روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

عيدٌ تحت الهراوات: عربدة جديدة لحكومة اليمين المتطرف/ بقلم

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
1

لا جديد في أن تُمعن الشرطة الإسرائيلية في التضييق على الفلسطينيين، لكن ما شهدته القدس صباح عيد الفطر هذا العام تجاوز حدود المألوف، وفتح بابًا جديدًا من الانحطاط الأخلاقي والسياسي الذي تمارسه الحكومة ا...

ملخص مرصد
شهدت القدس صباح عيد الفطر اعتداءات شرطية على المصلين أمام المسجد الأقصى، حيث استخدمت القوات الإسرائيلية الهراوات وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، واعتقلت العشرات. المشهد تجاوز الإجراءات الأمنية المعتادة ليصبح استعراضًا للقوة بهدف إذلال المصلين وتنغيص فرحتهم في أقدس أيامهم. هذا السلوك يعكس سياسات حكومة يمينية متطرفة تتعامل مع الفلسطينيين كخصوم يجب إخضاعهم.
  • اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المصلين في القدس بعيد الفطر
  • استخدمت الهراوات والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع
  • اعتقلت العشرات دون مبرر سوى رغبتهم في الصلاة
من: الشرطة الإسرائيلية وحكومة يمينية متطرفة أين: القدس

لا جديد في أن تُمعن الشرطة الإسرائيلية في التضييق على الفلسطينيين، لكن ما شهدته القدس صباح عيد الفطر هذا العام تجاوز حدود المألوف، وفتح بابًا جديدًا من الانحطاط الأخلاقي والسياسي الذي تمارسه الحكومة اليمينية المتطرفة.

فالمشهد الذي تكرر أمام أبواب المسجد الأقصى لم يكن مجرد “إجراءات أمنية”، بل كان استعراضًا فظًا للقوة، هدفه الواضح إذلال المصلين وتنغيص فرحتهم في أكثر الأيام قدسية وبهجة.

فبدل أن يُسمح للمصلين بأداء شعائرهم الدينية بسلام، انهالت قوات الشرطة عليهم بالهراوات، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، واعتقلت العشرات منهم دون مبرر سوى رغبتهم في الصلاة.

هذا السلوك لم يكن رد فعل على تهديد، بل كان فعلًا مقصودًا، يحمل رسالة سياسية واضحة: لا مكان لفرح الفلسطيني، حتى في عيده.

إن ما نشهده اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسات حكومة يمينية متطرفة، تتغذى على التحريض، وتستمد قوتها من إذلال الآخر.

حكومة تتعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم خصومًا يجب إخضاعهم، لا مواطنين لهم حقوق أساسية.

وما جرى في القدس ليس حادثًا عابرًا، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من العربدة السياسية التي يقودها وزراء يتفاخرون بتصعيد القمع، ويعتبرونه إنجازًا انتخابيًا.

لكن ما يغيب عن هذه الحكومة هو أن الفلسطيني، رغم كل أدوات القمع، لا يزال متمسكًا بحقه في الحياة والكرامة والعبادة.

فالمصلون الذين عادوا إلى الأقصى بعد كل موجة قمع، عادوا لأنهم أصحاب المكان، ولأنهم يدركون أن وجودهم هو فعل مقاومة يومية.

إن الاعتداء على المصلين في عيد الفطر ليس مجرد انتهاك لحرية العبادة، بل هو اعتداء على إنسانيتنا جميعًا.

وهو مؤشر خطير على انزلاق المؤسسة الحاكمة نحو مزيد من التطرف، ومزيد من الاستهتار بالقيم الديمقراطية التي تدّعي الدفاع عنها.

قد تستطيع الشرطة تفريق المصلين بالقوة، لكنها لن تستطيع أن تمنعهم من التمسك بحقهم.

وقد تنجح الحكومة في فرض واقع قمعي، لكنها لن تنجح في محو حقيقة أن القدس مدينة لجميع أبنائها، وأن الأقصى سيبقى رمزًا للثبات مهما اشتدت الهراوات.

عيد الفلسطينيين والمسلمين سيبقى عيدًا، حتى لو حاولت الحكومة تحويله إلى ساحة مواجهة.

والفرح، مهما حاصرته القوة، سيجد طريقه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك