العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

خليفة بن صريتي يكتب لبوابة «الوسط».. وزارة الرياضة الجديدة.. فرصة لإعادة الروح للرياضة الليبية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

في وقتٍ تعيش فيه الرياضة الليبية حالة من التراجع والارتباك، يعود الحديث مجددًا عن جذور البدايات، وعن الفارق الكبير بين مرحلة التأسيس التي قامت على الكفاءة والخبرة، والواقع الحالي الذي تهيمن عليه التحد...

ملخص مرصد
يتناول المقال التحديات التي تواجه الرياضة الليبية ويقارن بين مرحلة التأسيس عام 1968 برئاسة أحمد صويدق والواقع الحالي. كما يسلط الضوء على تكليف الدكتور فؤاد برغش وزيرًا للرياضة، مؤكدًا على أهمية مواجهة الفساد وتفعيل القوانين الجديدة لإصلاح المنظومة الرياضية.
  • تأسست أول وزارة للرياضة في ليبيا عام 1968 برئاسة أحمد صويدق
  • عانت الرياضة الليبية من تراجع مستمر مع تعاقب الحكومات وغياب المشاريع الكبرى
  • تكليف الدكتور فؤاد برغش وزيرًا للرياضة يمثل فرصة لإصلاح المنظومة الرياضية
من: أحمد صويدق، فؤاد برغش، مفتاح اكعيبه أين: ليبيا

في وقتٍ تعيش فيه الرياضة الليبية حالة من التراجع والارتباك، يعود الحديث مجددًا عن جذور البدايات، وعن الفارق الكبير بين مرحلة التأسيس التي قامت على الكفاءة والخبرة، والواقع الحالي الذي تهيمن عليه التحديات والأزمات.

لقد شهدت الرياضة الليبية واحدة من أبرز محطاتها التاريخية العام 1968، مع تأسيس أول وزارة للرياضة برئاسة الراحل أحمد صويدق، ضمن حكومة الراحل حسين مازق، وقد شكّلت تلك المرحلة نقطة انطلاق حقيقية، حيث اعتمدت الوزارة آنذاك على نخبة من أصحاب الخبرة والتجربة من رواد الحركة الرياضية، الذين ساهموا بشكل مباشر في بناء أسس الرياضة في ليبيا، الأمر الذي انعكس إيجابًا على مختلف المستويات الرياضية والثقافية والاجتماعية، كما استعادت الأندية حيويتها، وتنوعت أنشطتها، خاصة مع تنظيم مسابقة النشاط المتكامل وإقامة معسكرات صيفية للشباب، التي أسهمت في إبراز عديد المواهب في مختلف المجالات، وهو ما عزز من حضور الرياضة كرافد مهم في بناء المجتمع.

عند صدور المرسوم الملكي بتكليف أحمد صويدق، أبدى في البداية تحفظًا على قبول المسؤولية، على الرغم من كونه أحد أبناء الوسط الرياضي، حيث سبق له تمثيل منتخبي درنة وبنغازي لكرة القدم، واكتسب خبرة إدارية داخل الاتحادات الرياضية، غير أن اختياره لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لفت الأنظار إليه بعد تألقه في مباراة بارزة لفريق الجيش الليبي أمام منتخب إنجليزي في مصر أثناء تأسيس الجيش الليبي، سجل خلالها هدفي الفوز، وهي المباراة التي تابعها الملك، فكان أداؤه فيها نقطة تحول قادته إلى موقع المسؤولية.

للاطلاع على العدد «539» من جريدة «الوسط».

اضغط هنالكن مع تعاقب السنوات وتوالي الحكومات، لم تتمكن أغلب الوزارات والهيئات الرياضية المتعاقبة من تحقيق طموحات الشباب أو الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية، كما غابت المشاريع الكبرى، وتراجعت خطط إنشاء البنية التحتية من ملاعب ومنشآت، لتتحول المؤسسات الرياضية تدريجيًا إلى كيانات شكلية، بعيدة عن دورها الحقيقي في التنمية المجتمعية.

وشهدت العقود الأخيرة تفاقما للأوضاع، حيث طغت مظاهر الفساد الإداري والمالي، وفي خضم هذه التحديات، جاء تكليف الدكتور فؤاد برغش وزيرا للرياضة، وهو اسم يحظى بسمعة طيبة داخل الوسط الرياضي، نظرا لمسيرته المتنوعة كلاعب ومدرب وحكم وإداري، إلى جانب خلفيته الأكاديمية، وتوليه مناصب مهمة، من بينها رئاسة الاتحاد العام لكرة السلة وعضوية الجمعية العمومية للجنة الأولمبية.

ويمتلك الوزير الجديد كل المقومات التي تؤهله للنجاح، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرته على مواجهة الفساد المتجذر، وإعادة ضبط المنظومة الإدارية والمالية، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، فيما سيكون تفعيل قانون الرياضة الجديد، والاستعانة بالكفاءات وأصحاب الخبرات النظيفة، من أبرز مفاتيح الإصلاح، ليبقى السؤال الأهم هو هل ينجح برغش في كسر حلقة الفشل التي لازمت من سبقوه، أم أن التجربة ستنتهي كما انتهت سابقاتها؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.

وأخيرًا.

لا يمكن الحديث عن تحديات الرياضة الليبية من دون الإشارة إلى الجهود التي بذلها الوزير مفتاح اكعيبه خلال فترة توليه الوزارة في بداية السبعينيات، ومواقفه الإيجابية مع الشباب والرياضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك