Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

عيد الأم… حين يصبح الفقد ضيفًا دائمًا في البيوت العربية

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
3

يأتي عيد الأم كل عام محمّلًا بالورود والابتسامات والذكريات الجميلة. يومٌ خُصّص للاحتفاء بالحب الأول، وبالمرأة التي صنعت من صبرها جسرًا نعبر عليه نحو الحياة. لكن في مجتمعنا العربي، لم يعد هذا اليوم يشب...

ملخص مرصد
يأتي عيد الأم هذا العام في المجتمع العربي محملًا بالحزن والفرح، حيث تواجه الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن بسبب العنف والجريمة واقعًا صعبًا، مطالبات بالعدالة والأمان لأبنائهن الباقين.
  • عيد الأم يحمل حزنًا وفرحًا في المجتمع العربي.
  • الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن يطالبن بالعدالة.
  • المجتمع العربي فقد أكثر من ألف إنسان في جرائم.
من: الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن أين: المجتمع العربي

يأتي عيد الأم كل عام محمّلًا بالورود والابتسامات والذكريات الجميلة.

يومٌ خُصّص للاحتفاء بالحب الأول، وبالمرأة التي صنعت من صبرها جسرًا نعبر عليه نحو الحياة.

لكن في مجتمعنا العربي، لم يعد هذا اليوم يشبه ما كان عليه.

فقد صار يحمل وجهًا آخر، وجهًا يختلط فيه الفرح بالحزن، وتتحول فيه الهدايا إلى دموع، خاصة لدى الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن خلال السنوات العشر الأخيرة بسبب العنف والجريمة التي اخترقت بيوتنا بلا استئذان.

بينما ينشغل كثيرون في اختيار الهدايا، هناك أمهات يستقبلن هذا اليوم بزيارة قبر، أو بضمّ صورة، أو بكتابة رسالة لا تصل.

أمهاتٌ لم يعدن ينتظرن عودة أبنائهن إلى البيت، بل ينتظرن عدالة غائبة، وواقعًا أكثر أمانًا لأبنائهن الباقين.

هؤلاء الأمهات لم يخترن البطولة، لكنهن وجدن أنفسهن في قلب معركة لا رحمة فيها، يحملن وجعًا لا يُحتمل، ويواجهن مجتمعًا يعتاد الفقد بسرعة بينما تبقى حياتهن معلّقة عند لحظة واحدة: لحظة الخبر.

وخلال العقد الأخير وحده، فقد المجتمع العربي أكثر من ألف إنسان في جرائم كان يمكن منع معظمها لو توفرت الإرادة، والمسؤولية، والعدالة.

هذا الرقم ليس مجرد إحصاء؛ إنه ألف بيت انطفأ فيه نور، وألف أم انكسر قلبها، وألف قصة توقفت فجأة.

ومع ذلك، لم تستسلم كثير من الأمهات.

خرجن إلى الشوارع، رفعن صور أبنائهن، طالبن بالعدالة، ورفضن أن يتحول أحبّتهن إلى مجرد أرقام في تقارير سنوية.

صوتهن صار شاهدًا على أن الأمومة ليست فقط حنانًا، بل قوة لا تُقهر.

عيد الأم، في ظل هذا الواقع، لا يمكن أن يكون مجرد مناسبة عابرة.

إنه دعوة صريحة لإعادة النظر في الطريق الذي نسير فيه، وفي المجتمع الذي نريد أن نعيش فيه، وفي مسؤوليتنا تجاه حماية أبنائنا من دائرة العنف التي تتسع عامًا بعد عام.

فالأم التي فقدت ابنها ليست أمًا “أخرى”، بل هي أمّنا جميعًا، ووجعها وجع مجتمع كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك