قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

معرض «عناقيد النور» للمصري رضا خليل: سخرية تليق بعالم مضطرب

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

القاهرة ــ «القدس العربي»: «عناقيد النور» عنوان المعرض الذي أقامه الفنان المصري رضا خليل مؤخراً في غاليري (آرت كورنر) في القاهرة. يستمد خليل عنوان معرضه من أحد أعمال الكاتب خيري شلبي، الذي يهديه الفنا...

ملخص مرصد
أقام الفنان المصري رضا خليل معرضه «عناقيد النور» مؤخراً في غاليري (آرت كورنر) بالقاهرة. تستلهم اللوحات عناوينها من أدب خيري شلبي وتضم شخصيات ومشاهد من الحياة المصرية ورموزاً ثقافية وسياسية. تعتمد الأعمال على جمع تفاصيل عادية في مشاهد غير متوقعة لتكشف سخرية تعبر عن عالم مضطرب، وفق أسلوب يتجاوز غير محدد

    القاهرة ــ «القدس العربي»: «عناقيد النور» عنوان المعرض الذي أقامه الفنان المصري رضا خليل مؤخراً في غاليري (آرت كورنر) في القاهرة.

    يستمد خليل عنوان معرضه من أحد أعمال الكاتب خيري شلبي، الذي يهديه الفنان لوحات أو حكايات وشخوص المعرض.

    كذلك تتنوع العبارات، أو المقطوعات الأدبية النثرية لتتناول عدة مؤلفين أو فنانين، وصولاً إلى بعض الأيقونات الثورية كـ مثل جيفارا، على سبيل المثال، لنجد أكثر العبارات لجبران، ثم أخرى متفرقة لبيكاسو، مكسيم غوركي، والأدب المصري القديم.

    ومن هذه المقولات التي يستشهد بها الفنان أو يستند إليها، وتصبح محوراً للوحاته يمكن اكتشاف أسلوب عوالمها، من الوقائعي إلى التعبيري، وصولاً إلى حالة التجاوز التي تمتلك منطقها الخاص.

    كعادة الفنان تمثل الحارة المصرية وشوارع مصر الإسلامية منبعاً للعديد من لوحاته، سواء من خلال الشخصيات أو الأماكن، من دون الاكتفاء بالنقل الحَرفي، بل تجاوزه وفق وجهة النظر الفنية والجمالية، كلقطات للبيوت والمنازل القديمة والجامع الأثري ومأذنته الشهيرة، هذه المآذن التي تتصدر اللوحة وتنتهي بها على مستوى العمق كخط مستقيم يحكم اللوحة ويسيطر على إيقاعها.

    وفي لوحة أخرى تمثل حالة المشقة والمواصلة، رغم كل شيء، من خلال مشهد معهود ــ ربما للذاكرة الآن ـ فالحمار يقود عربة كارو ـ من دون صاحب له ـ هو فقط الذي يتولى الأمر، ويبدو الطريق صاعداً مما يزيد من صعوبة الرحلة، إضافة إلى العَجَلة المائلة، التي تزيد الأمر تعقيداً، خاصة مع ما تحمله العربة (قلل فخارية) من الممكن فقدها تماماً عند أي خطأ.

    فالرحلة الخطرة يمكن تأويلها لعدة حالات أخرى، من دون الاكتفاء الحَرفي للوحة.

    ثم لوحة تمثل المقهى الشعبي، أو بمعنى أدق (القهوجي) في جلبابه وعمامته، الذي تتقدمه صينية القهوة وهو يخطو نحو الزبون، ثم لوحة في العمق مُعلقة فوق الجدار لتجسيد حالة إدمان القهوة في المكان، وهي لقطة خيالية انتشرت على صفحات فيسبوك مؤخراً لكل من عادل إمام وعايدة عبد العزيز من فيلم (النمر والأنثى)، حيث لا يستطيع البطل الحياة، من دون فنجان القهوة هذا.

    مجموعة من الغربان تتحلق حول حصان هزيل، رجل يرتدي قناعاً وقبعة ساحر، أمامه طاولة وورقات دومينو حمراء وخلفه خريطة العالم، سلة مهملات مُعلقة في عمود إنارة داخلها رجل مبتسم في سخرية، و(حنظلة) ناجي العلي مرسوم على جدار إحدى البنايات، وامرأة عارية يرفع غطاء صدفتها طائر ضخم.

    هذه التفاصيل لا تجتمع إلا وفق منطق يتجاوز الوقائع والعوالم إلى أخرى ربما تبدو غير منطقية ولكنها أكثر صدقاً من مظاهر وعلاقات تم التواطؤ على اختلاق قواعدها.

    هذا العالم المتوتر والمضطرب الذي نعيشه، والذي بدوره يريد تفاصيل وعلاقات أخرى تعبّر عنه، هو ما يمكن أن يكونه من خلال تفاصيل اللوحات سالفة الذكر.

    فلا تستغرق اللوحة في سريالية مُلغزة، ولكنها تفاصيل عادية في ذاتها، إلا أن الغرابة تبدو في اجتماع هذه التفاصيل في لوحة واحدة، ومن هذه الغرابة يمكن اكتشاف المزيد من التأويلات، كل حسب ما يستشعره المُتلقي.

    الأمر نفسه الذي يستقيم تماماً عندما يجلس أحد أصحاب الطرق أو حارسي مقامات أولياء الله فوق بساط يبتعد عن الأرض قليلاً، ويكاد يطير به إلى السماء.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك