قالت شركة مالكة لمصفاة نفط في إسرائيل، اليوم الجمعة، إن بنية تحتية أساسية تضررت جراء هجوم شنته إيران بصواريخ أمس الخميس، لكنها أوضحت أن معظم مرافق الإنتاج تعمل ويجري إعادة تشغيل ما تبقى منها.
وأضافت شركة مصافي النفط المحدودة في بيان أن" هجمات في مواقع محددة" على مجمعها في حيفا بشمال إسرائيل استهدفت البنية التحتية للكهرباء والتي تغذي مرفقًا خدميًا ومنطقة مفتوحة مجاورة لمبنى إداري.
وذكرت الشركة في بيان نشرته في بورصة تل أبيب أنه لم تقع إصابات أو وفيات.
وأشارت إلى أن البنية التحتية الأساسية مملوكة لطرف ثالث، وأن من المتوقع استئناف تشغيلها في غضون أيام قليلة.
ولم تفصح الشركة عن هوية الطرف الثالث أو عدد مرافق الإنتاج العاملة أو الموعد المتوقع لعودة مرافق الإنتاج للعمل بكامل طاقتها.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أمس الخميس إن هجومًا إيرانيًا استهدف شركة تكرير النفط وألحق أضرارًا وصفها بالطفيفة بشبكة الكهرباء، حيث تسبب الهجوم في انقطاع مؤقت للتيار في بعض مناطق إسرائيل.
وكانت شركة" بازان" المشغلة للمصافي في خليج حيفا قد أفادت بأن الهجوم الصاروخي شمل إصابات مباشرة داخل المجمع، ما أدى إلى أضرار في البنية التحتية الكهربائية التي تغذي منشآت خدمية، إضافة إلى تضرر تجهيزات حيوية مرتبطة بجهة ثالثة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، اندلعت حرائق داخل المنشأة عقب الضربة، ما استدعى تدخل نحو 15 طاقم إطفاء للسيطرة عليها، وسط تسجيل أضرار في خطوط الأنابيب ومنظومات نقل الطاقة داخل المجمع.
وأشارت المعطيات إلى أن بعض مرافق الإنتاج أُغلقت بشكل احترازي نتيجة الأضرار، في وقت أكدت فيه الشركة أن معظم العمليات لا تزال مستمرة مع العمل على إعادة تشغيل الوحدات المتوقفة خلال أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك