على الرغم من توصل إدارة الزمالك لاتفاق شبه نهائي مع عبد القادر ووكيله لارتداء القميص الأبيض بدءا من الموسم المقبل، إلا أن" الشيطان يكمن في التفاصيل" داخل عقد اللاعب مع ناديه العراقي الحالي.
حيث يتضمن العقد بندا يمنح النادي الأهلي (بيته القديم) الأولوية القصوى في استعادة اللاعب.
تفاصيل" شرط العودة" للأهليالبند المثير للجدل يفرض على نادي الكرمة العراقي عرض أحمد عبد القادر على النادي الأهلي أولا قبل الموافقة على رحيله لأي وجهة أخرى.
وبموجب هذا الاتفاق، لا يحق للاعب الانتقال لأي ناد داخل أو خارج مصر إلا في حالتين، وهو رفض رسمي من إدارة الأهلي للتعاقد معه، أو مطابقة العرض المادي المقدم من الأندية الأخرى (بما فيها الزمالك) لما قد يقدمه الأهلي للنادي العراقي.
وما يزيد من تعقيد موقف الزمالك، هو خلو عقد عبد القادر مع الكرمة من أي شرط جزائي يتيح له فسخ التعاقد من طرف واحد مقابل مبلغ مالي محدد، وبناء عليه، يظل مصير اللاعب مرهونا بموافقة النادي العراقي الذي تعاقد معه في يناير الماضي مقابل 350 ألف دولار، وبالتزامه بالبند المبرم مع النادي الأهلي.
أصبح النادي الأهلي الآن هو" المتحكم الخفي" في مسار الصفقة؛ فإما أن يقرر استعادة لاعبه السابق وقطع الطريق على غريمه التقليدي، أو يمنح الضوء الأخضر لرحيله، وهو ما يضع إدارة الزمالك في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك