اقترح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، تشكيل هيكل أمني يضم مجموعة الدول الإسلامية في الشرق الأوسط، لإرساء السلام والطمأنينة في المنطقة، وبما يضمن أمنها واستقرارها.
وقال بزشكيان، لمناسبة عيد «النوروز»، إن بلاده لا تسعى وراء الصراع والحرب مع الدول الإسلامية، مضيفا: «هم إخوتنا، وهذا الخلاف الذي نشأ هو من صنع عدو غادر يسعى بأسلوبه وسلوكه هذا إلى إيقاع مجتمعنا والمسلمين في المشكلات»، وفق وكالة «تسنيم» الإيرانية.
وتابع: «لسنا بحاجة لوجود الأجانب في المنطقة.
يمكننا من خلال التعاون بين الدول الإسلامية تأسيس برلمان إسلامي للشرق الأوسط، وننظم في إطاره علاقاتنا الأمنية والاقتصادية والثقافية والسياسية».
لا نفكر في التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرىواستطرد بزشكيان: «ليس من حقنا أن نتحارب فيما بيننا، وليس من حقنا الانزلاق تحت أي ذريعة في الفخ الذي نصبه لنا الأعداء.
نعلن للعالم أننا لا نسعى للفوضى في المنطقة، ونحب ألا تضطر أي دولة لتكديس الأسلحة والذخائر لحماية نفسها، ثم تظل تنتظر متوجسةً وقوع هجوم على أراضيها».
وأكد «أننا لا نفكر إطلاقاً في التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولا نرغب أبداً في زعزعة أمن وهدوء المنطقة.
يمكننا حل ذلك بأنفسنا عبر التعاون والتكاتف».
- بزشكيان: إيران لا تسعى إطلاقا لحيازة أسلحة نووية- بزشكيان: استهداف منشآت الطاقة له «عواقب لا يمكن السيطرة عليها»ووجه رسالة لدول المنطقة قائلا: «بدلاً من الترويج في الإعلام، ونقل قناعة لشعوبكم بأن إيران هي عامل عدم الاستقرار، آمنوا واعلموا — وأنتم تعلمون — أن إسرائيل هي من تتسبب في الفوضى والقلق والإبادة الجماعية والاغتيالات والتخريب في المنطقة».
«إسرائيل» تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقةواتهم بزشكيان إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» وجرائم واغتيالات شملت قادة عسكريين ووزراء وأطفالاً، بهدف زعزعة استقرار المنطقة، مؤكدا على أن القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن البلاد بحزم.
وأوضح بزشكيان، في كلمته، أن مجلس خبراء القيادة اختار بسرعة القائد مجتبى خامنئي لخلافة المرشد الراحل، علي خامنئي، مؤكداً أنه سيقود البلاد بقوة.
وأشار إلى أن أوهام العدو بانهيار الدولة عبر عمليات الاغتيال قد فشلت.
ومنذ 28 فبراير الماضى، تتعرض لإيران لهجمات؛ أودت بكبار قياداتها بينهم المرشد الأعلى، على خامنئى، فيما ترد طهران باستهداف المصالح الأمريكية فى المنطقة وبضربات واسعه على دولة الاحتلال الإسرائيلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك