في بعض العائلات يفرض عمل الأب خلال أيام العيد غيابه عن البيت، مما يشعر الأطفال بالحزن ويفقدهم جزء من أجواء الاحتفال، وهنا يظهر دور الأم، إذ يمكنها تنظيم الوقت بذكاء وابتكار لحظات مرحة ومميزة لهم لتعويض هذا الغياب والحفاظ على دفء الأسرة، وفيما يلي نستعرض مع خبيرة الإرشاد النفسي أبرز النصائح العملية لتقليل شعور الصغار بالحزن خلال العيد، وإليك التفاصيل: -وحول هذا السياق، أوضحت الدكتورة أُميمه عبد الله دكتوراه في الصحة النفسية والإرشاد النفسي جامعة عين شمس، في تصريح خاص لبوابة" دار الهلال"، أن طبيعة بعض المهن قد تضطر الأب للغياب عن الأسرة خلال أيام العيد مما يصعب الاحتفال كاملا، ومع ذلك يمكن تعويض هذا الغياب وتنشيط أجواء العيد من خلال خطوات عملية تساعد على إدخال السرور على الأطفال والحفاظ على دفء الأسرة، وجاءت كالآتي: -- تحديد يوم قبل أو بعد العيد ليكون يوم تعويضي، يخطط فيه للخروج مع الأطفال للتنزه أو تناول الطعام، مع أنشطة مرحة مثل اللعب والتصوير، لإحياء روح العيد.
- يمكن إجراء مكالمات فيديو للأطفال بين الحين والآخر، ليشعروا بوجودك ومشاركتهم فرحتهم رغم الانشغال بالعمل.
- عند العودة من العمل، يمكن إدخال البهجة على الأطفال من خلال هدايا صغيرة أو قضاء وقت ممتع معهم لتعويض هذا الغياب.
- إشراك الأطفال في تحضيرات العيد مثل تجهيز الملابس، إعداد الكعك والبسكويت، أو تزيين المنزل، لتعزيز روح العيد داخل الأسرة.
- استغلال الوقت للقيام بزيارات الأهل وصلة الرحم، سواء في العيد أو في أيام أخرى، لتعزيز القيم الأسرية.
- تهيئة أجواء مبهجة في المنزل بألوان العيد، الموسيقى المرحة، والألعاب البسيطة يخلق جو سعيد للأطفال.
- السماح لكل طفل بإبداء رأيه في أنشطة اليوم يعزز شعورهم بالمشاركة والانتماء.
- في حال عدم تواجد أحد الوالدين خلال اليوم الأول من العيد، يجب توضيح أن العمل مسؤولية، مع تفادي لوم الأطفال أو إحباطهم- تعليم الأطفال طقوس العيد مثل التهنئة، ارتداء ملابس جميلة (لا يشترط أن تكون جديدة)، وتوزيع العيدية لتعزيز شعورهم بالمودة والمحبة- من المهم أن يشكر الأب الأم أمام الأطفال على مجهودها خلال شهر رمضان، ويمكن الاتفاق مع الأبناء على تقديم هدية بسيطة لها.
- تعليم الأطفال أن العمل جزء من المسؤولية، وأن الحرص على أداء الواجب لا يقلل من أهمية الاحتفال بالعيد، بل هو نموذج للتوازن بين العمل والأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك