القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

يُمنى الجميّل وبيت حانون في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

لأنها ابنة بشير الجميل، وهو من هو في تطرّف يمينيّته ورجعيّته، في نعتَيْن مستعادَيْن من لغةٍ عتيقة، وفي تحالفه، غير المنسي، مع إسرائيل، كان طبيعيّاً أن تُحرز تدوينةٌ ليُمنى الجميّل (46 عاماً)، أوجزت مو...

ملخص مرصد
أعربت يُمنى الجميّل، ابنة بشير الجميل، عن موقفها الوطني اللبناني في تدوينة حصلت على اهتمام واسع. وأكدت أنها ستقف إلى جانب كل لبناني في حال فرضت الحرب على لبنان، مشيرة إلى أن البلاد تحتاج إلى جامع وطني شديد الإلحاج في ظل الشقاق الاجتماعي والطائفي.
  • يُمنى الجميّل تعرب عن موقفها الوطني اللبناني في تدوينة.
  • تأكيد على الوقوف إلى جانب كل لبناني في حال فرضت الحرب.
  • الحاجة إلى جامع وطني شديد الإلحاج في ظل الشقاق الاجتماعي.
من: يُمنى الجميّل

لأنها ابنة بشير الجميل، وهو من هو في تطرّف يمينيّته ورجعيّته، في نعتَيْن مستعادَيْن من لغةٍ عتيقة، وفي تحالفه، غير المنسي، مع إسرائيل، كان طبيعيّاً أن تُحرز تدوينةٌ ليُمنى الجميّل (46 عاماً)، أوجزت موقفاً لا مراء (أو لا شكّ) في أنه حصيفٌ وصحيحٌ تماماً، اكتراثاً وفيراً بها، كانت منه مهاتفة رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، صاحبتها، ليحيّيها على" مواقفها الوطنية اللبنانية الجامعة والصادقة"، وقد أبلغته إنها تعبّر عن قناعتها" بكل صدق".

ولأنه لم يعد في المقدور ستْر شقاقٍ اجتماعيٍّ ذي منزعٍ طائفيٍّ لا ينفكّ يتّسع في لبنان بفعل آثار العدوان الإسرائيلي المتوحّش منذ أزيد من أسبوعين، فإن ما أفضت به السيدة المنتسبة إلى عائلةٍ يُحيل اسمُها إلى إرثٍ، يُشيع، أقلّه، التحسّب والتشكّك، يغدو ذا أهميةٍ قصوى، سيّما إذا ما أخذ موقعه في غضون البحث اللبناني (الصعب) عن جامعٍ وطنيٍّ شديد الإلحاج، مع اهتراء الاجتماع على موقفٍ يخرُج من سجالات التعنيف والتلاوم إلى عملٍ عريضٍ يعمل على إسعاف ربع سكّان لبنان الذين يكابدون عذابات اللجوء والتهجير والنزوح والإفقار، ويقوم على المعادلة الأوضح، والتي صاغتها يُمنى الجميّل، لمّا كتبت بلغة جمْعٍ، كأنها تمثلّه (؟ )، " لسنا مع إقحام لبنان بحربٍ لا دخل له فيها… لسنا مع وحدة الساحات واحتكار قرار الحرب والسلم… ولكن، إذا فُرضت الحرب علينا، سوف نقف إلى جانب كل" لبناني" مهما كانت طائفته أو رأيه أو انتمائه (خطأ إملائي: الصحيح انتماؤه).

لا لون لوطنيّتنا ولا حدود بين قرانا ومدننا على الـ10452 كم٢".

والقول هنا، على ما فيه من وعظيةٍ قد تبدو متعاليةً على تفاصيل واقعٍ خربان، إن هذا" الوقوف" الذي تتبنّاه ابنة بشير الجميل هو أقلّ ما يحتاجه بلدٌ يعلن مجرمو الحرب في دولة العدوان، على لسان الوزير كاتس، أنهم سيأخذون بنموذج بيت حانون ورفح (في أقصى شمال قطاع غزّة وأقصى جنوبه)، في التعامل مع قراه الحدودية الجنوبية.

ومع صحّة قول من يقولون، وهم كثيرون في لبنان وخارجه، إن حزب الله مضى إلى خيار انتحاريٍّ للبنان في ظروف البلد وأحواله العسيرة، عندما سلك الانتصار لإيران غداة قتل المرشد علي خامنئي، فهذا لا يُجيز المضي أكثر وأكثر في نأي الطوائف عن بعضها، ودخول خطباء في مساجد وكنائس وحسينيّات وخلواتٍ إلى لعبة الحروب الباردة التي يذكّرنا زهير هواري في مطالعة في" العربي الجديد" بما كان قد حدّث عنها وضّاح شرارة، أنها لا تغيب في فترات السلم في لبنان.

ومثالاً، النائب نديم الجميّل، شقيق يُمنى (يصغُرها بعاميْن) واحدٌ من أصواتٍ تقيم في هذه اللعبة.

ليس في الوسع أن يُغادر واحدُنا لغة النصح (من دون تعالمٍ والعياذ بالله)، في غضون سخونة الحال اللبناني الماثل، والذي يأخُذ عنوان بيت حانون ورفح في لغة كاتس وزملائه في طاقم نتنياهو، وفي أثناء القاع العربي المعلوم، حيث الانكشاف المريع الذي يُؤسَفُ فيه أن يكون نافلاً الالتفاتُ إلى محنة لبنان المتجدّدة في طوْر مخيف، وإلى الروْع الذي يتسيّد هناك.

ومن بالغ البؤس هذا الانشغال بما إذا كان الرئيس السوري، أحمد الشرع، سيوفد من جيش بلاده، والذي تلزم الصراحة دائماً في التأشير إلى حاجته إلى تأهيلٍ شديد الضرورة، إلى الأراضي اللبنانية ليساعد في الإجهاز على حزب الله.

وهذا قول مجانين، في واحدٍ من نعوته.

وليس الشرع في وارد أن يذهب بسورية، وهي على ما هي عليه مما نعرف ولا نعرف، إلى شيءٍ من هذا الجنون.

أمّا وأن اللبنانيين يشتهون دولةً قويةً، في وسعها صدّ الاستباحات الإسرائيلية التي لا تتوقّف، وتحقّقُ عدالةً لا مطرح فيها لمحاصاصاتٍ طائفية ومذهبية، فهذا لا يسوق، في المقابل، إلى خوض الجيش حرباً أهليةً مع حزب الله، وإنْ ليس في وارد حسابات الأخير أن يغادر مرجعيّاته الإيرانية، ولا ثقافته المذهبية، ولا مكابراته.

وأياً كانت الصيغة التي تُنهي شذوذ حالة حزب الله، وأياً كان المدى الزمني الذي سيأخذُه البحث عنها، فإن الذي جهرت به يُمنى الجميّل، واستهجنه بعضٌ في بيئتها وأوساطها، يصلح في تركيب صيغةٍ للتعامل مع المأساة الاجتماعية والمعيشية والسياسية في أتون نموذح بيت حانون الذي يُراد أن يصير عليه بعض الـ10452 كم٢ اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك