وكالة سبوتنيك - عراقجي موجها رسالة إلى عون: ليست إيران من تحتل خمس الأراضي اللبنانية الجزيرة نت - عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس العربي الجديد - عراقجي يرد على عون: أنقذوا لبنان من إسرائيل عدوه الحقيقي العربية نت - صور لتخرج ابنة شيرين مع زينة ووالدها الدوري الإيطالي - CONTO ALLA ROVESCIA: ecco il CALENDARIO della SERIE A ENILIVE 2026/27 العربي الجديد - تشات جي بي تي... محطات في رحلة المليار مستخدم وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا ترحب باستعداد الولايات المتحدة لمواصلة المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق 80 خطا دوليا جديدا للشحن الجوي قناة الجزيرة مباشر - Trump turns 80 next week... How will he handle challenges at home and abroad? BBC عربي - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟
عامة

"المزعجون" يزيدون أعمار مقرّبيهم بـ 9 أشهر

الإذاعة الجزائرية
4

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ" المزعجين" يزيدون أعمار" مقرّبيهم" بتسعة أشهر.أتى ذلك في دراسة نشرتها المجلة العلمية PNAS.وأكّدت الدراسة أنّ التوتر المزمن لا يقتصر على الضغوط المالية أو الصحية، بل يمكن...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة علمية حديثة نشرتها المجلة العلمية PNAS أن التوتر المزمن الناتج عن العلاقات المزعجة يمكن أن يزيد من العمر البيولوجي للفرد بحوالي تسعة أشهر. وأكدت الدراسة أن العلاقات الأسرية الصعبة لها تأثير أقوى على الشيخوخة مقارنة بالعلاقات المزعجة مع الأصدقاء.
  • التوتر المزمن يمكن أن يزيد من العمر البيولوجي بتسعة أشهر.
  • العلاقات الأسرية الصعبة لها تأثير أقوى على الشيخوخة.

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ" المزعجين" يزيدون أعمار" مقرّبيهم" بتسعة أشهر.

أتى ذلك في دراسة نشرتها المجلة العلمية PNAS.

وأكّدت الدراسة أنّ التوتر المزمن لا يقتصر على الضغوط المالية أو الصحية، بل يمكن أن ينبع من الأشخاص المحيطين بنا.

وتبيّن أنّ كل شخص يسبّب التوتر المستمر، قد يزيد من العمر البيولوجي للفرد بحوالي تسعة أشهر.

وشملت الدراسة قياس هذه التأثيرات عبر عيّنات اللعاب لتقدير العمر البيولوجي وسرعة تقدم العمر.

وركّزت على الروابط الأسرية والأصدقاء في حياة المشاركين، مثل التوتر مع الآباء أو الأطفال.

وأكدت الدراسة أنّ العلاقات الأسرية الصعبة لها تأثير أقوى على الشيخوخة مقارنة بالعلاقات المزعجة مع الأصدقاء.

وربطتها بصعوبة قطع الروابط الأسرية، بينما يمكن تقليل التفاعلات مع معارف أو أصدقاء مزعجين تدريجيًا.

في المقابل، أفيد أنّ العلاقات الاجتماعية السلبية، خصوصاً داخل العائلة، قد تؤثر على الصحة، وتسهم في تسريع الشيخوخة البيولوجية.

ومن شأن هؤلاء المحسوبين على فصيل" المضايقين" أن يسرّع وتيرة الشيخوخة بنحو 1.

5 %.

قال الباحثون إنّ التوتر القصير قد يكون مفيدًا، إذ يساعد على اكتساب مهارات التأقلم وتحفيز تغييرات هرمونية ودماغية لمواجهة التحديات.

ويُعدّ التوتر المزمن أحد العوامل الأساسية التي تؤدي إلى استنزاف الجسم والتسريع في الشيخوخة.

وأوضحت الدراسة أنّ الأشخاص الذين أبلغوا عن وجود أكثر من مضايق واحد في حياتهم، يشهدون مؤشرات أسوأ للصحة.

وأدرجت زيادة القلق والاكتئاب، وارتفاع الوزن، والمزيد من الحالات الصحية المزمنة.

ما تقدّم، يؤكد أنّ العلاقات السامة تؤثّر على عدة جوانب من حياتنا.

ولم تظهر العلاقات السلبية مع الأزواج والشركاء التأثير نفسه على الشيخوخة المتسارعة.

وهذا بسبب وجود دعم كبير ومتبادل في هذه الروابط، ما يخفف من آثار التوتر.

وأشارت الدراسة إلى أنّ العلاقات المزعجة نادراً ما تمتد إلى مجالات تفاعل متعددة.

وذلك خلافاً للعلاقات الداعمة التي غالباً ما تغطي عدة جوانب من الحياة الاجتماعية.

وشدّدت الدراسة على أهمية الانتباه ليس فقط للعلاقات الإيجابية، بل أيضاً لتلك التي تسبّب ضغوطاً يومية متكررة.

وتعمل هذه الروابط الاجتماعية السلبية بشكل مشابه للضغوط المزمنة الأخرى، مما يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية.

ويؤدي عدم الانتباه إلى العلاقات المسبّبة للضغوط، إلى جعل الشيخوخة المبكرة أحد المخاطر المحتملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك