القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

حين تتحول الإرادة إلى فنجان قهوة.. شباب من ذوي الهمم يصنعون نموذجًا ملهمًا في قلب مصر الجديدة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين

في مشهد يعكس قوة الإرادة والقدرة على تجاوز التحديات، يبرز نموذج فريد من نوعه لشباب من ذوي الهمم، استطاعوا أن يثبتوا أن الاختلاف لا يقف عائقًا أمام تحقيق النجاح، بل قد يكون دافعًا حقيقيًا لصناعة تجربة ...

ملخص مرصد
في مصر الجديدة، أطلق أحد الآباء مشروع مقهى يديره شباب من ذوي الهمم بنسبة 95% من قوة العمل، بهدف دمجهم في المجتمع. حقق المشروع نجاحًا لافتًا في استقبال الزبائن وصناعة القهوة، وتحول إلى مساحة إنسانية دافئة. التقى الرئيس السيسي بالشباب وأشاد بالقهوة التي قدموها.
  • أب أطلق مشروع مقهى لدمج ذوي الهمم في المجتمع
  • 95% من العاملين بالمقهى من ذوي الهمم يديرونه بنظام ورديات
  • الرئيس السيسي التقى الشباب وأشاد بالقهوة التي قدموها
من: شباب من ذوي الهمم وأحد الآباء أين: مصر الجديدة

في مشهد يعكس قوة الإرادة والقدرة على تجاوز التحديات، يبرز نموذج فريد من نوعه لشباب من ذوي الهمم، استطاعوا أن يثبتوا أن الاختلاف لا يقف عائقًا أمام تحقيق النجاح، بل قد يكون دافعًا حقيقيًا لصناعة تجربة إنسانية ملهمة.

تبدأ القصة من فكرة إنسانية بسيطة، حين قرر أحد الآباء، ولديه ابن من ذوي الهمم، إطلاق مشروع يفتح من خلاله باب الأمل أمام هذه الفئة، ويمنحهم فرصة حقيقية للاندماج في المجتمع، إيمانًا بقدرتهم على العمل والإبداع، وأن اختلافهم لا يعني أبدًا ابتعادهم عن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومن هنا جاءت فكرة المقهى.

وانطلقت المبادرة بتجميع مجموعة من الشباب والفتيات من ذوي الهمم، وبدأ المشروع في مكان صغير بمنطقة مصر الجديدة، ليكون نواة لحلم أكبر.

وخلال فترة وجيزة، تمكن هؤلاء الشباب من تحقيق نجاح لافت، سواء في حسن استقبال الزبائن أو في إتقانهم لصناعة القهوة بمختلف أنواعها.

ويُدار المقهى بنسبة استثنائية، حيث يشكل ذوو الهمم نحو 95% من قوة العمل، ما يجعله من النماذج الرائدة في مصر، ويعمل بنظام الورديات، حيث يؤدي كل فرد دوره بدقة والتزام؛ فمنهم من يتولى إعداد القهوة، وآخر يعمل على الكاشير، بينما يختص غيرهم بتحضير المشروبات، في مشهد يعكس روح التعاون والانضباط.

ولا يقتصر ما يقدمه هؤلاء الشباب على المشروبات فقط، بل يمتد ليشمل حالة من الدفء الإنساني، حيث يحرصون على استقبال الزبائن بروح ودودة، ما يخلق أجواءً مختلفة تجعل المكان أقرب إلى مساحة إنسانية نابضة بالحياة، وليس مجرد مشروع تجاري.

ومع مرور الوقت، أصبح المقهى نقطة تجمع لعدد كبير من الزوار، الذين كوّنوا علاقات صداقة حقيقية مع هؤلاء الشباب، الذين قدموا نموذجًا ملهمًا في الإصرار والعمل والتحدي.

وفي لفتة تعكس اهتمام الدولة بدعم النماذج الناجحة وتمكين ذوي الهمم، التقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بهؤلاء الشباب خلال احتفالات أول أيام عيد الفطر، حيث قدموا له القهوة التي أعدوها بأنفسهم.

وأشاد الرئيس بالمذاق، قائلًا مبتسمًا: «دي أحلى قهوة في الدنيا»، في رسالة دعم وتشجيع تعكس تقدير القيادة السياسية لجهودهم، وحرصها على تعزيز دمجهم في المجتمع.

لم يعد هذا المقهى مجرد مكان لتقديم القهوة، بل تحول إلى رسالة أمل تؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة المستحيل، وأن المجتمعات تزدهر عندما تمنح كل فرد فيها فرصة حقيقية للمشاركة والإبداع، بعيدًا عن أي قيود أو أحكام مسبقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك