يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

كيف تقدم حكمة قادة المنطقة البديل لـ "تنمر" النظام العالمي؟

وكالة عمون الإخبارية
2

في خضم التوترات العسكرية المتصاعدة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في ظل الاحتكاكات الجيوسياسية المتسارعة، تبرز الحاجة الماسة إلى صوت الحكمة الذي يوازن بين الحزم في حماية الأوطان، والعقلانية ف...

ملخص مرصد
تسارعت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مما أبرز ضرورة صوت الحكمة في إدارة الأزمات. قادة الإمارات والأردن والسعودية ودول الخليج يمثلون نموذجاً للعقلانية في حماية الأوطان. بيل كلينتون أشار إلى ارتباك ترامب أمام التصعيد، مما يجعل القوة العظمى تتصدع وتنجر خلف قوى إقليمية أخرى.
  • قادة الإمارات والأردن والسعودية يمثلون نموذجاً للعقلانية في إدارة الأزمات.
  • بيل كلينتون أشار إلى ارتباك ترامب أمام التصعيد العسكري.
  • الحرب تمثل طوق نجاة سياسي وشخصي لبنيامين نتنياهو.
من: بيل كلينتون

في خضم التوترات العسكرية المتصاعدة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في ظل الاحتكاكات الجيوسياسية المتسارعة، تبرز الحاجة الماسة إلى صوت الحكمة الذي يوازن بين الحزم في حماية الأوطان، والعقلانية في إدارة الأزمات.

وهنا يتجلى" خطاب العقل" بوضوح في المواقف المتزامنة للقيادات في الإمارات والأردن والسعودية ودول الخليج، حيث تمثل هذه المواقف مجتمعة ركيزة أساسية للأمن القومي، وتطرح تساؤلاً جوهرياً حول شكل القيادة التي يحتاجها العالم اليوم.

وعند النظر إلى المشهد الدولي، تبرز مفارقة حادة بين مدرستين في الإدارة الأمريكية، لاسيما بعد حديث بيل كلينتون الأخير عن ارتباك ترامب أمام التصعيد.

يعتمد" منطق ترامب" على سياسة" التنمر الدولي" والابتزاز المباشر، حيث تُدار الأزمات بعقلية الصفقات اللحظية والمصالح الانتخابية الضيقة.

وهذا المنطق، كما أشار كلينتون، يسهل استدراجه إلى حروب استنزاف خاسرة لأنه يفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية العميقة، مما يجعل القوة العظمى" تتصدع" وتنجرّ خلف قوى إقليمية أخرى بدلاً من أن تقود هي المشهد بحكمة.

في المقابل، يمثل" منطق كلينتون" مدرسة" الاحتواء والمؤسسية" التي تحاول تغليف القوة بالدبلوماسية التقليدية.

ورغم أن هذا المنطق يبدو أكثر اتزاناً من اندفاع ترامب، إلا أن المدرستين تشتركان في الفشل في تقديم عدالة دولية حقيقية، مما حول ما سُوِّق للعالم كـ" نظام عالمي جديد" إلى مجرد أداة لفرض الإرادات بقوة الهيمنة بعيداً عن الإنصاف.

هذا الخلل البنيوي يثبت أن قيادة العالم لا ينبغي أن تُترك لتقلبات الإدارات الكبرى ومصالحها الضيقة، بل يجب أن تُوجه ببوصلة الحكمة التي تفتقدها مراكز القوى الحالية.

إن هذا الواقع يطرح اليوم ضرورة ملحة: العالم بات بحاجة ماسة إلى" لجنة حكماء" يتم انتخابها بشفافية من كل أنحاء العالم، لتقود الدفة الدولية بموضوعية وتجرد.

لجنة تتألف من شخصيات تتسم بالرؤية الثاقبة والاتزان—مستلهمةً نموذج الحكمة الذي نراه لدى قادة المنطقة—لتشكل ثقلاً موازناً لسياسات التهور.

إن ضمان نظام عالمي حقيقي يحترم سيادة الدول ويحمي السلم يتطلب قيادة لا تخضع للمزاج الانتخابي في واشنطن، بل لثوابت الاستقرار العالمي.

إن مواقف الزعماء في الإمارات والسعودية والأردن، تمثل" خطاب العقل للوصول إلى بر الأمان" وسط فوضى التنمر العالمي.

وفي ظل هذه المعطيات، نعول على التحرك السريع والمنسق من زعماء المنطقة للوصول إلى حلول سياسية تمنع جر المنطقة إلى حرب شاملة" لا رابح فيها".

بالتوازي مع ذلك، يجب أن يبدأ العالم بالتفكير الجدي في تأسيس قيادة عالمية جديدة تعتمد على الحكمة الممثلة لجميع الشعوب.

عند فك شفرة المشهد، نجد أن المستفيد الوحيد من هذا الصراع هو بنيامين نتنياهو.

بالنسبة له، الحرب ليست مجرد خيار عسكري، بل هي" طوق نجاة" سياسي وشخصي: يضمن من خلاله استمرار حالة الحرب ليعطل مسار المحاكمات الملفوفة حول عنقه بتهم الفساد، ويمنع تشكيل لجان تحقيق رسمية في الإخفاقات الأمنية.

بالإضافة الى الحفاظ على الائتلاف المتطرف فهو يدرك أن أي وقف دائم لإطلاق النار قد يؤدي إلى انهيار حكومته اليمينية المتطرفة، مما يعني نهايته السياسية والذهاب لانتخابات مبكرة تظهر استطلاعات الرأي أنه قد يخسرها.

حمى الله البلاد والعباد، وأدام على المنطقة نعمة الأمن والاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك