وذلك استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك وتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق المحلية.
وتضمنت الجولات تفقد مراكز الحجر الزراعي والبيطري في تلك المنافذ، وذلك بهدف الوقوف على سير العمل، ومتابعة آليات التفتيش والإفراج الجمركي السريع عن الإرساليات الغذائية والزراعية.
هذه الشبكة اللوجستية الضخمة تمثل الدرع الأولى لحماية مجتمعنا عبر التأكد من سلامة ومأمونية الإرساليات الواردة كافة.
نحن ندير سلسلة القيمة الغذائية باحترافية، وحركة الاستيراد وتدفق السلع تسير بانسيابية تامة عبر مختلف منافذنا الكبرى لرفد أسواقنا بكل ما تحتاج إليه».
وذلك خلال الفترة من 1 يناير إلى 18 مارس 2026.
وشملت الماشية الأغنام والماعز والأبقار والجمال.
وأكد أن هذه الكميات الضخمة المتدفقة، إلى جانب الاستمرار اليومي لتدفق آلاف الأطنان من الخضروات والفواكه الطازجة، تلبي احتياجات السوق المحلي بالكامل، ما يعكس متانة واستقرار سلاسل الإمداد المتجهة إلى أسواق الدولة.
حيث تستقبل مراكزنا الحيوية يومياً إرساليات ضخمة ومتنوعة من الخضروات، والفواكه، واللحوم، والمواد الغذائية الأخرى.
فرقنا الميدانية في المنافذ كافة تعمل على مدار الساعة لتقديم خدمات متطورة وسريعة لكل المتعاملين والموردين، بما يحقق إنجاز عمليات الفحص والإفراج في أقل زمن ممكن ودون أي تأخير».
وقال: «منافذنا الحدودية تطبق بروتوكولات صارمة جداً لضمان خلو السلع والإرساليات كافة من أي ملوثات أو مخاطر قبل عبورها حدود الدولة ووصولها إلى موائد المستهلكين بأمان تام».
تديرها غرفة عمليات تضمن وجود تنسيق لحظي وعلى أعلى مستوى مع كل الشركاء الاستراتيجيين والسلطات المحلية المعنية.
وهو ما يترجم استراتيجية الوزارة الناجحة في تنويع أسواق الاستيراد وتعزيز المكانة التنافسية للدولة في عمليات الاستيراد والتصدير، وتوفير خيارات واسعة تلبي احتياجات المجتمع كافة استعداداً لعيد الفطر المبارك وتدعم استقرار الأسواق بشكل مطلق.
هذه الآليات التكاملية تضمن تسريع إجراءات الفحص والإفراج عن الشحنات فور وصولها للمنافذ، وتقليل الوقت المستغرق لانتقال السلع والمنتجات الطازجة لتستقر مباشرة على أرفف منافذ البيع والأسواق في وقت قياسي.
هذا النهج التشغيلي الفعال يضمن للمستهلك الحصول على منتجات غذائية محتفظة بأعلى درجات الجودة والنضارة.
ويعكس كفاءة وانسيابية حركة الإمداد التي تميز منظومة الأمن الغذائي في الدولة وتجعلها قادرة على تلبية أي ارتفاع في الطلب بكل سهولة.
وتفعيل مسارات التخليص السريع، لضمان تدفق السلع الغذائية الآمنة بانسيابية وكفاءة، بما يضمن أن تظل أسواق الدولة عامرة ومستقرة لتلبية تطلعات أفراد المجتمع كافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك