مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد الأسواق حركة نشطة وإقبالًا متزايدًا من المتسوقين لاستكمال التجهيزات وشراء مستلزمات العيد، في أجواء يغلب عليها الفرح والحيوية، وتبرز في الأسواق خيارات متنوعة من السلع والمنتجات التي تناسب مختلف الأذواق والاحتياجات، ما يعكس نشاطًا واضحًا في الحركة التجارية خلال هذه الفترة.
ورغم قِصر الوقت المتبقي على العيد، فوتيرة التسوق ما تزال مستمرة، حيث لم يبدأ البعض تجهيزاته بعد، فيما يواصل آخرون استكمال احتياجاتهم وشراء المستلزمات الناقصة في الأيام الأخيرة، ويُعزى ذلك إلى انشغال كثير من الأسر خلال الفترة الماضية، إلى جانب تفضيل البعض تأجيل بعض المشتريات حتى اقتراب العيد.
ويعكس هذا الإقبال المتواصل حرص الأهالي على إتمام استعداداتهم والاستعداد لاستقبال العيد بأجواء مميزة.
وفي هذا الصدد، استطلعت “البلاد” آراء المتسوقين لمعرفة جهوزيتهم للعيد وما تبقى عليهم من مستلزمات.
وفي هذا الصدد أوضح أحمد أن جميع متطلبات العيد متوافرة في الأسواق، مشيرًا إلى أن الأوضاع في البحرين تنعم بالأمن والاستقرار، ما ينعكس على أجواء التسوق.
وذكر أنه أنهى تجهيزاته منذ أسبوع مع أسرته، نظرًا لاعتماده تنظيم وقته والحرص على الانتهاء المبكر كل عام، ولم يتبقَّ لديه سوى شراء الحلويات الخاصة باستقبال الضيوف ولمّة الأهل والأصدقاء.
عائشة ونورة وشذى: الزيارات العائليةمن جانبهن، أشارت عائشة ونورة وشذى إلى أنهن توجهن حديثا إلى الأسواق لشراء مستلزمات العيد، من ملابس وحقائب وفساتين، حيث لم تُكمل اثنتان منهن تجهيزاتهما بعد، فيما أنهت إحداهن استعداداتها في وقت سابق.
واعتبرن أن التسوق في هذه الفترة له طابع مميز، خصوصا مع تنوع الخيارات وجمال المعروضات في الأسواق، لافتات إلى أن العيد يرتبط بشكل أساسي بالزيارات العائلية ولمّة الأهل والأصدقاء.
من ناحيته، بيّن محمد أن تجهيزات العيد تسير بشكل جيد، وأن الأسواق تشهد حركة ملحوظة للشراء، لافتًا إلى أن بناته يترقبن قدوم العيد بحماس.
وأضاف أنه اشترى الملابس في وقت مبكر، إلا أن بعض المستلزمات البسيطة ما تزال بحاجة للبحث، خصوصًا مع صعوبة اختيار ما يناسب أذواق البنات، ما يجعله يواصل التسوق حتى الأيام الأخيرة.
وبين أن تجهيز “القدوع” يتم عادة قبل يوم أو يومين من العيد، ضمن الاستعدادات النهائية لاستقبال هذه المناسبة.
وفي سياق متصل أشار حسين إلى أن الأسواق تشهد إقبالًا كبيرًا هذه الأيام، وتتمتع بأجواء آمنة ومريحة، مؤكدًا أن الأوضاع في البلاد مطمئنة، لافتًا إلى تنوع البضائع المعروضة، ما يمنح المتسوقين خيارات متعددة تناسب احتياجاتهم.
وذكرت فاطمة أنها أنهت تجهيزاتها قبل العيد، ولم يتبقَّ لديها سوى بعض الأمور البسيطة التي تسعى لإنهائها خلال زيارتها الحالية للسوق، على أمل أن تكون الأخيرة.
ونصحت بضرورة الاستعداد المبكر للعيد، موضحة أن التأجيل إلى اللحظات الأخيرة قد يسبب ازدحامًا في الأسواق وصعوبة في العثور على الاحتياجات المطلوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك