قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

المحاولات الفاشلة والاجتماع السري في المخبأ: هكذا تم القضاء على شمخاني في المحاولة الثالثة!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

وأفاد الموقع العبري: " نجا مستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى، الذي كان بمثابة" العقل المدبر" لتنسيق تسليح الإرهابيين في الشرق الأوسط، مرتين من انهيار مبانٍ وصواريخ دقيقة. وانتهت المطاردة عندما عثرت علي...

ملخص مرصد
نجا مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي شمخاني مرتين من محاولات اغتيال قبل أن يتم القضاء عليه في المحاولة الثالثة. وفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، كان شمخاني الشخصية الأبرز في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية الإيرانية والوكلاء في الشرق الأوسط. أدى اغتياله إلى إلحاق ضرر بالغ بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية وتسريع تسليم كرسي القيادة إلى مجتبى خامنئي.
  • نجا شمخاني مرتين من انهيار مبانٍ وصواريخ دقيقة قبل اغتياله
  • كان ينسق عمل الأجهزة الأمنية الإيرانية والوكلاء في الشرق الأوسط
  • أدى اغتياله إلى إلحاق ضرر بالغ بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية
من: علي شمخاني أين: إيران

وأفاد الموقع العبري: " نجا مستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى، الذي كان بمثابة" العقل المدبر" لتنسيق تسليح الإرهابيين في الشرق الأوسط، مرتين من انهيار مبانٍ وصواريخ دقيقة.

وانتهت المطاردة عندما عثرت عليه المخابرات الإسرائيلية في شقة سرية حيث عاد لرؤية زوجته".

وأضاف: كان أمين المجلس الأعلى والمستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى علي خامنئي، هدفا للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.

لقد ضلل تعريف دوره الكثيرين.

فقد أوحى بأنه مسؤول رفيع آخر، لكنه لم يكن كذلك في الواقع".

وتابع الموقع نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي: " لم يكن مجرد مُستشار لخامنئي، أو أحد مُقربيه، أو شخصية مؤثرة في عملية صنع القرار في المجالين السياسي والأمني، بل كان أيضًا الشخصية الأبرز في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية في إيران وفقًا لقرارات خامنئي، وتنسيق عمل" الوكلاء" في الشرق الأوسط (نظام الأسد قبل سقوطه، وحزب الله، والحوثيين، والميليشيات الشيعية في العراق، وحماس، والجهاد الإسلامي)، وتنسيق الهجمات رفيعة المستوى والمنخفضة المستوى، والردود على أنشطة الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وغيرهما".

وأشار المصدر إلى أن مكانته ارتفعت بشكل خاص بعد اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020.

تم إنقاذه مرتين في اللحظة الأخيرة في عملية اغتيال مستهدفة، وفي المرة الثالثة تم القضاء عليه.

وعلمت والّا أنه خلال العملية التي جرت مع كالافي في يونيو 2025، استُهدف من قبل المخابرات والقوات الجوية، وأُطلق صاروخٌ تحديدًا على المبنى الذي كان يختبئ فيه، لكنه نجا في اللحظة الأخيرة.

وقال شمخاني لاحقا إنه سمع دويّ انفجارات، عدة صواريخ على حدّ قوله، أصابت سطح منزله، ولاحظ انهيار السقف.

وقال شمخاني في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الإيرانية: " توقف السقف على بُعد 5 سنتيمترات فوق رأسي"، مضيفا: " كنت متأكدا أنه زلزال.

لم أظن أنه هجوم إسرائيلي".

وفي بداية عملية" زئير الأسد"، صباح السبت الساعة 8: 13، والتي شنّ خلالها سلاح الجو هجومًا على 40 مسؤولا أمنيا إيرانيا رفيع المستوى في 40 ثانية باستخدام 40 قذيفة، كان شمخاني موجودا في المبنى، لكنه نجا مرة أخرى.

وقال موقع" والا": " بدأت المخابرات الإسرائيلية على الفور بالتحقيق في نتائج الهجوم، وتلقت معلومات تفيد بنجاة شمخاني من تحت الأنقاض.

وتمكنت قوات المخابرات والأمن من تحديد مكانه في إحدى الشقق المملوكة لعائلته.

وبعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني".

وذكر مصدر أمني أن التحدي تمثل في تحديد مكانه بين المباني الأخرى المملوكة لعائلته قبل انتقاله إلى منطقة مجهولة.

ووفقا لتقديرات ضباط احتياط إسرائيليين خبراء في الشأن الإيراني، فقد ألحقت عملية اغتياله ضررا بالغا بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية، وهو ما يفسر القصف غير المتناسب على دول الخليج، بما فيها تركيا وأذربيجان.

كما قدر الضباط أن اغتياله عجّل بتسليم كرسي القيادة إلى مجتبى خامنئي، وكشف عن الفراغ الذي نشأ، والذي حاول علي لاريجاني، الذي قُضي عليه أيضًا، ملأه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك