فرانس 24 - وفاة المرجع الشيعي البارز آية الله محمّد اسحاق الفياض في بغداد روسيا اليوم - تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين فرانس 24 - أجندة رياضية حافلة في دبي خلال حزيران/يونيو Independent عربية - الصلب العالمي تحت الضغط... فائض الإنتاج الصيني يفاقم اختلالات السوق قناة الغد - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح لرئاسة ريال مدريد بسبب تعهد بضم هالاند فرانس 24 - "مدينة تحت الأرض".. تدمير مخبأ سري تابع لحلف الناتو في أوكرانيا بضربة روسية؟ قناة الغد - سيلفر: دوري السلة الأميركي سيدشن مسابقته الخاصة في أوروبا خلال2027 قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى ميلاد “الساحر” محمود عبد العزيز.. و الأخوان روسو يؤكدان لا خطط لأفلام Avengers جديدة روسيا اليوم - بسبب ابنة ترامب وصهره.. الاحتجاجات تتسع في ألبانيا (فيديو) Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة
عامة

ادمان أحد الزوجين على الإنترنت قد يسبب التفكك الأسري

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
4

في عصر التكنولوجيا والانفتاح أصبحت شبكة الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي وسيلة للتعلم والعمل والتواصل والمعرفة، وقد قربت المسافات وجعلت العالم قرية صغيرة. ولكن، كما لكل شيء إيجابيات، فإن...

ملخص مرصد
تحذير من أن إدمان الإنترنت لأحد الزوجين يمكن أن يؤدي إلى تفكك الأسرة. يسبب الإدمان برود المشاعر واختفاء العلاقات الزوجية والأسرية، مما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وجسدية.
  • إدمان الإنترنت يؤدي إلى برود المشاعر واختفاء العلاقات الزوجية.
  • الإدمان يمكن أن يسبب مشاكل نفسية وجسدية للزوجين والأبناء.
  • ضرورة استخدام الإنترنت بوعي واعتدال للحفاظ على تماسك الأسرة.

في عصر التكنولوجيا والانفتاح أصبحت شبكة الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي وسيلة للتعلم والعمل والتواصل والمعرفة، وقد قربت المسافات وجعلت العالم قرية صغيرة.

ولكن، كما لكل شيء إيجابيات، فإن له سلبيات إذا أسيء استخدامه، ومن أخطر السلبيات إدمان الإنترنت، خاصة عندما يصيب أحد الزوجين أو كليهما، لما لذلك من أثر كبير على استقرار الأسرة وتماسكها وأوضاعها النفسية.

إن الإدمان على الانترنت يؤدي الى برود المشاعر واختفاء العلاقات الزوجية والأسرية وقد يؤدي الى مشاكل نفسية ومعنوية أو حتى جسدية، حيث يبقى أحدهما أو كلاهما خلف شاشات الانترنت والهواتف المحمولة وغرف الدردشة لفترات طويلة، يعيش فيه واقعا آخر، مع أشخاص افتراضيين يشاركهم همومه ومشاكله، فينشئ لنفسه حياة أخرى بعيدا عن أسرته الحقيقية.

ومع مرور الوقت، تصبح العلاقة بين الزوجين علاقة شكلية، وتقل المشاعر، وتموت العواطف أو تصاب بالبرود، فتتفكك الأسرة ويدفع الأبناء ثمن انشغال والديهم.

كما أن إدمان الإنترنت يؤدي إلى اضطرابات في السلوك، لأن الإنسان يعيش في عالم افتراضي غير واقعي، فينعزل عن أفراد أسرته ويظهر الجفاء العاطفي، وقد تتفشى أمراض نفسية مثل الانطوائية والقلق والتوتر والاكتئاب.

ومع غياب الحوار الأسري والاهتمام المتبادل، تبدأ المشاكل الزوجية بالظهور، وقد تصل إلى تبادل الاتهامات والشتائم والعنف وفقدان الاحترام بين الطرفين ومن ثم الطلاق.

ولا يقتصر الأمر على الزوجين فقط، بل يمتد تأثيره إلى الأبناء أيضا، فانشغال الأبناء في هذا العالم الافتراضي وقضاء وقت طويل أمام الشاشات يجعلهم يهملون دراستهم وواجباتهم المدرسية والاجتماعية، وقد يتأثرون بما يشاهدونه من مقاطع عنف أو سرقة أو مخدرات أو سلوكيات منحرفة، مما قد يدفع بعضهم إلى تقليد هذه السلوكيات والانحدار نحو طريق خاطئ.

ومع ذلك، لا يمكن أن ننكر أن الإنترنت له أهمية كبيرة جدا في حياتنا، في مجالات التعليم والتجارة والبحث العلمي والعمل والتواصل، وهو وسيلة اتصال ممتازة إذا أُحسن استخدامها، ولكن المشكلة ليست في الإنترنت نفسه، بل في طريقة استخدامه والإفراط فيه.

لذلك، يجب على الزوجين تحمل المسؤولية اتجاه حياتهم الزوجية والحذر من الإدمان على تقنيات الانترنت واليوتيوب والتوكتوك وخلق حوار داخل الأسرة، حيث يتوجب عليهما نخصص وقتا للجلوس مع الأبناء، والتحدث معهم والاستماع إليهم ومشاركتهم اهتماماتهم، وأن يربوا أبنائهم تربية صالحة وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، وتعويدهم على القراءة والرياضة والأنشطة الاجتماعية، محافظين بذلك على روح الأسرة الواحدة المتماسكة.

إن الأسرة هي أساس المجتمع، فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا تفككت الأسرة تفكك المجتمع.

لذلك يجب أن نستخدم الإنترنت بوعي واعتدال، وأن لا نجعل العالم الافتراضي يسرق منا حياتنا الحقيقية وأسرنا ومشاعرنا، فالأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك