سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

العيد في جازان

المواطن
المواطن منذ شهرين

في منطقة جازان لا تتشابه ملامح العيد تمامًا، فلكل محافظة حكايتها، ولكل بيئةٍ نكهتها الخاصة التي توارثتها وأصبحت رمزًا لإظهار مشاعر الألفة والتقارب، وإبراز قيم التكافل الاجتماعي، والتعبير عن البهجة وال...

ملخص مرصد
في منطقة جازان، تتنوع مظاهر الاحتفال بالعيد باختلاف البيئات، حيث تتميز كل محافظة بتقاليدها الخاصة التي تعبر عن التكافل الاجتماعي والفرح الجماعي. تتدرج الاحتفالات بين الجبال الخضراء والسواحل البحرية، مع تبادل المعايدات واجتماع الأسر حول موائد مشتركة. يتجلى العيد في جازان كحالة إنسانية ممتدة تتجلى في أبسط التفاصيل وأعمقها.
  • تتنوع مظاهر الاحتفال بالعيد في جازان بين الجبال والسواحل
  • تبادل المعايدات واجتماع الأسر حول موائد مشتركة
  • العيد يتجلى كحالة إنسانية ممتدة في أبسط التفاصيل
من: أهالي منطقة جازان أين: منطقة جازان

في منطقة جازان لا تتشابه ملامح العيد تمامًا، فلكل محافظة حكايتها، ولكل بيئةٍ نكهتها الخاصة التي توارثتها وأصبحت رمزًا لإظهار مشاعر الألفة والتقارب، وإبراز قيم التكافل الاجتماعي، والتعبير عن البهجة والفرحة بهذه المناسبة السعيدة.

في الجبال، تتدرج الطبيعة في مدرجاتٍ خضراء، ويقف المصلون على حافة الجمال، صفوفًا منتظمة في تناغمٍ بصري أخّاذ، تنساب فيه أصوات التكبير بين القمم، وتتعانق السكينة مع الطبيعة في مشهدٍ يلامس الروح.

أما في السواحل، فيأتي العيد بنكهة البحر، حيث يمتد الأفق مفتوحًا على الفرح، وتتنفس الأمواج حكايات الناس، وتشاركهم بهجتهم بطريقتها الخاصة.

هكذا هي جازان.

لا تحتفل بالعيد فحسب، بل تصنعه من تفاصيلها الصغيرة، من دفء أهلها، ومن ذاكرة مكانٍ يعرف كيف يحتفظ بالفرح طويلًا، إذ يولد من البساطة، ويكبر في القلوب، حتى يغدو حكايةً تُروى، وذكرى لا تغيب.

ففي الأيام التي تسبق العيد، تنشغل البيوت بترتيب ملامح الفرح؛ حيث تُفرش المجالس، ويٌجدّد الأثاث، وتُطلى الجدران بألوانٍ دافئة، وتنسج الأمهات تفاصيل السعادة بخيوطٍ من حب، يجهزن ملابس الأطفال والهدايا بانتظار صباحٍ مختلف.

ومع انبلاج فجر العيد، تمضي الخُطا نحو صلاة العيد وترتفع التكبيرات لترسم نقاء اللحظة، وبعد الصلاة تبدأ جازان في ارتداء فرحها، حيث تتعالى أصوات المعايدة، وتتعانق القلوب قبل الأيدي، وتفيض الطرقات بوجوهٍ تعرف بعضها، فالعيد ليس مناسبة عابرة، بل حالة إنسانية ممتدة، تتجلى في أبسط التفاصيل وأعمقها.

وحين تعود الأسر إلى بيوتها، تمتد موائد الإفطار خارج البيوت، لتملأ الحارات والأحياء، بل وحتى ساحات المساجد، ويجتمع الناس حول سفرة واحدة، يتشاركها الأقارب بمحبة، ويباركها حضور الجيران والأصدقاء، ولا فرق بين بيتٍ وآخر، فالجميع أسرة واحدة، يجمعها العيد كما تجمعهم الحياة، فرحٌ يُرى في الشوارع، ويُسمع في الضحكات، ويُحس في القلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك