مع تزامن أول أيام عيد الفطر المبارك هذا العام مع يوم الجمعة، تصاعدت تساؤلات المواطنين حول: هل تغني صلاة العيد عن صلاة الجمعة مع أدائها ظهرا.
هل تسقط صلاة الجمعة بأول أيام عيد الفطر؟وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل هو إقامة صلاة الجمعة في المساجد كالمعتاد، مؤكدة أن الأكمل والأعظم أجرًا هو أن يحرص المسلم على أداء صلاة العيد جماعة، ثم يتبعها بصلاة الجمعة، ما لم يمنعه عذر شرعي.
وأشارت إلى أنه يجوز للمصلي الذي أدى صلاة العيد جماعة أن يترخص في عدم حضور صلاة الجمعة، على أن يؤدي صلاة الظهر بدلًا منها، دون حرج.
أما من لم يتمكن من أداء صلاة العيد جماعة، فلا تسقط عنه الجمعة، ويظل ملتزمًا بأدائها مع جماعة المسلمين.
وأكدت دار الإفتاء، أن صلاة الجمعة فريضة لا يجوز تركها إلا لعذر معتبر، كالسفر أو المرض، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
ولفتت إلى أن صلاة العيد تعد سنة مؤكدة عند جمهور من الفقهاء، مع وجود اختلافات فقهية بشأن سقوط الجمعة في حال توافقها مع العيد، حيث يرى بعض العلماء جواز ترك الجمعة لمن صلى العيد، بشرط أداء صلاة الظهر.
وأكدت أن من يترخص في ترك الجمعة بعد أداء صلاة العيد، يجب عليه الالتزام بأداء صلاة الظهر، باعتبارها فريضة لا تسقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك