سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

مقتل القادة وتأخر البدلاء.. هل تواجه طهران أزمة إدارة في الحرب؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
1

وبحسب مسح أجرته شبكة CNN لبيانات صادرة عن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، لم يُعلن حتى الآن عن خلفاء لأكثر من 12 مسؤولاً قُتلوا منذ بداية الحرب.وكانت آخر التعيينات في مطلع مارس (آذار) الجاري، عندما...

ملخص مرصد
تواجه إيران أزمة في إدارة الحرب بسبب مقتل قادة رئيسيين وتأخر تعيين بدلاء لهم. وفقاً لمسح شبكة CNN، لم يُعلن حتى الآن عن خلفاء لأكثر من 12 مسؤولاً قُتلوا منذ بداية الحرب. تبقى مناصب حساسة شاغرة تشمل رئيس هيئة الأركان ووزير الاستخبارات وقائد قوات الباسيج، ما يضعف قدرة النظام على اتخاذ قرارات استراتيجية سريعة.
  • مقتل أكثر من 12 مسؤولاً إيرانياً منذ بداية الحرب دون الإعلان عن خلفاء لهم
  • مناصب حساسة ما تزال شاغرة تشمل رئيس هيئة الأركان ووزير الاستخبارات
  • هشاشة الهيكل القيادي تضعف قدرة إيران على اتخاذ قرارات استراتيجية سريعة
من: النظام الإيراني أين: إيران

وبحسب مسح أجرته شبكة CNN لبيانات صادرة عن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، لم يُعلن حتى الآن عن خلفاء لأكثر من 12 مسؤولاً قُتلوا منذ بداية الحرب.

وكانت آخر التعيينات في مطلع مارس (آذار) الجاري، عندما تم تعيين أحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، ثم إعلان تعيين وزير دفاع بالإنابة في اليوم التالي، وذلك بعد مقتل سلفيهما.

وفي الثامن من مارس، أعلنت السلطات اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده.

ومن بين المناصب المهمة جداً خصوصاً أثناء الحرب، والتي ما تزال شاغرة: رئيس هيئة الأركان العامة، ورئيس مجلس الأمن القومي، وأمين مجلس الدفاع، ووزير الاستخبارات، وقائد قوات الباسيج، وهي قوة أمن داخلي لعبت دوراً بارزاً في قمع الاحتجاجات في يناير (كانون الثاني).

أسباب محتملة لعدم الإعلانيرى محللون أن السلطات قد تتجنب الإعلان عن التعيينات لحماية المسؤولين الجدد في المواقع الحساسة، خصوصاً في ظل استمرار الضربات الجوية والاستخباراتية.

ومن المحتمل أيضاً عدم الاستقرار على أسماء جديدة لبعض المناصب، إذ تتطلب معظم التعيينات موافقة المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، أو يجب أن تصدر بقرار مباشر منه.

وكانت تقارير إعلامية غربية وإيرانية، قد تحدث عن إصابة مجتبى في الضربة التي قتلت والده خلال الأيام الأولى من الحرب.

وقال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن حميد رضا عزيزي إن" مدى إمكانية الوصول إلى المرشد الأعلى ليس واضحاً حتى بالنسبة لكبار المسؤولين"، في إشارة إلى احتمال وجود صعوبات في اتخاذ القرارات خلال الحرب.

وتعكس هذه المعطيات هشاشة الهيكل القيادي للنظام الإيراني في ظل الصراع الجاري، ما يزيد من الضغوط الداخلية ويضعف القدرة على اتخاذ قرارات إستراتيجية سريعة وفعّالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك