قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

ماذا يُراد من الشرق الأوسط ؟!

وكالة عمون الإخبارية
2

البارحة كنت مع صديق قديم. . هو ملحد بالمناسبة. . منذ عشرين عاما لم يترك فرصة إلا ويدعوني فيها إلى خلع ما أنا عليه من الايمان بوجود خالق وهو مقتنع تماماً بأن الأديان في العالم صنيعة وابداع مخيلة البشر....

ملخص مرصد
حوار مع صديق ملحد حول الأديان وصراعات الشرق الأوسط، تخلله تأملات في صفارات الإنذار والصلاة، وحوار مع ابنة الكاتب حول الحرب والقيادة.
  • حوار مع صديق ملحد حول دور الأديان في صراعات الشرق الأوسط
  • تأملات في صفارات الإنذار المتزامنة مع الأذان وانطلاق الفرسان
  • حوار مع ابنة الكاتب حول الحرب والقيادة
من: صديق ملحد، ابنة الكاتب جود أين: الشرق الأوسط

البارحة كنت مع صديق قديم.

هو ملحد بالمناسبة.

منذ عشرين عاما لم يترك فرصة إلا ويدعوني فيها إلى خلع ما أنا عليه من الايمان بوجود خالق وهو مقتنع تماماً بأن الأديان في العالم صنيعة وابداع مخيلة البشر.

كلما وصلنا في حواراتنا حول الخالق إلى مفترق صعب انفجر بالصراخ ويقول ( لا اله الا الله فعلا انك بترفع الضغط! ).

سألني ماذا يريد ربك من الشرق الأوسط! !؟ ؟ كانت إجابتي ماذا نريد نحن كبشر؟ ؟ بنتيجة النقاش اتفقنا على ان الاديان كفكرة بريئة من إفك البشر واطماعهم وجنونهم وموروثهم ومعتقداتهم الفاسدة حول نهاية الزمان وأن ايدولوجيات الخرافة والوهم يجري توظيفها في الجهد الإمبراطوري والصراع العالمي للهيمنة وأن هذه المرحلة ستنتهي بشكل او بآخر وهنالك خاسر ورابح لكن الاهم هنالك مغفل بالمعادلة جرى استعماله في صراع القوى الكبرى.

وهنا كان سؤالي لصديقي الملحد هل سيستفيق هؤلاء المغفلون؟ ؟ طرق هنيهة وأجابني بحسرة بأن إيران لها روسيا والصين وإسرائيل لها امريكا واحنا الملحدين ما لنا إلا الله! ابتسمت من إجابته.

تناولت سجادة الصلاة واستقبلت بوجهي الكعبة فصليت العشاء وتركته للطميته يتمتم ويأكل القطايف.

لأكثر من ثلاثين مرة.

أحصيت انطلاق صفارات الإنذار بالتزامن مع نداء الصلاة يصدح في سمائنا ( الله أكبر.

) لا أدري ما هي الرسالة هنا لكن اللحظة التي كانت تنطلق فيها صفارات الإنذار كان ينطلق فيها الأذان وكان ينطلق فرساننا إلى السماء ليحوفون الطيف.

لكل انطلاقة فلسفة ومزيجنا عجيب.

الله اكبر تصدح بها مآذننا وصافرات الإنذار تحذرنا وفرساننا يهبون لنا دفء الشمس.

على الارض لم يعد احد يلتفت او يرفع راسه للسماء.

هكذا ببساطة.

نسمع اصوات ولا نلتفت ولا نهتم وتمضي حياتنا في شوارعنا كالمعتاد.

أطفالنا يمرحون ونساؤنا لهم الجنة وقد ذهبوا بأجر الصيام كله.

البارحة كانت كوكبة من الفرسان تغادرنا إلى عالم الشهادة.

سفكت دماؤهم ليحفظوا لنا حالة ومزيج عجيب من الطمأنينة.

وهذا في فقه العارفين بالله يسمى برد اليقين.

ابنتي الطفلة جود.

الثاني الابتدائي.

يبدو انها اصبحت متورطة بالصراع في الشرق الاوسط ايضا! خلال الفترة الماضية كنت احاول ان أتواجد بقربها قدر الامكان.

كثير ما تتوتر وتضطرب لدى سماعها صفارات الإنذار وتقول جملتها المعهودة ( بلشت الحرب ).

وعندما تبدأ اصوات الانفجارات تحتضنني بقوة.

اضحك على صنيعها فيعبس وجهها وتقوم بوكزي وتقول لي ( ع شو بتضحك أنا خايفة! ) لربما أصبت كرامتها بصنيعي فيتحول الخوف لديها إلى غضب.

المهم يبدو أن جود قررت فهم ما يحصل لتتجاوز مخاوفها.

سألتني عما يحصل ( ليش هاي الحرب بابا! !؟ ؟ ) كانت اجابتي بسيطة ( شوية ناس بدهم يسيطروا ع كل الناس ويوخذوا كل شي لالهم ).

جود لم يعجبها ذلك وسألتني.

طيب ملكنا شو حكالهم؟ ؟

طبعاً سؤال مباغت يدخل أي واحد فينا بالحيط.

هذا كيف أجيب عليه بالله عليكم! !! ؟ ؟ ما علينا.

شرحت مما أفاض الله علي من علمه ونوره وحكمته.

حتى جود كطفلة أردنية تثق بالملك وتريد ان تعرف ما الذي فعله ويفعله وسيفعله وتدرك بإحساس عميق ويقين طاهر ان لدينا قائد قادر على حماية حقها في اللعب والنوم بأمان.

يا بنيتي من اراد ان يعرف مستقبلنا وعمق قيادتنا ومآلات منطقتنا عليه ان يرجع إلى أهم خطاب استراتيجي لزعيم عالمي بعد الحرب العالمية الثانية قدمه سيدنا امام البرلمان الاوروبي قبل أقل من عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك