الداخل المحتل /PNN- واصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، تنفيذ غارات وهجمات على مناطق عدة في جنوب لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ضمن جهود دبلوماسية تقودها واشنطن لخفض التصعيد على الحدود.
وشملت الهجمات الإسرائيلية استهداف سيارة على طريق كفر رمان–حبوش في قضاء النبطية، إلى جانب غارة أخرى طالت سيارة على طريق زفتا جنوب لبنان.
كما نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية عدة استهدافات في المنطقة، من بينها هجوم على سيارة على طريق زفتا–كفروة أسفر عن وقوع إصابات، واستهداف محيط دوار بلدة كفرتبنيت، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية أن إسرائيل ولبنان توصلا إلى تفاهم بشأن تنفيذ وقف لإطلاق النار، مشيرة إلى أن سريان الاتفاق يرتبط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وانسحاب عناصره من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
ورغم الإعلان الأميركي، لا تزال وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة في جنوب لبنان، ما يثير مخاوف من تعثر مساعي التهدئة واتساع دائرة المواجهة.
وفي المقابل، تؤكد السلطات اللبنانية تمسكها بخيار الاستقرار ورفضها أي تصعيد جديد قد يقود البلاد إلى جولة أوسع من المواجهات العسكرية.
وتتزامن هذه التطورات مع حراك دبلوماسي دولي مكثف لدعم الاستقرار في لبنان، حيث تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون تأكيدات بريطانية داعمة لأمن البلاد خلال اتصال مع مستشار الأمن القومي البريطاني، فيما جددت قطر دعمها للبنان خلال لقاء جمع رئيس الوزراء نواف سلام بالسفير القطري في بيروت، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك