نقلت الأجهزة التنفيذية في محافظة بورسعيد، اليوم الإثنين، المواطن محمود الخولي، وهو مدرس سابق، إلى دار" حياة كريمة" المخصصة لرعاية كبار السن بلا مأوى، وذلك تنفيذاً لتوجيهات محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون.
تأتي هذه الخطوة لضمان تقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية الكاملة للخولي بعد رصده مقيماً داخل سيارة أجرة في شوارع المدينة، ونسقت مديرية التضامن الاجتماعي مع جمعية رسالة لإتمام إجراءات الإيداع الفوري في الدار المتخصصة، لتجاوز عقبات الإقامة السابقة التي واجهها المواطن في دور رعاية عامة ومستشفيات غادرها في وقت سابق.
تضع المحافظة، الحالة تحت الإشراف المباشر لضمان استقرارها وتوفير الدعم اللازم لها بشكل دوري، ويهدف هذا الإجراء إلى تفعيل آليات الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، مع التركيز على سرعة الاستجابة الميدانية للحالات الإنسانية الطارئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك