BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

منذ الطفولة على النول الفرعونى.. حكاية منى صانعة الفركة وحافظة تراث هوية قنا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

منذ نعومة أظافرها عملت في حرفة الأجداد التي مارستها مئات الأسر في محافظة قنا، بأيد ناعمة في وقت الصغر وبعمر لم يتجاوز 12 عامًا، بدأت منى مكرم رحلتها مع صناعة الفركة، وهي صناعة تاريخية اشتهرت بها محافظ...

ملخص مرصد
منذ طفولتها المبكرة، بدأت منى مكرم رحلتها مع صناعة الفركة في قنا، حيث تعلمت الحرفة اليدوية على النول الفرعوني وهي بعمر 12 عامًا. أصبحت هذه الحرفة التراثية مصدر دخلها الأساسي، حيث تنسج الشالات اليدوية التي تعكس هوية المكان وتباع للسياح. كانت الفركة تصدر سابقًا بكثافة إلى السودان بسبب عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بالزواج وأسبوع المولود.
  • تعلمت منى صناعة الفركة في عمر 12 عامًا على النول الفرعوني
  • كانت الفركة تصدر بكثافة إلى السودان بسبب عاداتهم وتقاليدهم
  • حاليًا تباع الفركة للسياح كمنتج تراثي يدوي
من: منى مكرم أين: محافظة قنا - مركز نقادة

منذ نعومة أظافرها عملت في حرفة الأجداد التي مارستها مئات الأسر في محافظة قنا، بأيد ناعمة في وقت الصغر وبعمر لم يتجاوز 12 عامًا، بدأت منى مكرم رحلتها مع صناعة الفركة، وهي صناعة تاريخية اشتهرت بها محافظة قنا، وبالتحديد مركز نقادة وتضرب بجذورها في عمق التاريخ، حيث تنسج الفركة من الخيوط لتتحول إلى شال يدوى كان يباع للسياح ويصدر إلى عدد من الدول في السابق، من بينها السودان، التي كانت تعد معقل تجارة الفركة نظرا لعادات وتقاليد الزواج وأسبوع الولادة لديهم.

لم تكن الفركة مجرد حرفة تعلمتها منى في وقت مبكر، بل كانت أول طريقها في الحياة فمن خلالها تعلمت الصبر وإتقان العمل، ونسجت بيديها آلاف القطع التي تباع للسياح، لتخرج في النهاية منتجات تعبر عن هوية المكان والمحافظة، وتشهد على أن هناك حرفا يدوية تاريخية ما زالت باقية حتى وقتنا هذا، يتناقل الزوار حكاياتها من مختلف دول العالم عند زيارتهم لمصر.

قالت منى صليب، صانعة فركة، إنها تعلمت تلك الصنعة في عمر صغير لم يتجاوز 12 عاما، وكانت الوحيدة من أسرتها التي عملت في الحرفة وهي صناعة الشال اليدوي من الخيوط، ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل في الحرفة داخل أحد المنازل القديمة بجنوب محافظة قنا، حيث حافظت عليها بعد تعلمها، وأصبحت مصدر دخل أساسي لها.

وأوضحت منى، أنها تعمل على النول اليدوي الفرعوني وهو نول قديم يعود استخدامه إلى عشرات السنين، حيث يتم تجهيزه أولا ثم البدء في نسج الخيوط التي يتم شراؤها من أحد المصانع، ويتم العمل على النول باستخدام" المكوك" اليدوي وهو أحد القطع المهمة في صناعة الشال بمختلف أشكاله وألوانه، حيث تقوم بتنفيذ التصميمات حسب الطلب، مع اعتمادها بشكل أكبر على الأشكال ذات الألوان السادة.

وتابعت منى، أن الفركة كانت تصدر في السابق بكثافة إلى السودان، نظرا لعاداتهم وتقاليدهم الخاصة بالزواج وأسبوع المولود، لذلك كانت السودان معقلا لنشاط هذه التجارة، وكان عدد كبير من أبناء قنا يتواجدون هناك، أما في الوقت الحالي فتباع الفركة للسياح، حيث يحرص سياح العالم على شراء هذا المنتج عند زيارتهم لمصر، لما يتميز به من طابع يدوي بسيط وخامات مميزة تعكس روح التراث الأصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك