العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

استشارى نفسى يوضح: لماذا تبكى بعض الأمهات فى عيد الأم؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

عيد الأم مناسبة للاحتفال، ممتلىء بأجواء الحب والإمتنان، لكن من الملاحظ أن بعض الأمهات يشعرن بالحزن أو الدموع خلال هذا اليوم، رغم كل التقدير والهدايا التى يحصلن عليها، لكن هناك عدة أسباب نفسية واجتماعي...

ملخص مرصد
يوضح استشاري نفسي أسباب بكاء بعض الأمهات في عيد الأم، مثل التذكير بالمسؤوليات والتضحيات، والحنين إلى الماضي، والضغط النفسي المكبوت.
  • التذكير بالمسؤوليات والتضحيات يمكن أن يثير مشاعر مختلطة.
  • الحنين إلى الماضي وفقد الأحباء يمكن أن يثير الحزن.
  • الضغط النفسي والمشاعر المكبوتة تنفجر في المناسبات الخاصة.
من: محمد مصطفى

عيد الأم مناسبة للاحتفال، ممتلىء بأجواء الحب والإمتنان، لكن من الملاحظ أن بعض الأمهات يشعرن بالحزن أو الدموع خلال هذا اليوم، رغم كل التقدير والهدايا التى يحصلن عليها، لكن هناك عدة أسباب نفسية واجتماعية تجعل بعض الأمهات يختبرن مشاعر مختلطة في عيدهن، مما يفسر بكائهن أحيانًا أثناء الاحتفال نستعرضها خلال السطور التالية، وفقًا لما أشار إليه اخصائي علم النفس محمد مصطفى، وهى:التذكير بالمسؤوليات والتضحياتالعيد يسلط الضوء على دور الأم الكبير وتضحياتها المستمرة، سواء في تربية الأبناء أو إدارة الأسرة وهذه التضحيات قد تكون مرهقة، ويوم الاحتفال قد يذكرها بكل ما بذلته من جهد وتعب، ما يثير مشاعر مختلطة بين الفخر والحزن، خصوصًا إذا شعرت بعدم تقدير كافٍ أو رغبت في الاعتراف بها بشكل أكبر.

أحيانًا تشعر الأم بالحزن عندما ترى أن يومها لم يكن مثاليًا كما تتوقع، سواء بسبب ضيق الوقت أو انشغال الأبناء أو غيرهم، أو عدم قدرتها على تنظيم احتفال كبير وهذه المقارنة بين ما تتمناه الأم وما يحدث فعليًا قد تؤدى إلى الدموع والتوتر النفسي.

الحنين إلى الماضي وفقد الأحباءالذكريات تلعب دورًا كبيرًا في إثارة مشاعر بعض الأمهات اللاتى يتذكرن أمهاتهن أو آباءً فارقوا الحياة، أو لحظات معينة من طفولة أبنائهن وهذا الحنين العاطفي يثير مشاعر الحزن المختلط بالفرح، ويظهر أحيانًا في صورة دموع أثناء الاحتفال بالعيد.

الضغط النفسي والمشاعر المكبوتةالحياة اليومية وضغوط الأمومة المستمرة تجعل بعض المشاعر المكبوتة تنفجر في المناسبات الخاصة، ويوضح أن" الدموع في هذه اللحظات ليست ضعفًا، بل مؤشر على تراكم المشاعر والاحتياجات العاطفية، ويجب التعامل معها بتفهم وهدوء.

ينصح الأم بعدم لوم نفسها على البكاء، ومشاركة هذه المشاعر مع شريكها أو شخص موثوق به كما يمكن تحويل هذه الدموع إلى لحظة إيجابية للتعبير عن الحب والإمتنان، سواء من الأبناء أو الأسرة، وتحويل الحزن المؤقت إلى طاقة عاطفية إيجابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك