العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

"السلم والثعبان 2" يثير عاصفة في مصر.. هل كسر عمرو يوسف وأسماء جلال محظورات السينما الرومانسية؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

وتراوحت ردود الفعل بين الاستحسان والرفض القاطع، فالعمل الذي يجمع النجمين عمرو يوسف وأسماء جلال، ويوقع على إخراجه طارق العريان، لم يكن مجرد جزء ثانٍ مُنتظر لفيلم رومانسي شهير، بل تحول إلى حالة استثنائي...

ملخص مرصد
فيلم "السلم والثعبان 2" يثير جدلاً واسعاً في مصر بسبب جرأته الفنية المثيرة للجدل. العمل الذي يجمع عمرو يوسف وأسماء جلال أشعل نقاشات حول حدود الواقعية في السينما العربية. الفيلم حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً رغم الانتقادات التي طالته.
  • الفيلم يجمع عمرو يوسف وأسماء جلال ويخرجه طارق العريان
  • أثار جدلاً بسبب "الجرأة غير المعتادة" في تصوير العلاقات العاطفية
  • حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً رغم حملات المقاطعة
من: عمرو يوسف، أسماء جلال، طارق العريان أين: مصر

وتراوحت ردود الفعل بين الاستحسان والرفض القاطع، فالعمل الذي يجمع النجمين عمرو يوسف وأسماء جلال، ويوقع على إخراجه طارق العريان، لم يكن مجرد جزء ثانٍ مُنتظر لفيلم رومانسي شهير، بل تحول إلى حالة استثنائية من النقاش العام حول مآلات التطور في السينما العربية وموازينها بين الواقعية الفنية والخصوصية المجتمعية.

وتصدر العمل قائمة" التريند" ليس فقط لكونه امتداداً لواحد من أشهر الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية الحديثة، بل بسب ما وصفه المتابعون بـ" الجرأة غير المعتادة" في طرح القضايا العاطفية وتجسيد المشاهد بين بطلي العمل.

وانتقد قطاع عريض من الجمهور التوجه الإخراجي للفيلم، معتبرين أن العمل تجاوز" الخطوط الحمراء" التقليدية في السينما العربية، ورأى مهاجمو الفيلم أن الجرأة في تصوير العلاقة بين" أحمد الألفي" (عمرو يوسف) و" ملك" (أسماء جلال) جاءت مقحمة وعلى حساب الحبكة الدرامية والقيم الفنية المتوقعة من مخرج بحجم طارق العريان.

في المقابل، برز تيار مدافع عن الفيلم يرى فيه محاولة لكسر القوالب النمطية وتقديم قراءة أكثر واقعية وجرأة لتعقيدات العلاقات الإنسانية في العصر الحديث.

وأكد المؤيدون أن السينما هي مرآة للواقع، وأن" السلم والثعبان 2" نجح في تسليط الضوء على الصراع الأزلي بين سطوة العاطفة ومنطق العقل بعيداً عن المثالية الزائفة.

وتتمحور أحداث الفيلم حول شخصية" أحمد الألفي" الذي يجد نفسه في مواجهة تحديات عاطفية ونفسية مركبة أمام" ملك"، الفتاة التي تحاول استدراجه إلى عالمها الخاص، ليدخلا معاً في دوامة من المفاجآت التي تختبر حدود المشاعر والالتزام.

يُذكر أن الفيلم يأتي بعد سنوات طويلة من الجزء الأول الذي قام ببطولته هاني سلامة وحلا شيحة، وهو ما وضع الجزء الثاني تحت مجهر المقارنة المستمرة من قبل الجمهور والنقاد على حد سواء.

وظهرت حملات على مواقع التواصل تدعو لمقاطعة الفيلم، واتهام صناعه بمحاولة" تغريب" السينما المصرية ومحاكاة نماذج غربية لا تتناسب مع البيئة المحلية.

ويدور الفيلم في إطار درامي رومانسي معاصر، حيث يعيد صياغة فكرة" لعبة السلم والثعبان" كاستعارة للعلاقات العاطفية المتقلبة.

تركز القصة على" أحمد الألفي" (شخصية يلعبها عمرو يوسف)، وهو شاب يعاني من صدمات عاطفية سابقة جعلته يحذر من الدخول في علاقات جادة.

تتغير حياته عندما يلتقي بـ" ملك" (شخصية تلعبها أسماء جلال)، وهي فتاة ذات شخصية قوية وجذابة لكنها تحمل أسراراً وتحديات خاصة بها.

وتنتقل الأحداث من مرحلة التعارف البريء إلى علاقة معقدة مليئة بالصعود (السلم) والهبوط المفاجئ (الثعبان)، حيث تختبر الشخصيات حدود الثقة، الغيرة، والتضحية.

يطرح الفيلم إشكالية ما إذا كان الحب كافياً لتجاوز الفوارق النفسية والاجتماعية أم أن الماضي دائماً ما يلاحق الحاضر.

ويأتي الفيلم كامتداد فكري لفيلم" السلم والثعبان" الكلاسيكي الذي قدمه هاني سلامة وحلا شيحة، لكنه لا يعتمد على استمرار نفس الشخصيات بل يعيد تقديم الفكرة في قالب جديد تماماً، مما أثار جدلاً آخر حول ضرورة وجود أجزاء ثانية للأعمال الكلاسيكية وهل تخدم الفن أم تستغل الشهرة فقط.

الجدير بالذكر أن المزيج من الجرأة الفنية، والجدل المجتمعي، والنجومية الكبيرة للبطلين، جعل من" السلم والثعبان 2" واحدًا من أكثر الأعمال السينمائية حديثًا في مصر خلال موسم العيد، محطمًا أرقام المشاهدة على المنصات الرقمية رغم (أو بسبب) الانتقادات الموجهة إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك