقالت غابارد إن تحديد ما إذا كان التهديد وشيكا" ليس من مسؤولية أجهزة الاستخبارات"، في موقف بدا أنه يتجنب تأكيد أو نفي رواية الإدارة.

وجاء هذا الموقف في وقت أشار فيه مسؤولون ومصادر مطلعة -بينهم مسؤولون سابقون- إلى عدم وجود أدلة على تهديد فوري من جانب إيران.

في المقابل، استند ترمب إلى فكرة التهديد الوشيك لتبرير الضربات، وهو ما عكس فجوة بين التقدير الاستخباراتي الحذر والخطاب السياسي الحاسم.

وجاءت شهادة مديرة الاستخبارات الوطنية أمام الكونغرس -التي بدأتها الأربعاء- بعد يوم من إعلان مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت استقالته، الذي قال في نصها" لا يمكنني تأييد الحرب على إيران التي لم تشكل تهديدا وشيكا"، مضيفا" واضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط إسرائيل واللوبي النافذ التابع لها"، في تصريحات أثارت تفاعلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

ما مدى قدرات إيران العسكرية؟قدّمت غابارد تقييما حذرا بشأن قدرات إيران الصاروخية، مشيرة إلى أن تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قد يستغرق سنوات، وقد لا يتحقق قبل 2035 في حال قررت طهران السعي لذلك.

كما أكدت أن إيران، رغم الضربات، لا تزال تحتفظ بقدرات هجومية عبر الصواريخ والمسيّرات، وتواصل استخدامها في الرد على الهجمات، محذرة من أن طهران ستعيد بناء قواتها المسلحة إذا نجت من الحرب.

وأضافت غابارد أثناء جلسة الاستماع" إذا نجا نظام عدائي، سيبدأ على الأرجح محاولة تستمر أعواما لترميم جيشه وقواته الصاروخية ومسيّراته"، موضحة أن الأهداف الأمريكية المعلنة تتركز على تقويض هذه القدرات، خصوصا في مجالي الصواريخ والبحرية.

في المقابل، زعم ترمب في خطاب حالة الاتحاد الشهر الماضي أن إيران كانت تعمل على بناء صواريخ باليستية عابرة للقارات، وأنها" ستصل قريبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية"، ما يعكس تقديرا أكثر استعجالا لا تدعمه التقييمات الاستخباراتية المعلنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك