تضيع الحقيقة لأننا نريد فرض رأينا" أرأيت من اتخذ إلهه هواه".
يختفي الميزان المنطقي ويصبح ميزان الهوى هو الذي يحكم" أفلا تعقلون".
تصبح المغالطة فنا" ممارسا" للانتصار لما نريد وليس لانه الصواب".
يريد أن يبدل دينكم".
يصبح الناصح مغرضا" والمصفق وطنيا" فاهما" " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين".
تختفي الكفة الثاني الميزان ونضحك على أنفسنا بأننا نزن الأشياء مع أنه لا توجد إلا كفة واحدة" ويل للمطففين".
وتختفي الرؤية الصحيحة لأننا نصبح ننظر بعين الأعور الدجال لننصر ما نريد وليس لنقرأ ما هو موجود لأننا لا نرى إلا بعين واحدة" بغير عمد ترونها".
نستعير شواهد تاريخية أو واقعية لنصرة ما نحن متخندقون خلفه، ولا ننظر الشواهد الناقضة لما نقول" فما بال القرون الأولى".
نحول بعض الخصوم الاستراتيجيين إلى دائرة المنقذين مع أنهم خصوم وأي خصوم! " ولا يزالون يقاتلونكم".
تصبح السفينة تتلاطم بها الأمواج من كل جهة ولا يستطيع الربان معرفة الاتجاه الصحيح" يا بني اركب معنا.
".
ويصبح الغرق محتوما" أو الموت على ظهر السفينة المتلاطمة والتي لا بصيص أمل أمامها".
وجاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان.
".
ويصير المظهر على حساب المخبر" وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم.
".
وفقد البوصلة لا يستثني الصالحين الراكبين في السفينة فصلاحهم لأنفسهم ولن يكون منقذا" " أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك