القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعدد من العادات الاجتماعية التي تسبق أداء صلاة العيد، ومن أبرزها ما يعرف بـ “ساعة البكور”، وهي الفترة الزمنية التي تفصل بين صلاتي الفجر والعيد، وتشكل لحظة اجت...

ملخص مرصد
ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعادة اجتماعية تُعرف بـ "ساعة البكور"، وهي الفترة بين صلاتي الفجر والعيد. خلال هذه الفترة تتجمع الأسر لمعايدة الأقارب وارتداء الملابس الجديدة. كما ترتبط بإعداد "فطرة العيد" التي تضم أكلات شعبية مثل القرصان والعريكة.
  • ساعة البكور هي الفترة بين صلاتي الفجر والعيد
  • تتجمع الأسر لمعايدة الأقارب وارتداء الملابس الجديدة
  • تُعد فطرة العيد التي تضم أكلات شعبية مثل القرصان والعريكة
من: المجتمع السعودي أين: السعودية

ترتبط صباحات عيد الفطر في المجتمع السعودي بعدد من العادات الاجتماعية التي تسبق أداء صلاة العيد، ومن أبرزها ما يعرف بـ “ساعة البكور”، وهي الفترة الزمنية التي تفصل بين صلاتي الفجر والعيد، وتشكل لحظة اجتماعية تتجمع فيها الأسر في أجواء يغلب عليها الفرح والاستعداد لاستقبال يوم العيد.

وخلال هذه الفترة يحرص أفراد الأسرة على معايدة الوالدين وبقية الأقارب، ويرتدي الجميع الملابس الجديدة استعدادًا للخروج إلى صلاة العيد.

وترتبط “ساعة البكور” بعدد من الممارسات الاجتماعية المتوارثة، من أبرزها إعداد ما يعرف بـ “فطرة العيد”، وهي مائدة تضم أكلات شعبية تقدم صباح العيد مثل: القرصان، والعريكة، إلى جانب السمن والعسل، وغيرها من الأطعمة التقليدية.

وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية الصادرة عن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اعتاد سكان بعض المناطق أن تعد كل أسرة طبقًا من الأكلات الشعبية يعرف محليًا باسم “العيد”، إذ يجتمع أبناء الحي بعد الصلاة في مكان يهيأ لهذه المناسبة، حيث ينظف ويفرش بالسجاد، ويجتمع الأهالي فيه لتبادل التهاني وتناول القهوة، ثم تقدم الأطباق في مائدة مشتركة يتناول منها الجميع الإفطار في أجواء اجتماعية تسودها الألفة.

وتشهد المنازل كذلك استعدادات لاستقبال المهنئين، من تبخير المجالس وفرش “الشملة” و”الجواعد” المصنوعة من صوف الأغنام، في صورة تعكس قيم الكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك