العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

الشيخ عكرمة صبري للجزيرة نت: إغلاق الأقصى في العيد استخفاف بالأمة الإسلامية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية في القدس إن إغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان، ثم عيد الفطر، فيه استخفاف بالأمة الإسلامية، داعيا إلى إنقاذه.ولأول مرة منذ 1967 خلا المس...

ملخص مرصد
قال الشيخ عكرمة صبري إن إغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان وعيد الفطر يمثل استخفافاً بالأمة الإسلامية. وأضاف أن هذا الإغلاق غير مسبوق منذ عام 1967، ويدعو الدول العربية والإسلامية للتحرك السياسي والدبلوماسي لإنقاذ المسجد. وأكد أن علاقة المسلمين بالأقصى علاقة عقدية إيمانية.
  • إغلاق الأقصى في العيد لأول مرة منذ 1967
  • الشيخ عكرمة يدعو الدول الإسلامية للتحرك السياسي
  • الإغلاق يمنع شعيرة العيد ويخيم الحزن على القدس
من: الشيخ عكرمة صبري أين: المسجد الأقصى بالقدس

قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية في القدس إن إغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان، ثم عيد الفطر، فيه استخفاف بالأمة الإسلامية، داعيا إلى إنقاذه.

ولأول مرة منذ 1967 خلا المسجد الأقصى المبارك في صلاة العيد من عشرات آلاف المصلين الذين اعتادوا أداء صلاة عيد الفطر في رحابه، وذلك في ظل استمرار إغلاق أبوابه لليوم الـ21 على التوالي، بذريعة وجود تعليمات للجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي تقضي بمنع التجمهر بسبب حالة الطوارئ المرافقة للحرب.

وأضاف الشيخ عكرمة أن إغلاق الأقصى" يعتبر استخفافا بالأمة الإسلامية التي لم تحرك ساكنا من أجله".

وقال إن المطلوب إنقاذ الأقصى مما هو فيه" الدول العربية والإسلامية لديها القدرة على الحراك السياسي والدبلوماسي، لكننا مصابون بخيبة أمل من مواقفها تجاه الأقصى".

وتابع خطيب الأقصى أن شعيرة عيد الفطر السعيد هي شعيرة دينية، ويُحرم المسلمون منها بأمر احتلالي، وبالتالي يخيم الحزن على مدينة القدس، لأن هذا لم يحدث منذ احتلال شرقي القدس عام 1967.

وشدد على أن علاقة المسلمين بالأقصى" ستبقى علاقة عقدية إيمانية دينية، ولكن هجران المسجد هو أمر غير طبيعي وغير حضاري، ولذلك انتكست الفرحة بالعيد والأقصى محزون كما هم".

وخلافا للمعتاد، خلا المسجد من التجمعات العائلية ومبادرات توزيع الحلوى والهدايا على الأطفال، وتبادل المعايدات، وكذلك خلت الأروقة المؤدية إلى الأقصى من وجود الباعة وأصواتهم وهم يحثون المصلين أثناء خروجهم من الصلاة على شراء هدايا بسيطة لأطفالهم بمناسبة العيد.

وأضاف الشيخ عكرمة صبري، المبعد عن الأقصى، أنه" لم يسبق أن أُغلق المسجد الأقصى بوجه المصلين في صلاة العيد".

وأوضح أن المسلمين اعتادوا أن ينتهزوا فرصة العيد لإظهار الفرح والابتهاج وإدخال السرور على نفوس أولادهم وأطفالهم، " واليوم نرى أن الأقصى مغلق بأمر غير قانوني، ولا يوجد هناك أي دليل على الأخطار التي يتم الترويج لها".

أما بخصوص الرسائل التي تحاول إسرائيل إيصالها من خلال منع المصلين من الوصول إلى الأقصى في مناسبة دينية كبرى، قال الشيخ" ما من شك أن أطماع الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة ليست خافية، وهم يستهدفون الأقصى وطامعون فيه، ويريدون أن يفرضوا وقائع جديدة عليه من خلال الهيمنة والسيطرة والسيادة وسحب صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية صاحبة الاختصاص في إدارة الأقصى".

ويضيف خطيب الأقصى أن الهدف من كل الإجراءات التي تتخذ بحق القدس والأقصى هو" ردع الناس وكبتهم وكم الأفواه، لكي لا يجرؤوا على الاعتراض على سياسة الجماعات المتطرفة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك