القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

انتشال قطعة نادرة من زخارف البارثينون من حطام سفينة بعد أكثر من قرنين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

تمكن فريق من الغواصين والباحثين اليونانيين، لأول مرة منذ أكثر من قرنين، من انتشال جزء من الزخارف النحتية من البارثينون من حطام سفينة اللورد إلجين" مينتور"، التي غرقت عام 1802 أثناء نقلها كنوزًا معماري...

ملخص مرصد
تمكن فريق يوناني من انتشال قطعة نادرة من زخارف البارثينون من حطام سفينة اللورد إلجين "مينتور" بعد أكثر من 224 عاماً على غرقها. تُعد هذه القطعة الرخامية التي تحمل نقشة "جوتا" أول اكتشاف من نوعه يربط مباشرة بين السفينة المنكوبة والرخاميات الشهيرة. الاكتشاف يسلط الضوء مجدداً على قضية التراث الثقافي المثيرة للجدل.
  • انتشال قطعة رخامية نادرة من زخارف البارثينون بعد 224 عاماً
  • القطعة تحمل نقشة "جوتا" وتطابق قياسات موثقة للبارثينون
  • الاكتشاف يعيد إثارة الجدل حول شرعية نقل الرخاميات إلى بريطانيا
من: فريق غواصين وباحثين يونانيين أين: حطام سفينة "مينتور" قبالة ميناء أفليموناس بجزيرة كيثيرا

تمكن فريق من الغواصين والباحثين اليونانيين، لأول مرة منذ أكثر من قرنين، من انتشال جزء من الزخارف النحتية من البارثينون من حطام سفينة اللورد إلجين" مينتور"، التي غرقت عام 1802 أثناء نقلها كنوزًا معمارية نهبها اللورد إلجين من الأكروبوليس.

يُعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه منذ أكثر من 224 عامًا، إذ يوفر رابطًا مادياً مباشراً بين السفينة المنكوبة والرخاميات الشهيرة التي وصلت إلى المتحف البريطاني، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

أبرز ما عُثر عليه هذا الموسم قطعة زخرفية صغيرة من الرخام تحمل نقشة" جوتا"، وهي زخرفة على شكل قطرة ماء تُميز العمارة اليونانية الكلاسيكية.

يبلغ قياس القطعة 9.

3 × 4.

7 سم، وتُظهر التحليلات الأولية تطابق أبعادها مع القياسات التي سجلها المعماري أناستاسيوس أورلاندوس لعناصر البارثينون، ورغم أن فريق إلجين تمكن من انتشال معظم الشحنة بعد غرق السفينة بفترة وجيزة، فإن هذه القطعة ظلت مخفية في قاع البحر لأكثر من قرنين.

إلى جانب القطعة الرخامية، أسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف شظايا فخار يومي، أجزاء من تجهيزات السفينة، وبقايا غلاف نحاسي كان يُستخدم لحماية الأخشاب، إضافة إلى لوح سيراميكي يُعتقد أنه جزء من موقد الطهي.

وأكدت الحفريات أن هيكل السفينة تعرض لتلف سريع بسبب أساليب الإنقاذ القاسية التي استخدمها غواصو الإسفنج عام 1802، حين اضطروا إلى اختراق ألواحها للوصول إلى الصناديق الثقيلة.

سفينة" مينتور"، المملوكة للورد إلجين، غرقت قبالة ميناء أفليموناس بجزيرة كيثيرا وهي محملة بقطع رخامية من البارثينون.

وبعد جهود مضنية استمرت عامين، تمكن الغواصون آنذاك من انتشال 17 صندوقًا من الرخام، نُقلت إلى لندن حيث بيعت للحكومة البريطانية عام 1816 وسط جدل واسع حول شرعية الاستحواذ عليها.

اليوم، يعيد هذا الاكتشاف الجديد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ التراث الثقافي، ويمنح الباحثين فرصة نادرة لفهم تفاصيل إضافية عن رحلة هذه المنحوتات من أثينا إلى المتحف البريطاني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك