كتب عارف العبد أن المحادثة الهاتفية العنيفة، والمليئة بالدلالات، بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو كشفت أموراً مهمة.
أولها؛ أن الولايات المتحدة تفضل عدم استئناف الحرب والأعمال العسكرية مع إيران، بدليل حنق وانزعاج ترامب من محاولات نتنياهو تصعيد الوضع العسكري في لبنان بشكل كبير وفادح، عبر التهديد بقصف بيروت.
ثانيها؛ أن ترامب أصبح أميل للدفع باتجاه اتفاق باتت تطلبه وترغب به كل الأطراف.
إسرائيل بدأت تنزعج وتتبرم من وصول الطائرات المسيرة الإنقضاضية إلى مناطق ومستوطنات جديدة لم تكن مستهدفة قبلاً او داخلة في التصعيد.
كل هذه التطورات العسكرية على الأرض والدبلوماسية والمالية، أي العقوبات الأميركية، على أطراف لبنانية جديدة… مهدت الأرضية للبيان والاتفاق والخطوة الجديدة، التي ظهرت بعد مفاوضات مبنى وزارة الخارجية في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك