وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

القضاء الفرنسي يطلب السجن مدى الحياة لجهادي متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

وقالت المدعية العامة صوفي هافار إن صبري الصيد الذي سرت معلومات عن مقتله في سوريا، كان" حلقة وصل رئيسية في الشبكة الإجرامية" التي نفذت سياسة إبادة بحق الإيزيديين، مطالبة محكمة الجنايات في باريس بإدانته...

ملخص مرصد
طلبت المدعية العامة الفرنسية السجن مدى الحياة لجهادي متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين. المتهم صبري الصيد، المعروف بأبي دجانة الفرنسي، متهم بشراء أسيرات إيزيديات وإخضاعهن للاستعباد الجنسي بين 2014 و2016. المحاكمة تجري في غياب المتهم الذي يُعتبر فاراً، ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة.
  • المدعية العامة طلبت السجن مدى الحياة لصبري الصيد بتهم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية
  • المتهم متهم بشراء أسيرات إيزيديات وإخضاعهن للاستعباد الجنسي بين 2014 و2016
  • المحاكمة تجري في غياب المتهم الذي يُعتبر فاراً ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة
من: صبري الصيد (أبو دجانة الفرنسي) أين: باريس، فرنسا

وقالت المدعية العامة صوفي هافار إن صبري الصيد الذي سرت معلومات عن مقتله في سوريا، كان" حلقة وصل رئيسية في الشبكة الإجرامية" التي نفذت سياسة إبادة بحق الإيزيديين، مطالبة محكمة الجنايات في باريس بإدانته بتهم المشاركة في إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، والتواطؤ في هذه الجرائم.

ومن المتوقع صدور الحكم في وقت لاحق الجمعة.

يُعرف هذا الرجل المولود في تولوز بجنوب غرب فرنسا سنة 1984، باسم أبو دجانة الفرنسي، وهو شخصية محورية في الأوساط الجهادية الفرنسية.

يُتهم بالمشاركة في" سياسة استعباد" الإيزيديين التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية بحق هذه الأقلية خلال العقد الماضي.

وشمل ذلك شراء عدد من الأسيرات من هذه الجماعة من الأسواق وإخضاعهنّ للاستعباد الجنسي بين عامي 2014 و2016.

وأوضحت المدعية العامة أنه" في هذه الإبادة الجماعية، لم يكن القتل هو الأسلوب الأساسي".

وأضافت" تداخلت عدة سياسات"، بما في ذلك" سياسة الإبادة وسياسة الاستعباد، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الموت".

خلال المحاكمة، أدلت امرأتان إيزيديتان، إحداهما ضحية اعتداء جنسي من جانب الصيد، بشهادتيهما، وروتا الأهوال التي لحقت بهما.

فقد وقعتا في الأسر في آب/أغسطس 2014 أثناء الهجوم على جبل سنجار، معقل الإيزيديين في العراق، وفُصلتا عن زوجيهما اللذين لم تسمعا عنهما شيئا بعد ذلك، وبِيعتا في الأسواق مع أطفالهما.

وتنقلتا بين خاطف وآخر، حيث جرى استغلالهما كسبايا، وتعرضتا للاغتصاب يوميا.

وأشارت ممثلة مكتب المدعي العام في مرافعاتها إلى أن" العنف الجنسي شكل خطوة رئيسية في سياسة تدمير الإيزيديين".

وفيما لا يُنظر إلى الصيد على أنه" العقل المدبر لسياسة الإبادة" ضد الايزيديين، فقد" شارك فيها بنشاط"، وفق المدعية العامة التي أكدت أن هذا" الرجل العنيف للغاية والمصمم على تحطيم إنسانية ضحاياه"، كان" يجسد الإبادة الجماعية".

وانضم الصيد إلى تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الممتدة بين العراق وسوريا في العام 2014، وأفادت تقارير بأنّه قُتل هناك في العام 2018 في ظروف غامضة.

لكن صوفي هافار أشارت إلى أن" بعض الغموض لا يزال يكتنف" وفاته.

وخلال الإجراءات، أعربت زوجته التي استُدعيت كشاهدة، عن شكوك لديها حول وفاته.

وأشارت إلى أن محكمة الجنايات في باريس ستصدر حكمها لأول مرة في فرنسا بشأن" وجود هذه الإبادة الجماعية"، وأنه ينبغي أن تكشف هذه الهيئة القضائية" حقيقة قانونية للضحايا، وللضمير الإنساني، وللتاريخ".

الخميس، أعربت كليمانس بيكتارت، محامية الأطراف المدنية، عن" قناعتها الراسخة" بأن هذه العدالة" ضرورية"، حتى وإن كانت" غير كاملة"، نظرا لأن المحاكمة تجري في غياب المتهمين.

هذه المحاكمة التي انطلقت الاثنين هي الأولى من نوعها في فرنسا.

مع ذلك، صدرت عدة أحكام إدانة بحق أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية بتهمة الإبادة الجماعية للإيزيديين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، أولها في ألمانيا عام 2021، تلتها أحكام إدانة في السويد وبلجيكا العام الماضي.

وكان الصيد مقرّبا من الأخوين كلان اللذين أعلنا مسؤوليتهما عن هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في فرنسا، ومن محمد مراح الذي قتل في العام 2012 ثلاثة جنود وثلاثة أطفال ومدرّسا في مدرسة يهودية خلال هجوم دام نفذه بين تولوز ومونتوبان.

لكن مع عدم توافر أي دليل رسمي على وفاته، يُعتبر المتهم فارا ويُحاكَم على هذا الأساس أمام محكمة جنايات تضم ثلاثة قضاة من دون وجود محلفين.

والأيزيديون أقلية ناطقة باللغة الكردية تتبع ديانة عائدة إلى حقبة ما قبل الإسلام، وتمركزت بشكل أساسي في شمال العراق قبل تعرضها لهجمات واضطهاد من جانب تنظيم الدولة الإسلامية بدءا من الثالث من آب/أغسطس 2014، وفرار أفرادها جماعيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك