العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الأب منذر إسحق: إساءة نتنياهو للمسيح محاولة لتبرير عدوان إسرائيل

الشروق
الشروق منذ شهرين

- مقارنة نتنياهو لنهج المسيح بنهج جنكيز خان محاولة صريحة لوسم الرسالة المسيحية بالسذاجة- هذا الطرح من نتنياهو يسعى لتكريس فلسفة القوة هي الحق وتبرير العدوان المستمر والبطش العسكري تحت ذريعة الانتصار...

ملخص مرصد
راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم الأب منذر إسحق أدان إساءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسيد المسيح، وعدها محاولة لتبرير العدوان الإسرائيلي بذريعة الانتصار على الشر. وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي إن التاريخ يثبت أن المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان، واقتبس نصاً يزعم أن القوة والنفوذ يمكن أن يغلبا الخير. واعتبر الأب إسحق أن هذه المقارنة محاولة لوسم الرسالة المسيحية بالسذاجة وتكريس فلسفة القوة هي الحق.
  • الأب منذر إسحق أدان إساءة نتنياهو للسيد المسيح
  • نتنياهو قارن نهج المسيح بنهج جنكيز خان في مؤتمر صحفي
  • الأب إسحق اعتبر التصريحات محاولة لتبرير العدوان الإسرائيلي
من: الأب منذر إسحق وبنيامين نتنياهو أين: بيت لحم بالضفة الغربية

- مقارنة نتنياهو لنهج المسيح بنهج جنكيز خان محاولة صريحة لوسم الرسالة المسيحية بالسذاجة- هذا الطرح من نتنياهو يسعى لتكريس فلسفة القوة هي الحق وتبرير العدوان المستمر والبطش العسكري تحت ذريعة الانتصار على الشرأدان راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية الأب منذر إسحق، الجمعة، إساءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسيد المسيح عليه السلام، وعدها محاولة لتبرير عدوان إسرائيل بذريعة الانتصار على شر مزعوم.

وفي مؤتمر صحفي مساء الخميس، قال نتنياهو: " في هذا العالم، لا يكفي أن تكون أخلاقيا ولا أن تكون عادلا ولا أن تكون على حق"، واقتبس نصا يزعم أن" التاريخ يثبت أن المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان".

وتابع في اقتباسه: " إذا كنت قويا بما فيه الكفاية، وقاسيا بما فيه الكفاية، وذا نفوذ، فإن الشر يمكن أن يغلب الخير، والعدوان يمكن أن يغلب الاعتدال".

وتعليقا على ذلك، قال الأب إسحق في تصريح للأناضول، إن" مقارنة نتنياهو لنهج يسوع (المسيح) بنهج جنكيز خان محاولة صريحة لوسم الرسالة المسيحية بالسذاجة".

وجنكيز خان هو قائد ومؤسس الإمبراطورية المغولية، ويُعد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، وارتبط اسمه بالمجازر والدمار الواسع خلال الحروب.

واعتبر الأب إسحق أن هذا الطرح من نتنياهو يسعى لتكريس فلسفة" القوة هي الحق"، " وتبرير العدوان المستمر والبطش العسكري تحت ذريعة الانتصار على الشر".

وأكد أن" نتنياهو، وأنصاره من الصهاينة المسيحيين، يسخرون من أخلاق يسوع، وهذه هي الإساءة الحقيقية والعميقة للدين".

وتأتي تصريحات نتنياهو" المسيئة" للسيد المسيح في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية وغضبا شعبيا متصاعدا عالميا بسبب ممارساتها وانتهاكاتها بمنطقة الشرق الأوسط، بدءا من الإبادة بغزة والجرائم في الضفة الغربية، ومواصلة عدوانها على لبنان وإيران.

ولاقت تلك التصريحات ردود فعل مستهجنة وغاضبة من شخصيات عربية عبر منصات التواصل الاجتماعي، منهم من اعتبرها بمثابة" تبرير للوحشية" التي تمارسها إسرائيل اليوم، وآخرين ذكّروا نتنياهو بأن إمبراطورية" جنكيز خان انهارت" في نهاية المطاف بعد الظلم الذي مارسته.

فيما وصف بعض المنتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ" الشيطان" بسبب زعمه بأن" الشر يمكن أن ينتصر على الخير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك