العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

تصعيد جمهوري ضد المسلمين في أمريكا وسط صمت قادة الحزب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

يتصاعد الخطاب الجمهوري المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة من دون أن يترتب عليه ثمن سياسي يُذكر، بل يبدو أن أصحابه يجنون منه مكاسب مباشرة، في تحول يعكس تطبيعا متزايدا مع الإسلاموفوبيا العلنية، وفقا ل...

ملخص مرصد
تصاعد الخطاب الجمهوري المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة دون تبعات سياسية، بل يبدو أن أصحابه يجنون مكاسب مباشرة، وفقا لصحيفة واشنطن بوست. وتشير الصحيفة إلى أن كبار الجمهوريين لم يسارعوا إلى التنصل من هذه التصريحات، في تباين واضح مع مواقف جمهورية سابقة. وقد أثارت هذه الحملة قلق مسلمين أمريكيين كانوا قد اقتربوا أكثر من الجمهوريين قبل انتخابات 2024.
  • تصاعد الخطاب الجمهوري المعادي للمسلمين دون تبعات سياسية
  • كبار الجمهوريين لم يسارعوا إلى التنصل من التصريحات المعادية
  • مسلمون أمريكيون أبدوا قلقهم من الحملة المتصاعدة
من: جمهوريون في الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة

يتصاعد الخطاب الجمهوري المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة من دون أن يترتب عليه ثمن سياسي يُذكر، بل يبدو أن أصحابه يجنون منه مكاسب مباشرة، في تحول يعكس تطبيعا متزايدا مع الإسلاموفوبيا العلنية، وفقا لما ورد في صحيفة واشنطن بوست.

وتشير الصحيفة إلى أن نوابا ومسؤولين جمهوريين أطلقوا في الآونة الأخيرة تصريحات مباشرة ضد المسلمين، من قبيل أن" المسلمين لا مكان لهم في المجتمع الأمريكي"، أو أن" الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبا".

كما دعا مرشحون جمهوريون إلى وقف" الهجرة الإسلامية"، واعتبروا الإسلام غير منسجم مع الحضارة الغربية.

list 1 of 3ترمب لدول الناتو: أنتم جبناء ونمر من ورق بدونناlist 2 of 3تضارب أمريكي بشأن نشر قوات إضافية في الشرق الأوسطlist 3 of 3سويسرا تعلق صادرات أسلحة إلى أمريكا بسبب حرب إيرانوترى الصحيفة أن الأخطر من حدة هذه اللغة هو أن كبار الجمهوريين، من الكونغرس إلى البيت الأبيض، لم يسارعوا إلى التنصل منها، في تباين واضح مع مواقف جمهورية سابقة، مثل موقف الرئيس جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حين حذر من التعميمات المعادية للمسلمين.

وتستشهد بالسيناتور الجمهوري تومي توبرفيل، الذي قال عن" الإسلاميين" إنهم" العدو"، ثم أقر بأنه لم يلق أي اعتراض من زملائه.

وتنقل عن المحامي الجمهوري غريغ نونزياتا قوله إن التحريض على الأقليات كان دائما حاضرا في الحياة السياسية، لكن الجديد اليوم أن من يتولون مواقع القيادة لم يعودوا يرون أن من واجبهم كبح هذا الخطاب.

من تكساس إلى موسم الانتخاباتوتقول واشنطن بوست إن هذا التصعيد تزامن مع هجمات شهدتها أنحاء مختلفة من البلاد، استغلها بعض الجمهوريين للمطالبة بفرض قيود أوسع على الهجرة.

لكنها تشير إلى أن التركيز على الإسلام سبق تلك الوقائع، في سياق اندفاع أوسع داخل اليمين للحد من الهجرة القانونية.

وفي تكساس، صنّف الحاكم الجمهوري غريغ أبوت، أواخر العام الماضي، هيئة حقوقية إسلامية" منظمة إرهابية"، ورفع المدعي العام كين باكستون دعوى لمنعها من العمل في الولاية.

كما مرّ مقترح جمهوري في الانتخابات التمهيدية يدعو إلى حظر الشريعة الإسلامية، واستُبعدت نحو 20 مدرسة إسلامية من برنامج القسائم التعليمية الجديد، بدعوى وجود صلات لها بجماعات إرهابية.

ووفقا للصحيفة، أثارت هذه الحملة قلق مسلمين أمريكيين كانوا قد اقتربوا أكثر من الجمهوريين قبل انتخابات 2024، تحت وطأة الغضب من مواقف الديمقراطيين إزاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

واستشهدت ببيانات لمركز بيو للأبحاث كشفت أن نحو 42% من البالغين المسلمين أصبحوا يعرّفون أنفسهم بأنهم جمهوريون أو ميالون إلى الحزب الجمهوري.

تعيد الصحيفة التذكير بأن ترمب نفسه دعا قبل عقد إلى" إغلاق كامل وتام" أمام دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار آنذاك اعتراضات من قيادات جمهورية.

أما اليوم، فتقول الصحيفة إن ترمب يقود حزبا أعيد تشكيله على صورته؛ حزبا لم يواجه فيه النائب الجمهوري أندرو أوغلز سوى اعتراض خافت بعدما قال إن المسلمين لا مكان لهم في الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، تجنب رئيس مجلس النواب مايك جونسون إدانة تلك التصريحات صراحة، ثم عاد لاحقا ليميز بين المسلمين و" الإسلاميين"، قائلا إن الاعتراض الجمهوري موجه إلى الفئة الثانية.

وتوضح الصحيفة أن بعض الجمهوريين أبدوا تحفظا على هذه اللغة، مثل جون ثون وسينثيا لوميس، لكن آخرين تهربوا من إدانتها صراحة.

وفي المقابل، أظهر بعض أصحاب التصريحات الأكثر عدائية فخرا بها، مثل توبرفيل، والنائب راندي فاين الذي استخدم الجدل حول تعليقاته عن" الكلاب والمسلمين" في حملة تبرعات، بل كتب صراحة: " نحتاج مزيدا من الإسلاموفوبيا، لا تقليصها".

وتنقل الصحيفة عن دوغ هاي، وهو مساعد سابق لقيادة الجمهوريين في مجلس النواب، أن الحزب كان يتحرك في السابق لمعاقبة هذا النوع من التصريحات، كما حدث مع النائب السابق ستيف كينغ عام 2019، أما اليوم فإن" الخطاب القبيح أصبح يُكافأ".

وتختتم واشنطن بوست بالإشارة إلى أن المسلمين، رغم أن عددهم يتجاوز 4 ملايين في الولايات المتحدة، لا يزالون أقلية صغيرة لا تتجاوز نحو 1% من السكان.

وفي هذا السياق، تنقل عن كوري سايلور -من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)- قوله إن الإسلاموفوبيا نادرا ما تترتب عليها كلفة سياسية، بل أصبحت، على العكس، تدر مكاسب سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك