قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

هل تتمتع أمريكا بتفوق جوي على إيران؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

بدأت عملية" الغضب الملحمي" بجهود متعددة المجالات للسيطرة على المجال الجوي الإيراني، وهي جهود تكللت بالنجاح إلى حد كبير، ما أدى إلى ما يُعرف" بالتفوق الجوي" أو" السيطرة الجوية"، بحسب وجهة النظر.غالبا...

ملخص مرصد
بدأت عملية "الغضب الملحمي" بجهود متعددة المجالات للسيطرة على المجال الجوي الإيراني، وحققت قوات التحالف تفوقًا جويًا واضحًا على إيران. وفقًا للتقارير، تمكنت طائرات التحالف من ضرب أهداف في مختلف أنحاء إيران مع تدخل محدود، ونفذت طائرات مثل "يو-2 دراغون ليدي" مهام استطلاع فوق الأراضي الإيرانية. ومع ذلك، لا تزال تهديدات متبقية قائمة، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو متنقلة ووحدات الدفاع الجوي.
  • حققت قوات التحالف تفوقًا جويًا على إيران خلال عملية "الغضب الملحمي"
  • تمكنت طائرات التحالف من ضرب أهداف في مختلف أنحاء إيران مع تدخل محدود
  • لا تزال تهديدات متبقية قائمة بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو متنقلة
من: قوات التحالف (الولايات المتحدة وإسرائيل) أين: المجال الجوي الإيراني

بدأت عملية" الغضب الملحمي" بجهود متعددة المجالات للسيطرة على المجال الجوي الإيراني، وهي جهود تكللت بالنجاح إلى حد كبير، ما أدى إلى ما يُعرف" بالتفوق الجوي" أو" السيطرة الجوية"، بحسب وجهة النظر.

غالباً ما يُستخدم هذان المصطلحان بشكل متبادل في النقاشات العامة، إلا أنهما في العقيدة العسكرية يصفان مستويات مختلفة من السيطرة على الأجواء، وفهم هذا التمييز يساعد في تفسير ما حققته قوات التحالف خلال 3 أسابيع من عملية" الغضب الملحمي"، والمخاطر التي لا تزال قائمة.

تُعدّ السيطرة الجوية الهدف الأكثر شيوعًا في الحروب الحديثة، أي أن يمتلك أحد الطرفين سيطرة كافية على المجال الجوي لتنفيذ مهامه دون تدخل كبير من العدو.

ويمكن للطائرات شنّ غارات جوية، كما يمكن للطائرات غير الشبحية، مثل القاذفات وطائرات الاستطلاع والمراقبة والطائرات المقاتلة، العمل في المجال الجوي، ويمكن تنفيذ العمليات البرية بدعم جوي.

مع ذلك، حتى في ظل السيطرة الجوية، يبقى قدر من المخاطر قائمًا.

فقد يمتلك العدو طائرات قد تُنفّذ طلعات جوية متفرقة.

وفي حالة خصم كإيران، فمن المرجح أن يستخدم صواريخ أرض-جو، الأرخص والأسهل نقلًا، والتي غالبًا ما تكون بنفس فعالية الطائرات في تعطيل المجال الجوي.

ورغم أن هذه التهديدات غالبًا ما تكون ضعيفة التنسيق وغير مؤثرة - أي غير قادرة على تعطيل العملية بشكل فعلي - إلا أنها قد تُشكّل تهديدًا محدود النطاق.

ومن الأمثلة على السيطرة الجوية في التاريخ الحديث عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كوسوفو؛ حيث أدت الضربات الجوية لحلف الناتو إلى تعطيل القوات الجوية الصربية بسرعة، لكن بلغراد حافظت على دفاعاتها الجوية - حيث أسقطت بشكل سيئ السمعة قاذفة الشبح F-117 نايت هوك التابعة لسلاح الجو الأمريكي في مارس 1999.

تمثل السيادة الجوية مستوىً أعلى من الهيمنة الجوية.

وفي ظل هذه الحالة، يصبح العدو عاجزًا تمامًا عن التدخل الفعال.

وتعني السيادة الجوية عملياً تدمير طائرات العدو أو إيقافها عن العمل أو جعلها غير قادرة على العمل، وتحييد شبكات الدفاع الجوي أو قمعها، ما يعني أن الطائرات الصديقة تستطيع العمل دون خوف من أي تهديد أرضي.

كما تتيح السيادة الجوية تنفيذ عمليات مثل طلعات الاستطلاع على ارتفاعات عالية، ودوريات الطائرات البطيئة، وعمليات الضربات الجوية المتواصلة.

إن السيادة الجوية الحقيقية نادرة نسبيًا، ولا تتحقق عادة إلا بعد حملات قمع واسعة النطاق للدفاعات الجوية للعدو (SEAD).

ومن الأمثلة الكلاسيكية على السيادة الجوية حرب الخليج، التي حققت خلالها قوات التحالف سيادة جوية شبه كاملة بعد تدمير معظم شبكة الدفاع الجوي الفرنسية الصنع (والمركزية) التابعة لصدام حسين.

وفي الآونة الأخيرة، تضمنت" عملية العزم الصلب"، وهي الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، التفوق الجوي، حيث لم يكن للتنظيم أي وسيلة تقريبًا للرد على طائرات التحالف.

هل حققت الولايات المتحدة تفوقًا جويًا على إيران؟تشير التقارير الواردة من عملية" الغضب الملحمي" إلى أن القوات الأمريكية والإسرائيلية قد حققت على الأقل تفوقًا جويًا واضحًا على إيران.

ومن المؤشرات العملياتية قدرة طائرات التحالف على ضرب أهداف في مختلف أنحاء إيران مع تدخل محدود.

وتشير التقارير إلى أن طائرات مثل" يو-2 دراغون ليدي" قد نفذت مهام استطلاع فوق الأراضي الإيرانية، وهو أمر ما كان ليحدث لولا التفوق الجوي، نظرًا لبطء هذه الطائرات وتحليقها على ارتفاعات عالية، مما يصعب استبدالها، كما أنها لا تُنشر إلا في المجال الجوي المسموح به.

ولكن على الرغم من هذه المزايا، قد لا تكون عملية" الغضب الملحمي" قد حققت سيطرة جوية كاملة.

فمن المرجح أن التهديدات المتبقية لا تزال قائمة، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو متنقلة، ووحدات الدفاع الجوي" التي تطلق النار وتنسحب"، وما تبقى من الطائرات الإيرانية.

ومن المؤكد أن هذه الأنظمة لا تستطيع إيقاف عمليات التحالف، لكنها قادرة على مضايقتها وإلحاق خسائر فادحة بها.

وباختصار يبدو أن قوات التحالف تتمتع" بتفوق جوي"، لكن الأجواء لم تعد خالية تمامًا من التنازع بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك