وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

لغة الجسد أثناء المشي.. كيف تكشف حركاتك مشاعرك الداخلية؟

 خبرني
خبرني منذ شهرين
1

خبرني - في اكتشاف علمي مثير، كشفت دراسة حديثة أن الطريقة التي يمشي بها الإنسان يمكن أن تكشف بدقة عن المشاعر التي تخالج نفسه، حتى قبل أن يتكلم أو تظهر على وجهه أي تعابير.فقد تمكن باحثون من معهد أبحاث...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون يابانيون أن طريقة مشي الإنسان يمكن أن تكشف عن مشاعره الداخلية قبل ظهور أي تعبيرات وجهية أو لفظية، حيث تحمل حركة الذراعين والساقين دلالات مفهومة للجميع.
  • المشي أثناء الغضب يتسم بالسرعة وتأرجح الذراعين بشكل واسع (بحسب الدراسة).
  • المشي الحزين يتميز بانحناء الأكتاف وتقليل حركة الذراعين (بحسب الدراسة).
  • المشية السعيدة تتميز بارتداد واضح للجسم وتمايل خفيف (بحسب الدراسة).
من: باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان أين: اليابان

خبرني - في اكتشاف علمي مثير، كشفت دراسة حديثة أن الطريقة التي يمشي بها الإنسان يمكن أن تكشف بدقة عن المشاعر التي تخالج نفسه، حتى قبل أن يتكلم أو تظهر على وجهه أي تعابير.

فقد تمكن باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان من فك شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية، ليؤكدوا أن حركة الذراعين والساقين تحمل لغة خاصة مفهومة للجميع.

ويعتمد البشر على مجموعة من الإشارات لقراءة الحالة العاطفية للآخرين.

وتشمل هذه الإشارات التعابير الدقيقة، مثل الحركات الخفيفة للحاجبين والعينين والفم، والتي يمكن أن تشير إلى السعادة أو الغضب أو الخوف أو الحزن أو المفاجأة.

كما أن التغيرات الطفيفة في لغة الجسد، مثل الانتقال من وضعية منفتحة إلى أخرى منغلقة، يمكن أن تكشف ما إذا كان الشخص مهتما أو يشعر بالتوتر.

وفي الدراسة الحديثة، استخدم العلماء تقنية التقاط الحركة لتحليل مشية الأشخاص.

ففي تجربة أولى، طلب من ممثلين مدربين استحضار ذكريات شخصية تثير مشاعر الغضب أو السعادة أو الخوف أو الحزن، ثم المشي لمسافة قصيرة وهم منغمسون في تلك الذكريات.

وقد ارتدى الممثلون علامات عاكسة مكنت الباحثين من تسجيل حركاتهم وتحويلها إلى مقاطع فيديو بنقاط ضوئية، ثم عرضت هذه المقاطع على مشاركين تمكنوا من استنتاج المشاعر بدقة تجاوزت مستوى التخمين العشوائي.

وقد حددت الدراسة أنماط حركية مميزة لكل شعور، فالمشي الغاضب يتسم بالسرعة وتأرجح واسع وقوي للذراعين، بينما يتميز المشي الحزين بانحناء الأكتاف وقلة حركة الذراعين وبطء الخطوات مع ارتداد عمودي أقل.

أما المشية السعيدة فتحمل ارتدادا واضحا وتمايلا خفيفا، في حين تركز مشية الخوف على حركة محدودة للساعدين أكثر من الذراعين بالكامل.

كما كشفت النتائج أن المشية الحزينة كانت الأسهل في التعرف عليها، بينما كان المشي الغاضب الأكثر صعوبة في التمييز.

وما يجعل هذه النتائج مثيرة للاهتمام هو أن المشية تعتبر نافذة أكثر صدقا على المشاعر الحقيقية مقارنة بتعابير الوجه، فكما يوضح الباحثون، يمكن التحكم بتعابير الوجه بشكل واع وتزييفها، لكن المشية تمثل سلوكا حركيا تلقائيا ومعتادا يصعب التحكم فيه أو تغييره عن عمد.

وهذا يعني أن الإنسان يمكن قراءته عاطفيا من مسافة بعيدة، حتى قبل أن يصبح وجهه واضحا أو يبدأ بالكلامولم تقتصر الأبحاث على هذا الحد، فقد أضافت دراسة من جامعة بورتسموث البريطانية أبعادا جديدة للعلاقة بين المشي والشخصية.

فقد وجد الباحثون أن الحركة المبالغ فيها للجزء العلوي والسفلي من الجسم تشير إلى العدوانية، في حين يرتبط" تمايل الورك" الواضح بالوفاق والانبساطية أو ما يعرف بالشخصية الاجتماعية.

ومن المثير أن قلة الحركة الإجمالية في المشي مع القليل من التمايل تشير إلى صفات مثل الإبداع والوعي.

وتفتح هذه النتائج آفاقا تطبيقية واعدة، خاصة في المجال الأمني، حيث يؤكد الباحث ليام ساتشيل من جامعة بورتسموث أنه إذا أمكن تدريب مراقبي كاميرات المراقبة على التعرف على المشية العدوانية، فقد نتمكن من تعزيز قدرتهم على اكتشاف الجرائم الوشيكة ومنعها قبل وقوعها.

كما تقدم هذه الأبحاث أدوات قيمة في مجالات علم النفس وتحليل الشخصية وفهم السلوك البشري بشكل أعمق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك