قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

نعمة لا يعرفها إلا الأردنيون .. "ملك لا يهدأ" ودبلوماسية تحفظ ماء الوجه

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ شهرين

أصبح صوت صافرات الإنذار في الأردن يُلازم المواطنين في بيوتهم وأماكن عملهم، دون هلع أو خوف، ويخرجون في أي وقت آمنين مطمئنين، وكأنهم بمعزل عن الحرب، الأردنيون شعب لا يهاب الأزمات بل يعرف كيف يتعامل معها...

ملخص مرصد
يعيش الأردنيون حياتهم بشكل طبيعي رغم الحرب الدائرة في المنطقة، ويشعرون بالأمن والأمان بفضل القيادة الحكيمة للملك والدبلوماسية الأردنية التي تسعى لتحقيق السلام والاستقرار.
  • الأردنيون يعيشون حياتهم بشكل طبيعي رغم الحرب.
  • الأردن يمتلك قنوات دبلوماسية ضخمة تسعى للسلام.
  • الملك الأردني يتابع رفاهية شعبه باستمرار.
من: الأردنيون، الملك الأردني أين: الأردن

أصبح صوت صافرات الإنذار في الأردن يُلازم المواطنين في بيوتهم وأماكن عملهم، دون هلع أو خوف، ويخرجون في أي وقت آمنين مطمئنين، وكأنهم بمعزل عن الحرب، الأردنيون شعب لا يهاب الأزمات بل يعرف كيف يتعامل معها، وليس من عادتهم التخفي أو إنكار الواقع، وعلى الرغم من الحرب الدائرة في المنطقة، يعيش المواطنون حياتهم بشكل طبيعي، ولا نقص في أي سلعة أو خدمة كانت متوفرة قبل الحرب الإيرانية، وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

ربما الأردن ليس دولة نفطية، ومواردنا مقارنة مع بعض الدول محدودة، حتى أننا من أفقر دول العالم بالموارد المائية، إلا أنه ثمة نعمة بات يشعر الآخرون بالحسد تجاهها، وهي الأمن والأمان الذي يغمر الصغير قبل الكبير، ويدخل الشوارع والبيوت من أوسع أبوابها، والأكثر رزانة ورِفعة؛ هو أن الأردنيين يلتفون خلف قيادتهم، ولا يتأثرون بالقيل والقال ونواح البعض؛ لأنهم يعرفون أنه لولا توجيهات جلالة الملك الحكيمة، ورؤيته المستقبلية، ومكانة الأردن على خارطة الدبلوماسية، فما كان الحال على ما هو عليه، فكيف مع وجود قائد يصول ويجول، ولا يهدأ له بال إلا إذا اطمئن أن شعبه بخير ولا ينقصهم شيء.

الأردن يمتلك قنوات دبلوماسية ضخمة، وخطاب لا تقوى الكثير من الدول على سرده، حتى اللهجة التي استُخدمت خلال الإدانة للهجمات والاعتداءات الإيرانية تعني بالمحل السياسي للتحركات بين الدول، أن الأردن على الحياد، ويبحث عن السلام وتحقيق الاستقرار، ولا يرى أن هناك دواع للحرب التي أججت المنطقة وأزمت الوضع في دول عربية شقيقة، وأربكت الاقتصاد العالمي، بيد أن الأردن بقيادته وأذرعه الأمنية" الجيش والأمن والمخابرات"، بقي الملاذ الأكثر مأمونية لكل مواطن يعرف قيمة النعمة التي تحيط به، ويعرف أن المملكة لا تفرط بحق أبنائها، وأن أمن الوطن" وسيادته خط أحمر، وأكبر من كل الأطراف والنزاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك