صعدت روح الطفل محمد أحمد جمعة، من الفيوم، إلى خالقها، بعد 5 أيام من إصابته في حادث انفجار أسطوانة غاز داخل ورشة لتصنيع الجلود بقرية جردو، التابعة لمركز إطسا.
وكان الضحية تم نقله إلى مستشفى الحروق في حالة حرجة، إثر إصابته بحروق متفرقة جراء الانفجار، الذي أسفر عن إصابة 16 من مصابي العقار، وخلال الأيام الماضية، خضع الطفل للرعاية الطبية المكثفة، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، ليفارق الحياة متأثرًا بإصابته، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
تعود تفاصيل الواقعة الي بداية الأسبوع، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم إخطارًا من مأمور مركز شرطة إطسا، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات شرطة النجدة، باندلاع حريق داخل ورشة لتصنيع الجلود بقرية جردو ووجود عدد من المصابين.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، وسيارات الإسعاف، وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء، وتمكنت القوات من السيطرة على الحريق وإخماده قبل امتداده إلى المنازل المجاورة.
وبالفحص والمعاينة الأولية تبين أن الحريق نشب نتيجة انفجار أسطوانة غاز أثناء العمل في ورشة لتصنيع الجلود أسفل منزل بقرية جردو، ما أسفر عن إصابة 16 شخصًا بحروق واختناقات، وتم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وأحيلوا إلى مستشفى الحروق بالقاهرة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة المختصة التي تولت التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك