العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

"الكومبة العثمانية".. تقليد تركي في حي المهاجرين بدمشق

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
1

تحافظ عائلات من أصول تركية مقيمة في العاصمة دمشق على تقاليدها الاجتماعية والثقافية، من خلال إحياء طقوس خاصة بعيد الفطر، أبرزها إعداد" الكومبة العثمانية" (كعك العيد)، ويعكس هذا المشهد الذي يعكس ارتباطا...

ملخص مرصد
تحافظ عائلات تركية في حي المهاجرين بدمشق على تقاليدها بإعداد "الكومبة العثمانية" في عيد الفطر، وهي عادة متوارثة من ولاية هاتاي التركية. تجتمع النساء جماعياً لتحضير هذا الطبق الذي يمثل رمزاً للهوية والذاكرة. رغم التحديات المعيشية وصعوبات التنقل، تواصل الجالية الحفاظ على تراثها الثقافي.
  • عائلات تركية في دمشق تحيي تقليد "الكومبة العثمانية" بعيد الفطر
  • النساء يجتمعن جماعياً لإعداد الطبق المتوارث من ولاية هاتاي
  • العادة تمثل رمزاً للهوية رغم التحديات المعيشية وصعوبات التنقل
من: عائلات تركية في حي المهاجرين بدمشق أين: حي المهاجرين قرب جبل قاسيون في دمشق

تحافظ عائلات من أصول تركية مقيمة في العاصمة دمشق على تقاليدها الاجتماعية والثقافية، من خلال إحياء طقوس خاصة بعيد الفطر، أبرزها إعداد" الكومبة العثمانية" (كعك العيد)، ويعكس هذا المشهد الذي يعكس ارتباطاً عميقاً بالجذور والهوية.

ففي حي المهاجرين قرب جبل قاسيون، تجتمع نساء الحي في أجواء جماعية لتحضير هذا الموروث الشعبي الذي تعود أصوله إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا، حيث يُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد.

وتتوارث النساء هذه العادة جيلاً بعد جيل، في طقس جماعي تتقاسم فيه النسوة مهام إعداد العجين وخبزه، ما يعزز الروابط الاجتماعية ويضفي على المناسبة طابعاً احتفالياً خاصاً.

وفق وكالة الأناضول.

تقول فاطمة وليد، وهي من أصول تعود إلى قرية" قارليصو" في هاتاي: " نحرص سنوياً على إعداد الكومبة قبيل العيد"، مؤكدة أن هذه العادة" تمثل بالنسبة لنا وسيلة للحفاظ على الثقافة التركية داخل المجتمع المحلي".

وتوضح أن مكونات الكومبة بسيطة، وتشمل الطحين والحليب والسكر والتوابل والزيت، إلا أن قيمتها تتجاوز كونها طبقاً تقليدياً، لتصبح" رمزاً للذاكرة والانتماء".

وتضيف: " نعيش هذه الأجواء مع الجيران، ونشعر وكأننا في بلدنا"، مشيرة إلى أن الحي يحتفظ بطابع تركي واضح، حيث تحافظ العائلات على لغتها وعاداتها.

من جانبها، تقول عائشة خليل، من سكان الحي: " التمسك بإعداد الكومبة وغيرها من الأطعمة التقليدية ليس مجرد عادة، نحن نحيي عادات أجدادنا، ونحرص على نقلها إلى أبنائنا".

وتشير إلى أن العيش المشترك بين العائلات التركية والعربية في الحي يقوم على علاقات متينة من التكافل الاجتماعي، خاصة في المناسبات والأزمات.

ورغم الأجواء الاحتفالية، لا تخفي العائلات شعورها بالحنين إلى تركيا، إذ تقول فاطمة إن زيارة الأقارب لا تزال صعبة بسبب تعقيدات تتعلق بالأوراق الثبوتية، لافتة إلى أن الظروف المعيشية لا تزال قاسية رغم تحسن الوضع الأمني نسبياً.

كما تروي عائشة تجربتها خلال سنوات الحرب، موضحة أنها غادرت دمشق في بدايات الأزمة، قبل أن تنتقل إلى اللاذقية ثم إلى هاتاي حيث أقامت لنحو 12 عاماً، قبل أن تعود مجدداً إلى دمشق، فيما استقرت بناتها في تركيا.

ويواصل أبناء الجالية التركية في دمشق، رغم التحديات، الحفاظ على تراثهم، لا سيما في مواسم تحمل رمزية خاصة كعيد الفطر، في محاولة لإبقاء هويتهم الثقافية حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك