قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

بدأت بقروش ووصلت لإنستاباي.. كيف وصلنا إلى "العيدية الرقمية"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

ارتبطت العيدية فى الوجدان المصرى والعربى بفرحة العيد، فهى واحدة من أكثر العادات التى ينتظرها الأطفال والكبار، ومع كل عيد، تتجدد آمال الأطفال، بل يحلمون في الليلة التي تسبقها، بالجيوب الممتلئة والأموال...

ملخص مرصد
تطورت العيدية في مصر من قروش معدنية بسيطة إلى عيديات رقمية عبر تطبيقات مثل إنستاباي. كانت العيدية تُقدم نقداً في أظرف ورقية، ثم تحولت إلى تحويلات بنكية مع انتشار التكنولوجيا. رغم التغير في الشكل، تظل العيدية تعبيراً عن المحبة والفرح في العيد.
  • بدأت العيدية بقروش معدنية ثم تطورت إلى جنيهات وفئات أكبر
  • تحولت من أظرف ورقية إلى تحويلات بنكية عبر تطبيقات مثل إنستاباي
  • تظل العيدية تعبيراً عن المحبة رغم التحول الرقمي
أين: مصر

ارتبطت العيدية فى الوجدان المصرى والعربى بفرحة العيد، فهى واحدة من أكثر العادات التى ينتظرها الأطفال والكبار، ومع كل عيد، تتجدد آمال الأطفال، بل يحلمون في الليلة التي تسبقها، بالجيوب الممتلئة والأموال الجديدة، قبل أن التجمعات العائلية، فبينما يفكر الكبار في" اللمة" والعائلة، والموائد، يفكر الصغار عادة في تحصيل العيدية، وفتح الأظرف أو" الفلوس الجديدة" ومع ثبات فكرة العيدية، كواحدة من مظاهر عيد الفطر، إلا أن شكلها يتغير مع الزمن.

فى الماضى، كانت العيدية بسيطة للغاية، يتذكر كثيرون أيام" القروش" والعملات المعدنية الصغيرة، حين كان الطفل يحصل على قرشين أو خمسة قروش فى صباح العيد، فيشعر وكأنه امتلك كنزا، ومع مرور السنوات وارتفاع الأسعار، تحولت العيدية إلى بضع جنيهات، ثم إلى فئات أكبر مثل خمسة وعشرة جنيهات، وبدأت العيدية تتطور رويدا، وتصل إلى العشرين جنيه، ثم الخمسين، ثم المائة، والمئتين، وربما تصل عند البعض إلى الآلاف.

ولم يكن المبلغ وحده هو المهم، بل أيضا الشكل الذى تُقدم به العيدية، فقد اعتاد البعض على وضعها داخل ظرف صغير أو إعطائها للأطفال مطوية بعناية، وغالبا ما تكون من الأوراق النقدية الجديدة تماما، بل إنها تكاد تكون شرطا أن تكون الأموال جديدة، ليشعر الطفل ببهجة العيد، وليس مجرد أوراق مالية متداولة، لذلك تتحول الأيام التى تسبق العيد إلى موسم خاص فى البنوك، حيث يحرص كثير من الناس على استبدال أموالهم بفئات جديدة ليوزعوها كعيديات.

ومع تطور التكنولوجيا وتغير أسلوب الحياة، بدأت العيدية تتخذ شكلا جديدا، فمع انتشار المحافظ الإلكترونية والخدمات البنكية الرقمية، لم يعد تسليم النقود يدا بيد هو الخيار الوحيد، فى السنوات الأخيرة، بدأ البعض يرسل العيدية عبر التحويلات البنكية أو التطبيقات المالية، خاصة مع انتشار تطبيقات المالية.

وهنا ظهر شكل مختلف من" العيدية الرقمية"، حيث يمكن أن تصل العيدية بضغطة زر عبر الهاتف المحمول، فأصبح من الممكن أن يستيقظ الشاب أو الطفل ليجد رسالة تخبره بأن عيديته وصلت إلى حسابه عبر تطبيقات مثل إنستاباى، بدلا من انتظار الظرف التقليدى.

ورغم هذا التحول الرقمى، يبقى للعيدية معناها الرمزى الذى لا يتغير، فهى ليست مجرد نقود، بل تعبير عن المحبة وصلة الرحم وطقس اجتماعى يعكس روح العيد، وبين ظرف ورقى يحمل ورقة نقدية جديدة، وتحويل بنكى يصل فى ثوانى، تظل العيدية حكاية تتجدد مع كل جيل، لكنها دائما تحمل نفس الفرحة القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك